القائمة الرئيسية

الصفحات

متلازمة القولون العصبي أو بومزوي : الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

متلازمة القولون العصبي أو بومزوي : الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

ما هو القولون العصبي أو بومزوي ؟
ما هو القولون العصبي أو بومزوي ؟


■ ما هو
 القولون العصبي أو بومزوي ؟


متلازمة القولون العصبي أو القولون المتهيج أو بومزوي (Irritable Bowel Syndrome :  IBS) هو إضطراب وخلل وظيفي في الأمعاء الغليظة ينتج عنه مجموعة من الأعراض المزعجة التي تضايق الشخص المصاب في نشاطاته اليومية وتجعله غير قادر على مزاولة عمله بشكل عادي مما يستدعي منه العناية بحالته الصحية على المدى الطويل.

 من الخطأ أن نعتقد ﻣﺘﻼﺯﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ  ﻭﻻ ﻣﺮﺿﺎً ﻗﺎﺋﻤﺎً ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ ؛ ﻓﻬﻲ  مجرد عرض أشبه بجرس التنبيه للأمراض الخفية التي قد يصاب بها الإنسان فهو ﻻ يحدث ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎً مثل مرض القولون التقرحي ﺃﻭ ﺗﻐﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺃﻧﺴﺠﺔ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ مثل مرض كرون ، حسب نتائج الدراسات الأخيرة فإن المراهقين و الشباب هم أكثر عرضة للقولون العصبي حيث تتراوح نسبة المصابين بين %10 و %20  تشكل الإنات المصابات فيهم تلاثة أضعاف الذكور .

■ فهم آليات عمل الأمعاء الغليظة تحت تأثير القولون العصبي أو بومزوي :

تتكون البنية التشريحية للأمعاء الغليظة أو القولون أساسا من عضلات ملساء دائرية تمتد لطول 5 أمتار يتم تعصيبها من طرف الجهاز العصبي المعوي و الجهاز العصبي الذاتي ، دفع وإخراج بقايا الطعام والفضلات هي من الوظيفة الأساسية التي يقوم بها القولون إلا أنه أيضا على مستواه يتم إمتصاص الماء وتصنيع بعض الفيتامينات والمعادن (B12+k)  وتحريرها داخل الدورة الدموية ، في حالة إصابة الشخص بالقولون العصبي تضطرب وظيفة الأمعاء وتصبح الحركة الدودية تدفع الفضلات بشكل عشوائي إلى الأمام وإلى الوراء وأحيانا هذه الحركة تتوقف فيصاب المريض من جهة بالإمساك الذي يسمح للقولون بإمتصاص المياه بنسبة كبيرة ومن جهة أخرى الفضلات وبقايا الطعام المتحجرة والراكدة تجذب البيكتيريا الضارة التي تبدأ في تنظيف الأمعاء وهضم وإستهلاك  بقايا الأغذية التي فشلت المعدة والأمعاء الدقيقة في هضمها لكن للأسف الشديد خلال إستهلاك البيكتيريا لبقايا الطعام تقوم بتحرير غازات تظهر للمريض على شكل  إنتفاخات مزعجة وآلام  متفرقة على الجسم  جراء توسع قطر القولون وضغطه على مسارات الأعضاء المجاورة، أحيانا أخرى تتسارع هذه الحركة بشكل كبير فيصاب المريض بالإسهال الذي لا يسمح للقولون بإمتصاص المياه والعناصر الغذائية الدقيقة بشكل طبيعي مما يعرض الجسم للجفاف و الفاقات الغذائية التي تسبب أمراض مثل هشاشة العضام ، الأنيميا، تساقط الشعر، العياء المزمن، الإكتئاب، القلق ...

■ أجزاء الأمعاء الغليظة التي يستهدفها القولون العصبي أو بومزوي : 

يشتكي غالبية المرضى من أعراض القولون العصبي للطبيب الذي يشرف على تشخيص حالتهم فتكون نتيجة الدليل التشخيصي لهم تدل أن هذه الأعراض التي يشتكون منها متركزة في أجزاء محددة من الأمعاء الغليظة  حيث غالبا ما يعانون من مغص وآلام حادة في الجهة اليسرى التي تقع بين القولون المستعرض والقولون النازل إضافة إلى تواجد الغازات والإنتفاخات التي تتوزع وتنتشر على طول الأنبوب الهضمي ، عند بعض المرضى ممكن أن تبقى هذه الأعراض متمركزة في الجهاز الهضمي لكن عند البعض منهم  ممكن أن تتوزع الأعراض على باقي أجزاء الجسم الأخرى فيبدأ المريض يشعر بآلام في عضلة القلب و ضيق في الصدر مع إضطراب عملية التنفس، آلام في الرأس والرقبة، ألام أسفل الظهر .... هذه الأعراض ممكن أن تختلف من شخص لآخر كما يمكن أن يختلف الجزء المصاب من الأمعاء الغليظة .

■ إشاعات حول القولون العصبي أو بومزوي 

هناك العديد من المغالطات والإشاعات التي تنتشر وتروج حول إضطراب القولون العصبي بشكل سريع خاصة في الأونة الأخيرة التي تشهد ثورة في وسائل التواصل الإجتماعي حيث أصبح نشر الأكاذيب و الخرفات أمر بسيط جدا لا يتطلب إلى كبسة زر واحدة ولهذا في هذه الفقرة سوف نتعرف على هذه الشبهات ونصححها : 

● خروج الدم مع البراز هو من أحد أعراض القولون العصبي : إنتشرت هذه الفكرة المغلوطة للأسف الشديد بين الناس علما بأن خروج الدم مع البراز هو ممكن أن يدل على القولون التقرحي أو الشرخ الشرجي  .

● القولون العصبي هو بومزوي : من الأخطاء الشائعة التي يعتقدقها الناس أنهم يخلطون بين القولون العصبي الذي هو إظطراب في وظيفة الأمعاء الغليظة و بومزوي الذي هو إظطراب في الشريان الأورطي

■ أعراض القولون العصبي


■ أعراض القولون العصبي الجسدية : من الناحية الجسدية هناك مجموعة من الأعراض التي قد يسببها القولون العصبي والتي ليس من الضروري أن تظهر كلها على المريض حيث أن هناك أعراض تكون خاصة بالجهاز الهضمي وأعراض تظهر خارج الجهاز الهضمي

●أعراض القولون العصبي الجسدية الخاصة بالجهاز الهضمي : شرط ضروري أن تتواجد هذه الأعراض عند جميع المرضى الذين يعانون من القولون العصبي و التي تنحصر أغلبها في الجهاز الهضمي حيث يصبح المريض يعاني بشكل مزمن من :

• تعاقب فترات من الإمساك و الإسهال : يمر الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي بفترات عصيبة يشعرون فيها بإمساك شديد دون سبب واضح لذلك ثم يختفي الإمساك ويظهر الإسهال إلى الواجهة بشكل مدهش ومقلق للمرضى .

• إنتفاخات و غازات مزعجة : يصدر من الأنبوب الهضمي لمرضى القولون العصبي غازات مزعجة تنبعث منها أصوات و روائح كارهة تضع الشخص في مواقف محرجة و يلاحظ عليه إنتفاخات خاصة في مناطق أعلى و أسقل البطن .

• تشنجات و آلام حادة : يشعر مرضى القولون العصبي من تشنجات و آلام حادة في الأمعاء مع إنقباظات وتهيجات أليمة تمتد على طول الجهاز الهضمي تجعل المريض في البداية يعاني أعراض القلق و التوتر لكن مع تقدم الحالة يصبح أكثر حزنا وكآبة

• تقرحات و إلتهابات : قد لا يدرك المرضى المصابون بالقولون العصبي ما يجري داخل أمعائهم الغليظة لكن بواسطة المنظار يمكن الكشف عن وجود تقرحات و إلتهابات على جدران القولون كما يمكن أخذ عينة يتم فحصها و التأكد هل المريض يعاني من القولون العصبي أو أمراض آخرى آصابت القولون ( مرض كرون، القولون التقرحي، سرطان القولون....)

• الشعور بالتخمة والإمتلاء : تثير الغازات و الإنتفاخات وكذلك فترات الإمساك التي يمر بها مرضى القولون العصبي الشعور بالتخمة و الإمتلاء حيث يحس المريض ببطنه كالبلون  دائما شبعان وليس له شهية الأكل

• حموضة المريئ وقيئ متزامن : القلق والتوتر الناتج من القولون العصبي يعطل لفترة معينة العضلات الدائرية لفتحة المعدة مما يسمح بتسرب حمض الكلوريدريك إلى المريئ ، كما ينتح عنه عسر الهضم الذي يحفز تلقائيا الجهاز العصبي المعوي مما يجعل المريض يشعر برغبة في التقيئ .

• رفرفة ونبض يسار القولون : من أبرز الأعراض التي يشتكي منها مرضى القولون العصبي هي أنهم يشعرون بوخز ونبض في القولون خاصة الجهة اليسرى منه حيث يحس أغلبهم برفرفة مقلقة و كأن المعي الغليظ يقتلع من مكانه ويطير مثل الفراخ

● أعراض القولون العصبي الجسدية خارج الجهاز الهضمي : ليس شرطا أن تتواجد هذه الأعراض كلها عند المرضى الذين يعانون من القولون العصبي

• أعراض الجهاز العصبي :  للجهاز الهضمي خاصة القولون علاقة وطيدة مع الجهاز العصبي وأي خلل فيه يساهم في ظهور العديد من المشاكل منها :

° قلة الإنتباه والتركيز : يلاحظ هذا العرض خاصة على الطلبة والتلاميذ في الفصول الدراسية مما يفسر سبب العلامات والنقاط المتدنية التي يحصلون عليها في الإمتحانات

° تشوش الذاكرة : كذلك يظهر هذا العرض بشكل ملموس على الطلبة والتلاميذ مما يجعلهم عاجزين على فهم وإستعاب الدوس بشكل جيد

° كوابيس وأرق مزمن : يعاني مرضى القولون العصبي من صعوبة وإظطراب في ساعات النوم مع إنخفاظ ملحوض في جودة النوم حيث تتخلل مراحله عند هؤلاء فترات يقضة ليلية بسبب الكوابيس و الأحلام المزعجة .

° شقيقة وآلام في الرأس : مع قلة النوم وإنخفاظ جودته إضافة للقلق و التوتر الناتح عن القولون العصبي قد يعاني المريض من شقيقة وآلام مبرحة في الرأس

° إظطراب الأعصاب الطرفية : قد يتعرض المصابون بالقولون العصبي لتلف وعطل في الأعصاب الطرفية خاصة تلك التي تقوم بتعصيب الأمعاء الغليظة

• أعراض الجهاز التنفسي :

° ضيق الصدر والتنفس : من أبرز الأعراض التي يشتكي منها المرضى الذين يعانون من القولون العصبي هي الضيق في الصدر والتنفس وذلك ناتج عن سببين إما زيادة ضغط غازات المعدة على الحجاب الحاجز الذي يضييق مساحة الرئتين أو أن ردة فعل الجهاز العصبي اللاودي (إفراز الأستيل كولين) إتجاه القلق و التوتر هو السبب في تضييق الشعب الهوائية للرئتين

• أعراض الجهاز الدوراني :

° إرتفاع دقات القلب : يلاحظ عند المصابين بالقولون العصبي إرتفاع في دقات القلب و عدم إنتظامها وتزيد هذه الحالة أثناء الشعور بالمغص وتهيج القولون العصبي

° آلام موضع القلب : ينتج عن الغازات المعوية إنتفاخات في البطن مما يضييق على عمل الأعضاء المجاورة خاصة القلب حيث يحس الشخص بإختناق وآلام في عضلة القلب

• أعراض الجهاز الحركي :

° رعشة في الأطراف : يفقد المصابين بالقولون العصبي القدرة الكاملة على التحكم في الأطراف خاصة اليدين لاسيمى في لحظات القلق والتوتر

° وهن وتعب مزمن : يشتكي العديد من المرضى الذين يعانون القولون العصبي من شعور الوهن و التعب المزمن الذي يؤثر على نمط حياتهم اليومية وقد يحرمهم من العمل و الوظيفة التي كانوا يحلمون بها

° آلام المفاصل والساقين : أثبتت العديد من الدراسات وجود علاقة بين القولون العصبي و آلام المفاصل و الساقين حيث يشكل هذا العرض إزعاج كبير للمرضى

• أعراض الجهاز التناسلي :

° إضطراب العادة الشهرية : تصل نسبة إصابة النساء بالقولون العصبي بالمقارنة مع الرجال إلى الثلثين و أغلبهن يعانين مشكلة إظطراب وعدم إنتظام مواعيد العادة الشهرية

° نقص الرغبة الجنسية : يتسبب القولون العصبي للعديد من المرضى في مشكلة الإكتئاب التي ثؤثر على النشاط الجنسي للشريكين و تصيب أحدهما بنقص في الرغبة الجنسية

° ضعف في الإنتصاب والقدف السريع : تدهور الحالة النفسية الناتجة عن أعراض القولون العصبي تؤثر بشكل كبير على القدرة الجنسية للرجل وتجعله يفقد القدرة على الإنتصاب والإطالة في العلاقة الحميمية مع زوجته

• أعراض الجهاز البولي :

° إضطراب فترات التبول : يلاحظ على المريض بالقولون العصبي تكرار متزايد في دخوله للحمام وذلك بسبب إضطراب فترات التبول لديه الناتج عن ضغط الغازات على المثانة البولية.

• أعراض أخرى متفرقة :

° مشاكل الشعر وفروته : يعاني المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي من تقسف وتساقط رهيب في الشعر جراء التوتر والقلق الناجم عن هذا الإضطراب بالإضافة أن سوء إمتصاص المواد المغذية (الدهنيات، المعادن والفيتامينات) يؤدي إلى جفاف فروة الشعر ويزيد من تقصفه وتساقطه 

° جفاف وتجاعيد الجلد : يساهم القولون العصبي في القضاء على الجلد من جهة  عن طريق التوتر و القلق الذي ينشط عمليات الهدم من أجل تحرير الجذور الحرة التي تتسبب في حدوث التجاعيد ومن جهة أخرى سوء الإمتصاص للمواد المغذية (البروتينات، الدهون، الفيتامينات والمعادن) يؤدي إلى جفاف الجلد ويسرع من ظهور التجاعيد عليه .

° نقصان الوزن ونحافة حادة : يظهر بشكل ملفت للنظر على المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي نقصان في الوزن ونحافة حادة وذلك بسبب التوتر والقلق الذي يساهم في إضطراب الشهية للمريض بالإضافة أنه يعطل إمتصاص العناصر الغذائية على مستوى الأمعاء مما يفرض على الجسم إستهلاك (بروتينات العضلات) الشئ الذي يؤدي لتفاقم النحافة الحادة و النقصان الشديد في الوزن

° إضمحلال شهية الأكل :  بسبب تأثير القولون العصبي على الجانب النفسي للمريض يعاني هذا الأخير من نقصان واضح في الشهية مما يزيد من إحتمالية إصابته بالفاقات الغذائية و تعريضه لنقصان حاد في الوزن .

° هالات سوداء وإحمرار العينين : للجهاز الهضمي علاقة وطيدة بالجهاز العصبي حيث في حالة متلازمة القولون العصبي  جميع الوظائف العليا للدماغ تتأثر بما في ذلك النوم الذي يعتبر من الخصائص البيولوجية الطبيعية لجميع الكائنات الحية ، فالهالات السوداء و إحمرار العينين دلالة واضحة على إضطراب مراحل  النوم .

° ألام أسفل الظهر : يشتكي معظم المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي من آلام أسفل الظهر وذلك بسبب توسع قطر القولون بفعل الغازات المعوية والإمساك  مما يجعله يضغط على الفقرات السفلى للعمود الفقري ويتسبب في الألم الذي يشعر به المريض.

■ أعراض القولون العصبي النفسية :  من الناحية النفسية هناك مجموعة من الأعراض التي قد يسببها القولون العصبي والتي ليس من الضروري أن تظهر كلها على المريض حيث أن هناك أعراض أساسية و أعراض ثانوية لهذا الإضطراب

● الأعراض النفسية الأساسية للقولون العصبي : شرط ضروري أن تتواجد هذه الأعراض عند جميع المرضى الذين يعانون من القولون العصبي و التي تنحصر أغلبها في الشعور ب :

• الحزن و الإكتئاب : لقد أكدت العديد من الأبحاث و الدراسات العلمية الحديثة أن  الجهاز الهضمي يتواصل مع الجهاز العصبي خاصة الدماغ عبر العصب العاشر حيث يرسل له %95 من النواقل العصبية و النبضات الكهربائية وتؤثر البكتيريا النافعة المتواجدة في الأمعاء على العديد من الوظائف العليا في الدماغ  ، ومن المعلوم أن هذا الأخير هو الذي يقوم بترجمة النبضات الكهربائية وإنتاج منها الأحاسيس و المشاعر النفسية وبالتالي فإن أي تغير في حالة الأنبوب الهضمي الصحية سوف تؤثر لامحال في الصحة النفسية للإنسان مثلا من الأعراض الشائعة التي تظهر على مرضى القولون العصبي هو مرض الإكتئاب الذي ينشئ من أحاسيس الحزن الشديدة المتولدة من إظطراب توازن النواقل العصبية السيروتونين، الدوبامين، النورأدرينالين، الجليتامات.

• القلق و التوتر : يظهر جليا على مرضى القولون العصبي أعراض القلق و التوتر بسبب الآلام الحادة و المزمنة التي تؤثر بشكل كبير على نمط حياتهم اليومية وتدخل من يعانون أعراض هذا الإظطراب في دائرة مفرغة بحيث يصبح الشخص كلما أراد الهروب من أعراض القولون العصبي يعود تلقائيا للمعانات من هذه الأعراض بفعل تأثير القلق و التوتر الذي أصبح الإيقاع  اليومي للحياة يفرضه على الإنسان .

• نوبات الهلع و الخوف : يشتكي العديد من المرضى الذين يعانون إضطراب القولون العصبي من نوبات الهلع و الخوف التي دمرت صحتهم النفسية وأثرت على علاقاتهم الإجتماعية وجعلتهم أكتر إنطوائية ، ظهور هذه السلسلة من الأعراض على المريض تجعل منه أسير المعانات و مقيد بتبعيات تضعه داخل متاهة لا يعرف كيف يخرج منها فالمريض كان يريد في البداية علاج القولون العصبي أما الأن فهو مطالب بعلاج نوبات الهلع والخوف أما المشكلة الأكبر هي حين لا يتوصل المريض إلى تحديد نوع المرض الذي أصابه

• العزلة و اللإنطواء : المشكل الكبير في الأعراض التي يسببها القولون العصبي للمريض المصاب بهذا الإضطراب تكمن في أن كل عرض يظهر للعلن يساهم في ظهور العديد من الأعراض الأخرى فمثلا في هذه الحالة نوبات الهلع والخوف تجعل من الشخص يعاني تلقائيا من العزلة والإنطواء الإجتماعي 


● الأعراض النفسية الثانوية للقولون العصبي : ليس شرطا أن تتواجد هذه الأعراض كلها عند المرضى الذين يعانون من القولون العصبي

• الأفكار الإنتحارية والوساوس القهرية : قد نجد عند بعض المرضى المصابين بمتلازمة القولون العصبي أفكار إنتحارية جراء عدم توصلهم إلى علاجات فعالة لأعراض هذا الإضطراب ، فكرة التخلص من الذات لديهم لا تبدأ في المراحل الأولى من الإصابة بالقولون العصبي بل تبدأ في المراحل المتقدمة حينما تظهر الآلام المزمنة الحادة والحزن الشديد الذي يسب الإكتئاب الحاد ،  بعض المرضى الآخرين قد يتسبب لهم القولون العصبي في أفكار وسواسية قهرية تدفعهم للشك في الذات الإلهية و المحيط الأسري وتجعلهم عاجزين عن التفاعل والإندماج بشكل جيد داخل المجتمع .

• ضعف الشخصية والثقة في النفس : قد يفقد كذلك بعض مرضى القولون العصبي شعور التقة في النفس جراء نوبات الهلع والخوف التي تسحب من الشخص التفاعل الإجتماعي ومرونة الإندماج التواصلي مع الأفراد ، هذا الشعور بفقدان التقة في النفس يعود سلبا على المريض ويجعله يعاني من ضعف الشخصية  مما يزيد توهجا نوبات الخوف و الهلع التي تجعل من الشخص إنطوائي  حبيس الغرفة المضلمة منسحبا من الوسط الإجتماعي ليعاني الحزن الشديد و الإكتئاب الحاد ومن هنا يكون أمام المريض إما الإنتحار لا قدر الله أو البقاء في سجن جدران الغرفة المضلمة حتى إشعار آخر أو مصادفته لمرشد يدله على علاج لهذا الإظطراب بشكل نهائي .

■ أسباب القولون العصبي أو بومزوي

■ أسباب القولون العصبي أو بومزوي الجسدية :

● إضطرابات الجهاز العصبي : 

• إعتلال الأعصاب : تتعدد وتختلف أسباب إضطرابات وإعتلالات الأعصاب التي يتواصل من خلالها  الجهاز العصبي والجهاز الهضمي حيث في متلازمة القولون العصبي غالبا ما توجه أصابع الإتهام إلى العصب القحفي العاشر ذو الوظيفة الثنائية الحسية التي تتجلى في توصيله من الأنبوب الهضمي %95 من المعلومات الحسية في إتجاه الدماغ و الحركية التي تتجلى في نقله %5 من المعلومات الحركية إلى الجهاز الهضمي وبالتالي أي خلل أو عطب في هذا العصب قد يؤثر سلبا على العلاقة التواصلية الموجودة بين الجهاز العصبي و الهضمي .

• خلل كيمياء الدماغ : تتواصل العصبونات أو الخلايا العصبية مع بعضها البعض و مع جميع خلايا الجسم الأخرى عبر عدة نبضات كهربائية  تنتقل داخل الشبكة العصبية بمساعدة كيمياء الجهاز العصبي أو ما يسمى بالنواقل العصبية (السيروتونين، الدومابين،الأسيتيل كولين، الغاما، النورإبنفرين....) ، هذه المواد قد تتعرض للعديد من الأسباب التي من شأنها التأثير على تركيزها في المشابك التي تربط بين العصبونات وخلايا الجسم الأخرى بما في ذلك خلايا القولون أو المعي الغليظ .

● إضطرابات الجهاز المناعتي : من المشاكل التي يعمل عليها العلماء والباحثين حاليا هي فهم لماذا يقوم الجهاز المناعتي أحيانا بالهجوم على بعض الأعضاء عن طريق مجموعة من المواد المسببة للإلتهابات { البروستاغلوندين، اللوكوتريين، الهيستامين ) فرغم أن علاقة هذه المواد بالقولون العصبي غير واضحة للعلماء لكنهم يضنون أن للجهاز المناعتي أصبع في هذا الإضطراب .

● خلل توازن بكتيريا الجهاز الهضمي : تصل كثافة الجراثيم والبكتيريا المتطفلة التي تستوطن الأنبوب الهضمي للإنسان إلى عشرة أضعاف خلايا الجسم بأكمله حيث تقوم هذه الكائنات المجهرية الدقيقة بالعديد من الأدوار و الوظائف المهمة منها أنها تشكل حاجز مناعتي يمثل %80 ضد الجراثيم الممرضة الخارجية التي تدخل مع الأغذية ، تهضم بقايا الطعام وتنظف مخلفاته وتنتج بعض الفيتامينات (B12+k) والعديد من المواد والعناصر الكيميائية الآخرى التي تتواصل بها مع الدماغ ، لكن للأسف الشديد لاحظ العلماء والباحثين المهتمين بدراسة الجهاز الهضمي أن المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي يعانون من خلل في توازن بكتيريا الأمعاء .

■ أسباب للقولون العصبي أو بومزوي النفسية

● الإجهاد والتوتر المزمن : إن هذه النقلة الحداثية التي عرفتها المجتمعات البشرية في السنوات الأخيرة ساهمت وبشكل كبير في تسريع الإيقاع اليومي للحياة وأصبح الإنسان مجبر على الإجهاد و التوتر مما ينتج عنه تبعيات خطيرة على الصحة الجسدية و النفسية، فالقولون العصبي ما هو إلا مرض من أمراض العصر الناتجة عن التوتر والإجهاد الذي نعيشه بفعل نمط الحياة المتسارع .

● الحزن والإكتئاب الحاد : العديد من الدراسات و الأبحاث الحديثة خرجت نتائج إحصائياتها مؤكدة أن معظم الأشخاص الذين يعانون الحزن الشديد و الإكتئاب يسجل عندهم  وجود الأمراض النفسجسدية حيث تعتبر ملازمة القولون العصبي واحدة من تلك الأمراض، هذه النتائج التي خرجت بها الأبحاث الحديثة تصب في إتجاه إتباث ما جاء به مؤسس مدرسة التحليل النفسي "فرويد" في آوائل القرن العشرين حول علاقة النفس بالجسد . 

● نوبات الخوف و الهلع : لا زال علماء النفس والأعصاب يحاولون فهم كيف يتكون شعور الخوف المرضي ونوبات الهلع التي تصيب الإنسان فرغم أنهم توصلوا إلى كشف المسلك الجسدي للمخاوف و الفوبيات إلا أن التفسير النفسي لها يبقى نسبيا ، لكن ما خرجت إليه نتائج التجارب و الأبحاث التي تجرى على فئران المختبرات أذهل العلماء حيث تبين أن شعور الخوف والرهاب له تأثيرات جانبية على الصحة العضوية خاصة الجهاز الهضمي الذي يمتص هذه المشاعر السلبية فتظهر عليه العديد من الإظطرابات منها القولون العصبي 

● كبث المشاعر النفسية : تعتبر ظاهرة الكبث النفسي التي طورها الجنس البشري من أهم الإستراتيجيات التي ساعدته في التكيف والتأقلم مع الحالة المدنية التي إنتقل إليها بعدما كان يعيش حياة الطبيعة التي يطغى عليها الصراعات و الحروب بين الأجناس ، هذه النقلة النوعية التي عرفتها النفس البشرية إلى الحالة المدنية التي تتسم بالخضوع للتقاليد، القوانين، العادات، الأعراف، الأخلاق.... كان لها وقع سلبي على الإنسان حيث ساهمت في ظهور ما يسمى بالصراع النفسي الذي يحمل في طياته عدة عقد نفسية مكبوتة يكون الناتج من عدم الترويح و التفريغ عنها التأثير على نمط عمل الأعضاء خاصة الجهاز الهضمي 

● الإرهاق بالأفكار  : حاجة الإنسان إلى تطوير إستراتيجية الكبت النفسي لم تكن لترى النور إلا بعد ظهور العقل الذي يتغذى على الأفكار والتجارب اليومية التي تحلل وتعالج داخل قشرة الدماغ ، هذا الجزء الحديث من الدماغ البشري يعتبر الوطن الرسمي للعقل الذي ساهم في هذه الثورة العلمية التقافية التي تحمل من ورائها زخم هائل من التطور و التقدم في جميع الأصعدة و الميادين لكن هذا الإرهاق بالتوتر المعرفي والتقل المعلوماتي أثر نوعا ما على الصحة العضوية والنفسية للجنس البشري .


■ الأسباب القولون العصبي أو بومزوي السلوكية :

● عادات غذائية سيئة 

• نظام غذائي غير متنوع : يحتاج جسم الإنسان يوميا إلى العديد من العناصر الغذائية {البروتينيات، الدهون، السكريات، المياه، المعادن والفيتامينات ) التي تعتبر ضرورية لعمل الخلايا والأنسجة ، هذه العناصر الغذائية لا يمكن أن يحصل عليها الإنسان إلا من الوجبات الغذائية المتنوعة التي تضم اللحوم، الخضروات، الأسماك، الفواكه... كل هذه المنتجات يجب أن تدخل في العادات الغذائية اليومية وتكون حاضرة فوق  مائدة الطعام  وهذا النظام  الغذائي هو ما ينصحنا به ليل نهار المتخصصين والخبراء في التغذية ، لكن للأسف الشديد بفعل مجموعة من العوامل نجد أن بعض الأشخاص لا يحترمون هذا النظام الغذائي مما يعرض أجسامهم لعدة فاقات غذائية تجعلهم معرضين للعديد من الأمراض الخطيرة والتي يصبح فيها القولون العصبي عرض وجرس تنبيه لها 

• التسمم الغذائي : لقد عرف النظام الغذائي الحديث للإنسان المعاصر تغيرا جذريا من ناحية الجودة في الأغذية وأصبح المنتجون لها (الفلاحون والمزارعون) لا يهتمون بالقيمة الغذائية للطعام بقدر ما يهتمون بالمردودية ونسبة المبيعات  التي تؤمن لهم مؤشرات عالية من الأرباح والدخل ،  حتى وإن كان ذلك على حساب صحة المستهلكين فإن المنتجون يستعملون الحبوب المعدلة وراثيا و المبيدات الكيميائية المسرطنة لضمان مردودية عالية ، وحفظ المنتجات الغذائية بعد حصادها بالمواد الحافظة لفترات طويلة مع تعبئتها بالمضافات الغذائية السامة من أجل تحفيز المستهلكين لإقتنائها، كل هذه الإستراتيجيات التي يستخدمها المنتجون تساهم بشكل أو بآخر في ظهور العديد من المشاكل الصحية على الساكنة 

● الأرق والسهر الليلي : يقضي الإنسان يوميا أكثر من 8 ساعات في النوم بما يعادل 20 سنة بالنسبة لشخص عاش 60 سنة ، هذه الظاهرة البيولوجية مهمة جدا للصحة الجسدية والنفسية لكن للأسف الشديد الإنسان المعاصر وبفعل مجموعة من العوامل والظروف لم يعد يلبي إحتياجاته الطبيعية من النوم مما ساهم في ظهور العديد من إضطرابات وأمراض العصر  التي نجد فيها القولون العصبي يتصدر قائمتها 

● تعاطي المخدرات : يعتبر إدمان المخدرات من العادات الخطيرة التي هددت الصحة الجسدية والنفسية للإنسان لآلاف السنين فتأثيرها على فيزيولوجيا الجسم البشري لا يعد ولا يحصى إضافة أنها تدمر المناعة النفسية وتجعل الإنسان على أهبة الإستعداد للإصابة بالأمراض النفسية والعقلية 

● الرياضات العنيفة : غالبا عندما ننظر إلى الرياضة نرى منها فقط الجانب المشرق ونتغافل عما قد تسببه التمارين الرياضية العنيفة لبعض الأشخاص من إضطرابات وأمراض خطيرة ، فالإكثار منها يساهم في زيادة إفراز هرمونات القلق والتوتر (الأدرينالين والكورتيزول) عن الحد الطبيعي مما يؤثر بالدرجة الأولى على الجهاز الهضمي ويؤدي لظهور القولون العصبي 

● الإدمان السلوكي : في السنوات الأخيرة إنتقل علماء النفس والأعصاب من دراسة الإدمان المادي (المواد المخدرة) إلى دراسة نوع جديد من الإدمان يسمى بالإدمان السلوكي و المقصود به إدمان سلوكيات معينة بشكل غير طبيعي  مثل القمار ، الألعاب الإلكترونية، المواد الإباحية، الإنترنيت.... كانت نتائج هذه الدراسات أن الإدمان السلوكي لا تقل إنعكاساته على الصحة الجسدية والنفسية عن الإدمان المادي ، فتأثير مثلا تصفح الهاتف لفترات طويلة على صحة القولون لا يقل خطورة عن تدخين علبة سجائر .  

■ الأسباب القولون العصبي أو بومزوي  الإجتماعية 

● العنف الإجتماعي : أكدت العديد من نتائج الأبحات والتجارب أن إحتمالية إنتشار القولون العصبي بين الأشخاص الذين سبق لهم التعرض للعنف الإجتماعي { العنف الأسري ضد الطفل، العنف الأسري ضد المرأة، العنف بالتمييز العنصري ....)  مرتفعة بشكل كبير جدا مما يفسر إنشار هذا المرض في المناطق التي ينتشر فيها هالعنف والإضطهاد .

● المشاكل الإجتماعية : لقد أصبح الفقر، البطالة، تأخر الزواج... من أبرز المشاكل الإجتماعية التي تعاني منها المجتمعات خاصة الفقيرة منها بحيث أمس من جهة تكثل هذه المشاكل يعطي صورة واضحة حول الدخل الفردي والتقدم الإقتصادي في أي بلد ومن جهة أخري إرتفاع معدلات هذه المشاكل يؤثر بشكل أو بآخر على الصحة الجسدية بظهور مجموعة من الأمراض (القولون العصبي ، أمراض القلب والشرايين، الأمراض العصبية ...) والنفسية كذلك بظهور عدة أمراض منها (الإكتئاب، القلق، التوتر، الىخاب....)

■ الأسباب القولون العصبي أو بومزوي المتعلقة بالعدوى:

● العدوى البكتيريا : هناك العديد من أنواع الجراثيم والبيكتيريات الضارة التي يمكنها التسلل مع الأغذية المنتهية الصلاحية أو الغير نظيفة التي نتاولها عبر الوجبات الغذائية اليومية إلى الجهاز الهضمي حيت تستوطن وتبدأ في التكاثر على حساب مدخرات الجسم البشري، مزامنة مع هذا تقوم هذه الطفيليات بتحرير مواد عالية السمية تساهم من خلالها في إحداث إلتهابات على جدار الأمعاء و تعطيل وظيفة الأعصاب التي تربط الجهاز العصبي و الجهاز الهضمي و من أبرز هذه الجراثيم نذكر (Salmonella, staphylococcus , Klebsiella pneumoniae) 

● العدوى الفيروسية : هناك العديد من أنواع الفيروسات التي يعتقد المتخصصين في طب الجهاز الهضمي و علم الفيروسات أن لها علاقة بإضطراب القولون العصبي ، هذه الفيروسات تدخل الجسم البشري عن طريق عدوى الحيوانات (الكلاب، القطط، القردة، الطيور ....)  

● عدوى الفطريات :  تتعايش البيكتيريا والفطريات على مستوى الأمعاء بنمط عيش متوازن بحيث لا يجب أن تسود عشيرة على أخرى ، وفي حالة إختلال هذا التوازن تظهر على الأنبوب الهضمي مجموعة من الإضطرابات أبرزها القولون العصبي ومن الفطريات التي جذبت شكوك وإنتباه الباحتين و العلماء مؤخرا هي condida albicans التي تعيش في الأمعاء وتتغذى على سكريات الوجبات الغذائية التي نتناولها ويؤدي تكاثرها إلى العديد من المخاطر على صحة القولون و الجهاز العصبي المعوي 

● عدوى الطفيليات : يجب دئما أخذ الحيطة و الحذر إلى تاريخ صلاحية الأغذية خاصة المصنعة منها مع الحرص على غسل وطهي المأكولات الغذائية بشكل جيد لأن الدراسات بينت أنها تكون مدسسة بالطفيليات وبيوضها التي تضر بصحة القولون خاصة والجسم عامة   

■ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺼﻴﺔ للقولون العصبي أو بومزوي :


● آلام ومغص مزمن يتكرر على الأقل ثلات أيام في الشهر و يتسم بما يلي : 

 يخف بعد التبرز 
 يتغير حسب عدد مرات التبرز 
 يتغير حسب شكل وطبيعة البراز 

● إضطراب البراز و الإخراج نادرا ما يعتمد عليه في التشخيص : 

 غازات وإنتفاخات مع شعور بالإمتلاء 

 ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻹﺧﺮﺍﺝ ‏(ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺃﻭ ﺳﺮﻋﺔ
ﺃﻭ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻹﺧﺮﺍﺝ )

 ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺃﻭ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯ ‏( ﻗﺎﺱً
ﻭﻣﺘﻜﺘﻞ ﺃﻭ ﻃﺮﻱ ﻭﺳﺎﺋﻞ )

 ﺗﻐﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺒﺮﺯ ‏( ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 3 ﻣﺮﺍﺕ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺃﻭ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ 3 ﻣﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ)

■ فحوصات لتأكيد تشخيص القولون العصبي أو بومزوي :

 لإﺳﺘﺒﻌﺎﺩ إصابة القناة الهضمية  بالقرحات ﺍﻟﻬﻀﻤﻴﺔ، ﻭﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻠﻴﺎﻙ ، ﺩﺍﺀ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ الإﻟﺘﻬﺎﺑﻲ ، ﻭﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ  يستعمل الأخصائيين في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي المنظار لتصوير مظهر الأنبوب الهضمي من الداخل .

 فحص تواجد الهيدروجين في الزفير لإستبعاد الإصابة بالحساسيات الغذائية ضد السكريات السريعة (الفريكتوز، السكروز، اللاكتوز) وبروتين الجلوتين المتواجد في الحبوب (القمح، الشعير، الذرى ...)

 فحص عينة من الدم للتأكد من عدم الإصابة باﻟﻌﺪ ﺍﻟﺪﻣﻮﻱ ﺍﻟﺸﺎﻣﻞ ، إضطراب وﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﻜﺒﺪ ، ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺳﺮﻋﺔ ﺗﺮﺳﺐ ﺍﻟﺪﻡ ، ﻭﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻣﺼﺎﻟﺔ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻠﻴﺎﻙ

 الفحص بالموجات الفوق صوتية لإستبعاد حصوات المرارة 

 فحص البراز لإستبعاد الأمراض الأمراض المعدية 

■ إحتياطات ضرورية أثناء تشخيص القولون العصبي أو بومزوي : 

القولون العصبي لا يشكل أدنى خطورة على حياة المرضى المصابون به إنما الأعراض المزعجة الناتجة عليه هي من تؤثر على جودة الحياة اليومية للمريض لكن عند  بعض الأشخاص هذه الأعراض ممكن  أن تشكل تهديد حقيقي لحياتهم مما يستدعي المزيد من التقصي أثناء القيام بالتشخيص : 

● العمر فوق 45 سنة : عندما يصل الأفراد إلى هذه الفترة العمرية غالبا ما تبدئ صحتهم الجسدية و النفسية بالإنهيار والتراجع وبالتالي قد تظهر عليهم عدة أمراض تسبب لهم أعراض متلازمة القولون العصبي 

● هبوط الوزن الغير مفسر : النحافة المرضية  والمزمنة قد لا تعتبر في بعض الأحيان مؤشر لتشخيص متلازمة القولون العصبي بقدر ما قد تشير إلى أمراض مزمنة تظهر على شكل هذا الإضطراب ولهذا يجب على الأطباء النظر إلى القولون العصبي  و النحافة المرضية على أنهما جرس تنبيه لهذه الأمراض المزمنة .

● وجود تاريخ عائلي لسرطان القولون : من الأخطاء التي قد يقع فيها المختصون في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي عند الكشف عن متلازمة القولون العصبي هو الإعتقاد إنطلاقا من الأعراض بأن المريض يعاني من هذا الإضطراب لكن في الحقيقة هناك مرض سرطان القولون الذي تتشابه أعراضه مع أعراض القولون العصبي ولهذا وجب على الطبيب تقصي هذا السرطان و التركيز على اللحث في التاريخ العائلي للمريض لأن سرطان القولون يحضى فيه الإستعداد الوراثي بحصة الأسد

● عدم تحسن الأعراض رغم تلقي العلاج المناسب : رغم أنه لا يوجد علاج مباشر لمتلازمة القولون العصبي إلا أنه يمكن السيطرة على الأعراض الناتجة عليه بشكل شبه كلي وذلك بالإلتزام بإستراتيجية العلاج المتكامل لكن للأسف الشديد عند بعض الأشخاص رغم أنهم يلتزمون بجميع التعليمات والتوصيات التي قدمناها لعلاج القولون العصبي  تبقى حالتهم متدهورة ولا يستطيعون تحقيق أي تحسن في حالتهم الصحية ، في هذه الحالة نستنتج أن المريض لا يعاني من هذا الإضطراب ومنه توجب عليه القيام بتشخيص معمق لكشف المرض والسبب الحقيقي المسؤول عن تدهور حالته الصحية .

■ إساءة تشخيص القولون العصبي أو بومزوي :

أحيانا قد يرتكب الأطباء المتخصصين في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي بعض الأخطاء في تحديد القولون العصبي وذلك بسبب أن أعراضه تتشابه مع أعراض أمراض أخرى منها مثلا الأمراض المعدية، مرض سيلياك ، جرثومة المعدة، عدوى التطفل .....

■ تصحيح أخطاء التوجهات العلاجية للقولون العصبي :

● توضيح المعنى الطبي : من المغالطات الشائعة التي يجب تصحيحها حول القولون العصبي هو أنه ليس بمرض بمعنى أن المعي الغليظ سليم ولا يوجد فيه أي عطب من الناحية البنيوية لكن هذا المشكل الذي طرأ عليه وجعلنا نسميه القولون العصبي إنما هو خلل في وظيفة الأمعاء الغليظة وذلك بسبب مجموعة من الإعتلالات و الأمراض الخفية التي يكون فيها هذا الخلل الوظيفي الذي هو القولون العصبي عبارة عن عرض و جرس منبه لهذه الإعتلالات و الأمراض الخفية التي من الممكن أن تهدد السلامة الصحية للمريض مستقبلا.

● إستهداف جذر الخلل : الكثير من المرضى الذين يعانون من أعراض القولون العصبي يرتكبون خطأ فادح أثناء محاولتهم البحث عن علاج لهذا الخلل حيث أن أغلبهم يركز على أخذ علاج يستهدف من خلاله المعي الغليظ و يعتقد أنه بذلك يعالج القولون العصبي و هذا توجه علاجي خاطئ للأسف الشديد لأنه وببساطة كما جاء في الفقرة السابقة جذر هذا الإضطراب ليس المعي الغليظ بل الإعتلالات و الأمراض الخفية التي تقف وراء ظهور أعراض القولون العصبي للعلن و بالتالي ما يتوجب على المرضى القيام به للتخلص نهائيا من القولون العصبي هو البداية بعلاج جذر الخلل بمعنى جرد وعلاج الإعتلالات و الأمراض الخفية التي كانت سببا في ظهور هذا المشكل .

● أخذ علاج متكامل : كذلك من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المرضى الذين يعانون من القولون العصبي هي أنهم يسلكون طريق واحدة في علاج أعراض هذا الإضطراب بمعنى أنهم إما يكتفون بأخذ الوصفات الطبيعية فقط أو جلسات الإسترخاء فقط أو نظام غذائي معين أو أنشطة رياضية فقط ...... لكن إستعمال هذه الإستراتيجية الأحادية في علاج القولون العصبي غير كافية وفاشلة لأنه وفي جميع الأمراض التي تصيب الجسم البشري يجب توفير بيئة علاجية متاكملة يتم فيها الأخذ بعين الإعتبار أن الإنسان يحتاج إلى علاج مركب يمس جميع المستويات الجسدية، النفسية، السلوكية، الإجتماعية.....

■ علاج القولون العصبي أو بومزوي 


● علاج القولون العصبي من الناحية العضوية : نركز في هذا العلاج على إصلاح جميع الإعتلالات و الأمراض الجسدية التي يعتقد أن لها علاقة في ظهور إضطراب القولون العصبي

• إضطرابات الجهاز العصبي :

° علاج إعتلال الأعصاب : هناك العديد من العلاجات الجراحية، الكيميائية، الطبيعية .... التي من خلالها يتم ترميم الأعصاب و تقويتها و الحرص على عملها بشكل جيد ، في الغالب يتم إستهداف الأعصاب التي تربط بين الجهاز العصبي و الجهاز الهضمي خصوصا العصب القحفي العاشر الذي  يقوم بتعصيب الرئتين، القلب، المعدة، الأمعاء الدقيقة و الغليظة حيت تنطلق على مستواه نبضات كهربائية موجية مسؤولة عن مختلف العمليات الهضمية المعدية و الحركات الدودية في الأمعاء .

° تعديل موجات الدماغ : ينتج عن مختلف النبضات الكهربائية التي يتم معالجتها من طرف المراكز الدماغية عدة موجات (دلتا، تيثا، ألفا، بيتا، غاما) تختلف من ناحية طولها، ترددها، والوظائف التي تقوم بها حيث أن مثلا في بعض الفترات اليومية قد يمر  الشخص بمواقف من الإنتباه، التركيز، و التفكير العقلي الشديد  في هذه الحالة ينتقل الدماغ إلى الموجة غاما بتردد يفوق 38 هرتز وهذا التردد إن إستمر طويلا فإنه يؤثر سلبا على صحة الأعظاء بما فيها القولون وبالتالي يجب على الإنسان النزول إلى التردد دلتا (0.5-4 هرتز) بممارسته بعض الأنشطة مثل النوم العميق، الصلاة أو التأمل والإسترخاء وذلك لمكافئة ومعادلة الموجات الدماغية

° موازنة كيمياء الدماغ : تتواصل الخلايا العصبية فيما بينها عبر مجموعة من النواقل العصبية التي تنقل كيميائيا الرسائل والإشارات التي تلتقطها مستقبلات العصبونات من داخل وخارج الجسم وتعبر بها  المشبك العصبي وصولا إلى مستقبلات الخلايا المجاورة ، لكن في بعض الأحيان تتعرض هذه المواد الكيميائية إلى إنخفاظ أو زيادة في تركيزها مما يؤثر سلبا على صحة الإنسان الجسدية و النفسية ولذلك وجب الحرص على موازنة كيمياء الدماغ .

• إضطرابات الجهاز المناعتي : إلى حد اليوم لم يستطع العلماء والباحثين تحديد السبب الذي يجعل الجهاز المناعتي يهجم تلقائيا على بعض الأعضاء (القولون، الأعصاب، البنكرياس، المفاصل...) بمجموعة من المواد الإلتهابية (اللوكوتريين، البروستاغلوندين، الهيستامين) محدثة ما يسمى بأمراض المناعة الذاتية   ، يمكن علاج  هذه الأمراض الناتجة عن الإضطراب في تحرير  المواد الإلتهابية بإستعمال أدوية سترويدية مشتقة من مادة الكورتيزول تقوم بكبح المواد الإلتهابية التي تم ذكرها سابقا لكن يجب الحرص على عدم أخذ جرعات عالية من هذه الأدوية لأن لها مضاعفات خطيرة على الصحة العضوية 

• خلل توازن بكتيريا الجهاز الهضمي : يقدر عدد الجراثيم والبيكتيريا المتواجدة على مستوى الأنبوب الهضمي خاصة الأمعاء بعشرة أضعاف خلايا الجسم البشري بأكمله حيث تقوم بالعديد من الوظائف المهمة منها أنها تشكل حاجز مناعتي ضد البكتيريا الممرضة التي تدخل رفقة الأغذية و تنظف بقايا هذه الأغذية بعد عملية الهضم ، كما تساهم في إفراز بعض الفيتامينات (B12+K) و المواد الكيميائية التي تؤثر بها على كيمياء الدماغ . في السنوات الأخيرة توصل المتخصصون في طب الجهاز الهضمي إلى أن المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي لديهم خلل في توازن بكتيريا الأمعاء و لهذا نصح الأطباء و الباحثين بإعادة توازن هذه البكتريات وذلك عن طريق زرع البروبيوتيك الصناعية بالإضافة إلى الأغذية التي تعزز تكاثرها و إستطانها داخل الجهاز الهضمي مع الحرص على تجنب الأسباب التي قد تؤدي من جديد إلى خلل في توازن هذه البكتريات .

● علاج القولون العصبي أو بومزوي من الناحية النفسية :  نركز في هذا العلاج على إصلاح جميع الإعتلالات و الأمراض النفسية التي يعتقد أن لها علاقة في ظهور إضطراب القولون العصبي

• الإجهاد والتوتر المزمن : أصبح النمط الإعتيادي للحياة قائم على التوتر المزمن والإجهاد المستمر وهذا يحمل في طياته العديد من الأمراض والإضطرابات التي تهدد صحتنا النفسية والجسدية لكن بمقابل ذلك توصل الإنسان إنطلاقا من تطوير العلوم إلى العديد من التقنيات و الأساليب (حميات ومكملات غذائية، التأمل والإسترخاء، صالات رياضية.....)  التي يمكنه من خلالها مواجهة التوتر والإجهاد و التكيف معه .

• الحزن والإكتئاب الحاد : في حالة كان المريض  بالقولون العصبي يعاني مسبقا من الإكتئاب الحاد فإنه لا بد أن يعالج هذا المرض النفسي بالأدوية من أجل تعديل كيمياء الدماغ إضافة للجلسات النفسية القائمة على إستعمال تقنيات العلاج المعرفي السلوكي وبذلك يكون قد طوق أعراض القولون العصبي لأن النجاح في علاج الإكتئاب قد يساعده بشكل كبير في تجديد بطارية المناعة النفسية إتجاه المعانات من أعراض القولون .

• نوبات الخوف و الهلع : مما لا شك فيه أن هناك علاقة وطيدة بين المشاعر النفسية و صحة الأعضاء ، فالشعور بالخوف ونوبات الهلع مثلا  جراء لحضات التوتر و القلق يفعل على مستوى اللوزة الدماغية فيؤثر على الغدة الفوق كلوية المنتجة لهرمونات التوتر و الضغط (الكورتيزول والأدرينالين) التي تزيد من معانات مرضى القولون العصبي نتحدث في هذه الحالة عن الأمراض النفسجسدية ، مشاعر الخوف والهلع يمكن علاجها ببساطة عن طريق العلاج المعرفي السلوكي .

• كبت المشاعر النفسية : لقد وضح عالم النفس ومؤسس مدرسة التحليل النفسي فرويد تأثير كبث المشاعر النفسية على صحة الإنسان الجسدية (الأمراض النفسجسدية) ، فالقولون العصبي في هذه الحالة يصبح مثل كابح الصدمات الناتجة عن كبت المشاعر  وبالتالي فإستراتيجية التقليل من هذا الكبت تمنح التشافي و العلاج للمعي الغليظ و جميع الأعضاء الأخرى .

• الإرهاق الفكري : الجهاز المعرفي الذي يعتبر الحاوية الرئيسية للأفكار و التجارب التي نكتسبها يمكن أن يؤثر على صحة الأمعاء الغليظة بطريقة غير مباشرة في حالة الضغط الفكري الشديد أيام الإمتحانات و العروض التي تتطلب جهد معرفي قوي،  وبالتالي للتقليل من أعراض القولون العصبي في هذه الحالة يجب الإعتدال و تخفيف الضغط الفكري على الجهاز المعرفي .

● علاج القولون العصبي  أو بومزي من الناحية السلوكية :

• تحسين العادات الغذائية  

° تناول أغذية طبيعية ومتنوعة :  يجب على مرضى القولون العصبي الحرص على تناول وجبات غذائية طبيعية ومتنوعة مع الإبتعاد كل البعد عن الأغذية الجاهزة والمصنعة

° مراقبة أعراض الأغذية :  يجب على المريض بالقولون العصبي الإنتباه إلى الأعراض الناتجة عن الأغذية التي يتناولها بحيت إذا تبين له وجود أغذية ضمن نظامه الغذائي تسبب له زيادة في أعراض القولون العصبي يقوم بإجتنابها بالمقابل إذا وجد أغذية تخفض وتهدئ هذه الأعراض يزيد من إستهلاكها .

° الإحتياط من التسمم الغذائي :  يجب على المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي الإبتعاد بشكل كلي عن تناول الأغذية المصنعة الغنية بالمضافات الغذائية والمواد الحافظة بالإضافة إلى حرصهم على غسل جيدا الخضار والفواكه من مخلفات المبيدات الكيميائية وتجنب طهي الوجبات الغذائية في الأواني  المصنعة من المعادن الثقيلة مثل الألومنيوم، الزنك، النحاس...

• تحسين جودة النوم  : للنوم علاقة رئيسية بصحة القولون ولذلك وجب على مرضى القولون العصبي أخذ قسط وافي من النوم حوالي 8 ساعات مع الحرص على تحسين جودة النوم بالإسترخاء وأخذ حمام ساخن بالإضافة لتناول أغذية وأعشاب تزيد من كفاءة الدماغ على المرور بجميع مراحل النوم خاصة مرحلة الأحلام 

• ممارسة الإسترخاء و التأمل : من السلوكيات المفيدة للصحة الجسدية والنفسية والتي من شأنها التقليل من الأعراض الناجمة عن القولون العصبي هي الإقبال على جلسات الإسترخاء وممارسة التأمل حيث أكدت العديد من الدراسات فوائد هذه الأشياء لمرضى القولون العصبي

• الإقلاع عن تعاطي المخدرات : في حالة كان المصاب بالقولون العصبي مدمن مخدرات يجب عليه الإقلاع عن تناولها بشكل كامل وذلك بمساعدة الطبيب المختص بعلاج حالات الإدمان كي لا يعود إلى تناولها مجددا  

• تجنب الرياضات العنيفة : تؤثر الأنشطة الرياضية بشكل كبير على الصحة العضوية والنفسية للإنسان ، فالمصابون بالقولون العصبي هم في أمس الحاجة لمزاولة الرياضة لكن يجب الإنتباه بأنها سيف ذو حدين فممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة مثل كمال الأجسام قد يكون لها عواقب وخيمة على صحة الجسم خصوصا القولون .

•الإقلاع عن الإدمان السلوكي : هناك العديد من السلوكيات الإدمانية الخطيرة (إدمان الإباحية، إدمان الإنترنيت، إدمان الألعاب الإلكترونية ....) التي لها نفس تأثير المخدرات على الصحة العضوية والنفسية، لكن الجهاز الهضمي خصوصا القولون وأعصاب الأمعاء تمتص بشكل كبير الأضرار الناجمة عن هذه العادات السلبية مما يجب على مرضى القولون العصبي الإبتعاد كل البعد عن مسببات الإدمان كيف ما كان .

● علاج القولون العصبي من الناحية الإجتماعية : 

• الحد من العنف الإجتماعي : يجب على مرضى القولون العصبي الإنتباه إلى الوسط والبيئة الإجتماعية التي يعيشون فيها فالتعرض للمزيد من الإضطهاد والعنف الإجتماعي (العنف ضد المرآة، العنف ضد الأطفال...) ممكن يزيد حالتهم سوءا.

• تقليل المشاكل الإجتماعي : يجب على مرضى القولون العصبي الخروج بحلول فعالة ضد المشاكل الإجتماعية (البطالة، الفقر، تأخر سن الزواج...) لأنها سوف تزيد حالتهم سوءا .

• الإنخراط والتفاعل الإجتماعي : يجب على مرضى القولون العصبي الخروج من سجن الغرفة المضلمة وتوسيع دائرة التواصل الإجماعي ، فالجلوس مع العائلة أو الخروج مع الأصداقاء في نزهة من الممكن أن يقلل من الأعراض الناجمة  عن القولون العصبي

● علاج القولون العصبي الذي له علاقة بالعدوى : 

قد تسبب بعض العدوى البكتيرية، الفيروسية، الفطرية أو الطفيلية نفس أعراض القولون العصبي ولهذا إذا ثم تشخيص هذه العدوى على يد الطبيب  يجب على المريض إتباع النصائح والإرشادات الطبية مع أخذ العلاج المناسب لتفادي إنتشار العدوى في سائر أعضاء الجسم الأخرى .

أصدقائي الكرام وصلنا لنهاية التدوينة لا تنسو مشاركة هذه المعلومات مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء