القائمة الرئيسية

الصفحات

البواسير : الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

 البواسير : الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

 البواسير  الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج
البواسير:  الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

■ ما هي البواسير  ؟

البواسير (بالإنجليزية : hemorrhoids)  هي عبارة عن أوردة بارزة متورمة ومنتفخة في القناة الشرجية بداية من الجزء السفلي للمستقيم (rectum) وصولا إلى فتحة الشرج (anus) في الحالة الطبيعية تقوم هذه القناة بوظيفة التحكم بالبراز لكن عندما تصبح مرضية تتضخم وتلتهب ويصبح المريض أثناء تجمع البراز يشعر بآلام حادة في نهاية الفتحة الشرجية .
وعموما يعتبر مرض البواسير من الأمراض الأكثر شيوعا في العالم حيث يصيب حوالي نصف سكان الأرض في مرحلة ما من حياتهم بالإضافة إلى أن ثلاثة من كل أربعة من الباليغين يصابون بالبواسير من وقت لآخر، عادة مرض البواسير ليس بالخطير لكن إهمال العلاج في الوقت المناسب قد يجعل المشكل يتطور لظهور مضاعفات مزعجة للمريض مثل فقر الدم، البواسير المخنوقة، الشرخ الشرجي وغيرها ولهذا يجب على المرضى الإسراع في علاج البواسير فالأمر لا يتطلب سوى آخذ بعض العلاجات المنزلية وتغيير نمط العيش اليومي خاصة النظام الغذائي .

 الأليات الفيزيومرضية للبواسير

خلال إصابة الشخص بمرض البواسير تتورم وتنتفخ وأحيانا تلتهب القناة الشرجية الممتدة من نهاية المستقيم إلى الفتحة الشرجية حيت تزايد كثلة البراز بالتزامن مع أسباب أخرى يساهم في تجميع الدم بطريقة غير طبيعية في الأوردة المحيطة بالقناة الشرجية الشئ الذي ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ ﺩﺍﺧﻠﻬﺎ هذا يجعل ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﻮﺭﻳﺪﻳﺔ لا تتحمل ذلك الحال، فتبدأ ﺑﺎﻟﺘﻤﺪﺩ ﻭﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺥ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﺆﻟﻤﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔً ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ وفي بعض الأحيان قد يتعرض المريض للنزيف الدموي الحاد الذي قد تنجم عنه مضاعفات خطيرة جدا .

 أنواع البواسير

في العادة هناك أربعة أنواع من البواسير :

 البواسير الداخلية : في الغالب لا تشكل هذه البواسير أية خطورة على المريض حيث تختفي تلقائيا بعد مدة من تغيير عادات الشخص خاصة الغذائية ، تموقعها في نهاية المستقيم يمنحها حماية أفضل حيت لا يمكن رؤيتها بالعين من فتحة الشرج .

 ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ : تتموقع هذه البواسير في نهاية الفتحة الشرجية من جهة السطح الذي تنفذ منه حركات الأمعاء، عادة هي غير مرئية لكن يمكن ملاحظتها على شكل كثل في الحالات المرضية الشديدة أما في الحالات المتوسطة فإنها لا تشكل أي مشكلة طبية .

 ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﺨﺜﻮﺭﺓ : هي نوع من البواسير التي تتميز بوجود تختر دموي داخل الأنسجة الشئ الذي يجعلها تظهر متورمة وملتهبة حول فتحة الشرج ويمكن أن تتوزع هذه الجلطات الدموية بين البواسير الخارجية والداخلية على حد سواء

 ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻴﺮ ﺍﻟﻬﺎﺑﻄﺔ : نجد هذا النوع من البواسير عند الأشخاص الذين هم في الحالات المتقدمة من المرض وتحدث هذه الحالة عندما تلتهب وتتورم البواسير الداخلية وتهبط من نهاية المستقيم إلى فتحة الشرج من الناحية الخارجية فتظهر متدلية على شكل نتوءات أو كثل حمراء متورمة

■ أعراض البواسير

● أعراض البواسير الخاصة بالجهاز الهضمي : هي مجموعة من الأعراض التي يشتكي منها المرضى بالبواسير على مستوى جهازهم الهضمي فقط وشرط ضروري أن يعاني منها جميع المرضى حتى يتسنى لنا قول أنهم يعانون من مرض البواسير، هذه الأعراض هي :

• التهيج المرافق للحكة في فتحة الشرج : يشتكي المرضى المصابون بالبواسير من تهيج وحكة مبالغ فيها بالقرب من فتحة الشرج وذلك نتيجة ضغط كثلة البراز المتحجرة على الأعصاب المغذية للعضلات الدائرية الممتدة على طول القناة الشرجية

• تورم وإنتفاخ وأحيانا إلتهاب فتحة الشرج : في الحالات المتقدمة من المرض قد يشتكي المرضى بالبواسير من إنتفاخ وتورم القناة الشرجية التي تصل بين البواسير الداخلية والخارجية ويلاحظ إنتشار الإلتهابات على سطحها الشئ الذي يزيد خطر العدوى الطفيلية

• تكثل دموي (خترة دموية) أو نزيف مع البراز : التورم والإنتفاخ بالإضافة لإنتشار الإلتهابات كلها علامات أولية لبداية نشاط الجهاز المناعتي محليا بالقرب من القناة الشرجية إستجابة لضغط البراز المتكثل على الأوردة الشئ الذي يتسبب في إرتفاع ضغط الدم وتكثله داخلها (خترة دموية) هذا الأمر يضاعف إحتمالية إصابة المريض بالنزيف الدموي خصوصا مع وجود البراز المتحجر الذي يجرح سطح البواسير .

• آلام حادة والشعور بعدم الراحة عند الجلوس : التورم والإنتفاخات بالإضافة للإتهابات التي تصيب البواسير الداخلية والخارجية يضاعف حساسية الأعصاب المغذية للقناة الشرجية إتجاه ضغط البراز المتكثل الذي قد يمتد لفترات طويلة مما ينتج عنه آلام حادة تؤثر على جودة الحياة اليومية للمريض وتجعله يشعر بعدم الراحة خاصة عند الجلوس .

● أعراض البواسير خارج الجهاز الهضمي : هي مجموعة من الأعراض التي يشتكي منها المرضى بالبواسير ولكن هذه المرة خارج الجهاز الهضمي وليس من الضروري أن يعاني منها جميع المرضى هذه الأعراض هي :

• فقر الدم : لدى بعض المرضى بالبواسير ونتيجة النزيف المزمن الذي قد يصيبهم يتعرضون لمشكلة فقر الدم الحاد الذي تظهر علاماته الأولى في تساقط الشعر، تقسف الأظافر، نرفزة وعصبية ....

• عياء شديد : مشكلة فقر الدم الذي يتسبب فيها مرض البواسير يحرم الجسم خصوصا العضلات من الطاقة التي تصنع بالمقادير التالية (الأوكسجين، الحديد، الجليكوز، الفيتامينات والمعادن...) هذا يجعل الشخص يعاني من عياء شديد وتعب عام في جميع أجزاء الجسم

• التوتر والقلق : مشكلة البواسير تتسبب كذلك في ظهور أعراض نفسية على المريض جراء الألم المزمن والحاد وإنقطاع تغوط المريض بالشكل الطبيعي بالإضافة لحرمانه من المعادن والفيتامينات التي تجدد طاقته الجسدية والنفسية

■ أسباب البواسير

تحيط بالقناة الشرجية شبكة من الأوردة التي تنقبض وتتمدد لتغذي البواسير الداخلية والخارجية وفي الحالات المرضية للبواسير تنقبض هذه الأوردة زيادة عن اللزوم نتيجة ضغط كثل البراز المتراكمة عليها الشئ الذي يؤدي لتورم وإنتفاخ هذه البواسير وكل هذا يحدث جراء التعرض لمجموعة من الأسباب والعوامل من بينها :

●  الحمل : تمر النساء الحوامل خلال فترة تعشيش الجنين داخل الرحم من فترات تعاني فيها الإمساك خصوصا في الشهور الأخير القريبة من لحظة الولادة حيت تزايد حجم الرحم يضغط على المستقيم ويحبس الفضلات داخله وتكثل الفضلات يزيد في الضغط على القناة الشرجية ويصب النساء الحوامل بمرض البواسير

● الوزن الزائد : بغض النظر عن الجوانب السلبية الأخرى التي يؤثر بها الوزن الزائد على الصحة الجسدية والنفسية للمرضى فإن علاقته بالبواسير تتعلق بنسبة الدهون المتراكمة حول القناة الشرجية

● التقدم في السن : مع التقدم في العمر تزداد إحتمالية إصابة المسنين بالبواسير وذلك نتيجة ضعف الأنسجة الداعمة للأوردة المغذية للمستقيم وفتحة الشرج مما يؤدي لإنقباظها بشكل كبير

● الإمساك أو الإسهال المزمن : من الأسباب الأكثر شيوعا لمرض البواسير الذي يصيب غالبية الأشخاص هي الإضطرابات والمشاكل التي تصيب الجهاز الهضمي تحديدا الإمساك والإسهال المزمن على حد سواء حيث في حالة الإمساك المزمن الذي يؤدي لتصلب وتحجر البراز وكذا تكثله على مستوى القناة الشرجية يرتفع ضغط الدم في الأوردة المحيطة بهذه القناة الشئ الذي يؤدي لتورم وإنتفاخ البواسير وأحيانا كثل البراز الجافة والمسننة قد تتسبب في جرح سطح البواسير وتسرب النزيف الدموي الذي يعرض المريض بعد ذلك لمضاعفات خطيرة .

● ممارسة الجنس الشرجي :  أتاح عصر الإنترنت للكثير من الأشخاص فرصة لتعلم الثقافة الجنسية بدون قيود إنطلاقا من مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو الإباحية، هذه الأخيرة التي تهدف إلى خلع الحجاب عن العلاقة الحميمية بين الشريكين وتجعلهم أكثر طموحا وطمعا في تنفيد ما يشاهدونه من حركات جنسية جذابة حتى لو كانت النتيجة حدوث الأمراض مثل البواسير فالضغط الناجم عن قضيب الرجل على فتحة الشرج للمرأة يضعف قدرة تحكم البواسير في إغلاق فتحة الشرج ويساهم في تورم الأوردة المحيطة بالقناة الشرجية وقد يعرض المرأة للنزيف الدموي الحاد .

● الجلوس المطول على حوض المرحاض : الإنتشار الواسع للحمامات العصرية غير من طريقة التبرز التقليدية والصحية التي آلفها البشر منذ الولادة مما إنعكس سلبا على صحة البواسير الخارجية والداخلية

■ تشخيص البواسير

● تشخيص البواسير شفهيا : هي مقابلة شفهية تتضمنها مجموعة من الأسئلة التي يطرحها الطبيب على المريض بالبواسير نلخصها لكم في هذه الفقرة :

• مراجعة التاريخ الطبي المرضي : يستجوب الطبيب المريض بالبواسير على تاريخ بداية الأعراض الأولى للمرض، وماذا كان يفعل المريض إتجاه هذه الأعراض، هل كان يستعمل العلاجات المنزلية لتهدئتها، بالإضافة للسؤال عن الأوقات التي تشتد فيها هذه الأعراض

● تشخيص البواسير بدنيا : بعد حصول الطبيب على الأجوبة التي يريدها من المريض بالبواسير ينتقل لإجراء فحوصات التشخيص البدني للتأكد من الأسباب المسؤولة عن ظهور علامات المرض :

• تشخيص البواسير الخاص بالجهاز الهضمي : هي مجموعة من الفحوصات التي يجريها الطبيب المختص على المريض بالبواسير وتقتصر على الجهاز الهضمي فقط بغاية كشف الأسباب التي من الممكن أن تقف وراء ظهور هذا المرض وتضم عادة هذه الفحوصات ما يلي :

° تشخيص البواسير الخارجية : يتم هذا الفحص بدون أدوات فقط عن طريق ملاحظة الطبيب المختص في طب المستقيم والشرج (Proctologist) لوضعية البواسير وتقييم وضعها الطبي والمرضي .

° تشخيص البواسير الداخلية : بعد أخذ فكرة عن وضعية البواسير الخارجية ينتقل الطبيب إلى تفقد حالة البواسير الداخلية فقط عن طريق الأصبع (السبابة)، لكن في بعض الأحيان قد يضطر إلى فحص هذه البواسير عن طريق مجموعة من المناظير (منظار الشرج : Anuscope، ﻣﻨﻈﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ : Proctoscope،  ﻣﻨﻈﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﻨﻲ : Sigmoidoscope) التي تكون عبارة عن أنابيب مطاطية مزودة في نهايتها بمصباح وكاميرا تمكن من إلتقاط صور ومقاطع فيديو عالية الجودة يستطيع من خلالها الطبيب إستنتاج وضعية البواسير الداخلية .

° تنظير القولون : قد يلتجأ أحيانا الطبيب إلى إستعمال منظار القولون لعدة أسباب من ضمنها عدم خضوع المريض لتنظير القولون في السنوات العشر الأخيرة خاصة عند المسنين أو شك الطبيب في وجود مرض آخر تسبب في الأعراض والعلامات الظاهرة مثل سرطان الأمعاء الغليظة (سرطان القولون)

• تشخيص البواسير خارج الجهاز الهضمي :  بعد قيام الطبيب بفحص الجهاز الهضمي والتأكد من عدم وجود أي خلل يكون سبب في ظهور هذا المرض قد يتوجه لإتمام التشخيص ولكن هذه المرة خارج الجهاز الهضمي بحثا عن أي خلل أو مشكل تسبب في ظهور مشكلة البواسير ومن ضمن هذه الفحوصات ما يلي :

° فحص عينة الدم : أحيانا يضطر الطبيب إلى إختبار عينة من دم المريض بالبواسير للكشف عن نسبة المعادن والفيتامينات التي يحتفظ بها المريض لإستبعاد أمراض مشابهة لأعراض البواسير

■ علاج البواسير

في غالب الأحيان ولحسن الحظ لا يواجه المرضى بالبواسير أي صعوبة في علاج هذا المرض حيت أن هناك العديد من الطرق العلاجية لشفاء مشكلة البواسير بجميع أنواعها الخارجية، الداخلية، المختورة والهابطة أهما نذكر ما يلي :

● علاج البواسير بالأدوية

في حالة كان المريض بالبواسير تشتد عليه بعض الأعراض الحادة والمزعجة مثل التهيج والألم والحكة المفرطة التي تجعله عاجز على القيام بنشاطاته اليومية بشكل عادي فإنه في حاجة ماسة لزيارة الطبيب من أجل أخذ بعض الأدوية المشتقة من مواد مثل ﺍﻟﻬﻴﺪﺭﻭﻛﻮﺭﺗﻴﺰﻭﻥ ‏(Hydrocortisone‏) ﻭﻟﻴﺪﻭﻛﺎﻳﻴﻦ ‏( Lidocaine‏) والتي تباع في الصيدليات بدون وصفة طبية على شكل كريمات، تحاميل ومراهم تعمل على ترطيب سطح البواسير وتخفيف الألم والحكة لكن يجب أخذ الحيطة والحذر من إستعمال بدون إستشارة طبية بعض الكريمات السترويدة نظرا لمضعفاتها الجانبية (ترقق الجلد).

● علاج  البواسير بالجراحة

في بعض الأحيان وبسبب كبر حجم البواسير أو فشل العلاجات السابقة قد يضطر الطبيب إلى إجراء بعض العمليات الجراحية على المريض بالبواسير من أجل الوصول إلى النتيجة المرجوة وهذه العمليات تتضمن ما يلي :

• إستئصال الباسور (Hemorrhoidectomy) :  يتم تطبيق هذه العملية  نظرا لفعالتها الكبيرة في علاج البواسير بشكل نهائي وذلك بعد تخدير القناة الشرجية موضعيا وإستعمال تقنية التدبيس قصد التخلص من الأنسجة الزائدة المسببة للنزيف (ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﺨﺜﺮﺓ) أو التخلص من الباسور المفتوح أو المغلق لكن هذه التقنية العلاجية تحمل مع الأسف الشديد بعض الآثار الجانبية التي تتلخص في صعوبة إفراغ المثانة كليا وإلتهاب المسالك البولية للمريض

• تقسير البواسير : تستخدم هذه العملية نظرا للألم المنخض الذي تسببه للمريض ولا يتم تطبيقها إلا في حالة البواسير الداخلية حيث ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻊ ﺗﺪﻓﻖ ﺍﻟﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﺴﺠﺔ هذه البواسير لكنها تحمل في طياتها بعض السلبيات من جهة لا تعالج البواسير بشكل نهائي ومن جهة أخرى لديها بعض المضاعفات الخطيرة مثل النزيف الدموي وإنحباس البول .

● علاج  البواسير بطرق شبه جراحية

هي مجموعة من الطرق العلاجية التي قد ينصح بها الطبيب مريض البواسير في حالة ترافق المرض مع نزيف دموي أو آلام حادة والتي لا تستدعي عادة تخدير القناة الشرجية ومن أبرز هذه العلاجات نذكر ما يلي :

• ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻴﺮ ﺑﺎﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﻤﻄﺎﻃﻲ : في مدة تقل عن أسبوع تساهم هذه الطريقة في سقوط البواسير الداخلية عن طريق إفراغها من الدم بوضع شريط من المطاط حول قاعدتها لمنع تدفق الدم إليها وزيادة الضغط داخلها وبالتالي حدوث النزيف الذي قد يبدأ من 2 إلى 4 أيام من إجراء العملية .

• ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺑﺎﻟﺘﺼﻠﻴﺐ ‏( Sclerotherapy‏) : لا ينجم عن هذه الطريقة العلاجية أي ألم أو نزيف لكن فعاليتها منخفظة بالمقارنة مع تقنية الشريط المطاطي وتتم إنطلاقا من حقن الطبيب لمحلول كيميائي يعمل على تقليص الأوردة ومنه إنخفاظ حجم البواسير المنفوخة .

• ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺒﻮﺍﺳﻴﺮ ﺑﺎﻟﺘﺨﺜﺮ ‏(Coagulation‏) : نسبة عودة البواسير عالية في هذه التقنية العلاجية بالإضافة إلى أنها أقل فعالية من تقنية الشريط المطاطي والتي تعتمد على ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺿﻮﺀ ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍء أو ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ أو الليزر في تصلب الباسور الداخلي المليئ بالدم ومن ثم ذبوله

● علاج  البواسير بطرق  منزلية

لا تستخدم هذه العلاجات في حالات المرضى الذين يعانون من ألم حاد فالواجب على هؤلاء مراجعة الطبيب لكشف سبب هذا الألم الحاد تفاديا للمضاعفات الخطيرة التي قد تنجم عن البواسير أما في الحالات البسيطة فيمكنهم التدخل بهذه الطرق المنزلية التالية لعلاج البواسير والوقاية من تطور حالتهم المرضية :

المحافظة على نظافة منطقة الشرج إنطلاقا من غسلها جيدا بعد التبرز بالماء الساخن والصابون اللزج وتجفيفها بالفوطة الناعمة بدل ورق المراحيض الخشنة لمنع تكون الرطوبة .

الإسترخاء داخل المغاطيس الساخنة قد يكون مفيد وبشكل كبير في تخفيف التهيج والألم الناجم عن ضغط البواسير بالإضافة لمساهمته في تممد عضلات الجهاز الهضمي من الفم والمريئ وصولا إلى القناة الشرجية

الحرص على تناول الفواكه والخضر الغنية بالألياف التي سوف تعمل على تليين البراز وزيادة حركة الأمعاء الشئ الذي يخفف من تراكم الفضلات داخل القناة الشرجية

في حالة تورم منقطة الشرج يمكن تبريدها بالماء المثلج أو أي مصدر بارد آخر للتخفيف من حدة التورم

إستعمال بعض الخلطات العشبية والوصفات الطبيعية التي من شأنها تحسين حالة المرضى المصابون بالبواسير لكن يجب أخذ الحيطة والحذر من الإستعمال العشوائي ذو المصادر المجهولة لهذه الطرق تفاديا لحدوث مضاعفات خطيرة قد تزيد في تدهور حالة المرضى المصابون بالبواسير .


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء