القائمة الرئيسية

الصفحات

حرقة المعدة أو حموضة المعدة الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

 حرقة المعدة أو حموضة المعدة : الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

 حرقة المعدة أو حموضة المعدة  الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج
 حرقة المعدة أو حموضة المعدة  الأعراض، الأسباب، تشخيص وطرق العلاج

■ ما هي حرقة المعدة أو حموضة المعدة ؟

حموضة المعدة أو حرقة المعدة (Heartburn) هي عبارة عن شعور مزعج بالألم الذي قد يزداد أو ينخفض عند الإنحناء أو الإستلقاء ناتج بالأساس عن الإحساس بالحموضة والحرقة في الجزء الذي يربط بين المريء والمعدة وذلك بسبب مجموعة من العوامل والأسباب أهمها الخلل الذي يصيب العضلات العاصرة السفلى للمريء ويجعلها تفشل في إحتجاز حمض المعدة ومنع تسربه إلى جوف المريء .
 صحيح أن حموضة المعدة أو حرقة المعدة ليس مرضا خطيرا نظرا لسهولة السيطرة عليه بإتباع النظام الغذائي الصحي وتجربة بعض العلاجات المنزلية الفعالة لكن إلى جانب ذلك سوء التشخيص المبكر وعدم أخذ الدواء الفعال لعلاج حرقة المعدة أو حموضة المعدة قد يترتب عليه تطور المشكل وظهور مضاعفات خطيرة له، عموما فإن مشكلة حموضة المعدة أو حرقة المعدة تصيب عامة الناس من وقت لآخر بدرجات متفاوتة  حيث تشير نتائج الدراسات والأبحات إلى أن ما يزيد عن %50 من الشعب الأمريكي يعاني من هذه المشكلة الشيء الذي يكلف الدولة ميزانية كبيرة لتوفير أدوية مضادة للحموضة .

 الأليات الفيزيومرضية لحموضة المعدة أو حرقة المعدة

في العادة عندما يتناول الإنسان الطعام ويقوم بمضغه بواسطة الفم ثم تمريره عبر المريء إلى المعدة تغلق هذه الأخيرة قبضتها على اللقمات الغذائية التي تستقبلها من الفم وذلك بمساعدة العضلات العاصرة السفلى للمريء الشيء الذي يمنح المعدة وقتا مناسبا لهضم الطعام مكينيكيا عبر التقلصات العضلية من الأعلى إلى الأسفل ومن الأيمن إلى الأيسر وكيميائيا بمساعدة حمض الكلوريدريك "HCL" وبعض الأنزيمات الهاضمة الأخرى أما في الحالة المرضية التي تميز الأشخاص الذين يعانون من حموضة المعدة أو حرقة المعدة فإن الخلل والإضطراب قد يحدث على عدة إتجاهات حيت يسبب مرض إرتجاع المريء الذي يشار إليه عادة على أنه ضعف وفشل يصيب العضلات العاصرة السفلى للمريء إرتداد لأحماض المعدة إلى جوف المريء الشيء ينجم عنه شعور المريض بالحرقة والحموضة الشديدة بالإضافة لذلك فإن بعض الأشخاص لديهم إستعداد وراثي يسبب زيادة مفرطة في إنتاج أحماض المعدة مما يضاعف إحتمالية الإصابة بحرقة المعدة وحموضة المعدة بشكل كبير .

 أنواع قرحة المعدة أو حموضة المعدة

بشكل عام يمكن تقسيم حالات الأشخاص الذين يعانون من حموضة المعدة إلى ثلاثة أنواع تختلف حدة الأعراض بينهم من مريض لآخر :

 حموضة المعدة الخفيفة : هذا النوع من الحموضة لا ينتج أية أعراض حادة طوال اليوم لكن يتعلق ظهور الأعراض فقط بالعوامل الخارجية مثل وضعية الجسم، التغذية والحالة النفسية للمريض التي من شأنها تنشيط الأليات الفيزيومرضية لحرقة المعدة لكن بشكل طفيف نوعا ما

 حموضة المعدة المتوسطة : هذا النوع من حموضة المعدة ينتج أعراض حادة وشديدة جدا لكنها تتعلق فقط بتأثير العوامل الخارجية مثل وضعية الجسم، التغذية والحالة النفسية للمريض الشيء الذي ينشط الأليات الفيزيومرضية لحرقة المعدة أكثر من اللازم .

 حموضة المعدة الشديدة : هذا النوع من حموضة المعدة ينتج أعراض حادة وشديدة جدا لكنها لا تتعلق بتأثير العوامل الخارجية مثل وضعية الجسم، التغذية والحالة النفسية للمريض الشيء الذي يجعل الأليات الفيزيومرضية لحرقة المعدة تنشط بشكل تلقائي وبشكل مبالغ فيه

■ أعراض حموضة المعدة أو أعراض حرقة المعدة

● أعراض حموضة المعدة الخاصة بالجهاز الهضمي : هي مجموعة من الأعراض التي يعاني منها جميع المرضى بحرقة المعدة على مستوى جهازهم الهضمي ؛ أهمها نذكر ما يلي :

• ألم مزعج وحاد بين المعدة والمريء : يتسبب كما ذكرنا سابقا فشل تقلص العضلات العاصرة السفلى للمريء في صعود حمض المعدة إلى جوف المريء، حمض المعدة كما هو معروف تتراوح حموضته الشديدة بين 1 و 3 من درجات (PH) بمعنى أنه قادر على إذابة شفرة الحلاقة في دقائق معدودة الشيء الذي يتسبب في حدوث الإلتهابات التي تؤدي مع مرور الوقت لتدمير وتآكل سطح الطبقة المخاطية لبطانة المريء وهذا ينتج عنه تهييج النهايات العصبية التي تمرر ألم حاد ومزعج قد ينخفظ عندما تكون المعدة خاوية وقد يزداد بعد تناول الوجبات الغذائية أو خلال الفترات الليلية أو خلال الإستلقاء أو الإنحناء

• الشعور بطعم المرارة المقرفة في الفم : تسرب حمض المعدة إلى جوف المريء ينتج عنه الشعور بطعم المرارة المقرفة في الفم وفقدان حلاوة الطعام مما قد يؤدي لإصابة المريض بفقدان الشهية التي لها آثار جانبية على صحة المريض النفسية والجسدية

• الشعور بالغازات وإنتفاخات البطن المزمنة : يشكوا كذلك المرضى بحرقة المعدة من تزايد نسبة الغازات التي تسبب لهم الإنتفاخات المزعجة خاصة في الجزء العلوي من البطن

• السعال وصعوبة البلع نتيجة تورم الحلق والحنجرة : أغلب المرضى المصابون بحرقة المعدة أو حموضة المعدة يعانون من تورم الحلق والحنجرة نتيجة تأثير حمض المعدة الشيء الذي يتسبب لهم في السعال الحاد الذي قد يرافقه أحيانا النزيف الدموي

● أعراض حموضة المعدة خارج الجهاز الهضمي : هي مجموعة من الأعراض التي قد يعاني منها بعض المرضى بحرقة المعدة دون سواهم خارج الجهاز الهضمي ؛ أبرزها نذكر ما يلي :

• الشعور بالحريق في الصدر : قد يتوزع لدى بعض المرضى المصابون بحرقة المعدة أو حموضة المعدة الألم الذي يكون على شكل حريق من المريء والمعدة إلى القفص الصدري الشيء الذي قد يؤثر على الأليات الفيزيولجية لعملية التنفس

• الإحساس بالشقيقة والصداع : قد يشكوا بعض المرضى المصابون بحرقة المعدة أو حموضة المعدة من الشقيقة والصداع في الرأس وذلك نتيجة السعال الحاد المرافق بالنوم المتقطع ليلا

■ أسباب حموضة المعدة أو أسباب حرقة المعدة

● أسباب حموضة المعدة الفيزيومرضية 

• إرتجاع المريء : يعد هذا المرض من الأسباب الرئيسية المسؤولة عن تكون حرقة المعدة لدى بعض الأشخاص وذلك بسبب عجز وفشل العضلات العاصرة السفلى للمريء على إحتجاز حمض المعدة  العالي الحموضة ومنع تسربه إلى جوف المريء

• السمنة : يحدث الوزن الزائد ضغط كبير على المعدة وعضلة الحجاب الحاجز الشيء الذي يحول دون إغلاق العضلات العاصرة السفلى للمريء على المحتوى الحمضي للمعدة ومنع تسربه لجوف المريء مما ينتج عنه الشعور المزعج بحرقة المعدة أو حموضة المعدة

• الفتق الحجابي : سواء كان التشوه الذي يصيب بنية المعدة خلقيا أو نتيجة التعرض لعوامل بعد الولادة فإن الفتق الحجابي قد يؤدي إلى ضعف العضلات العاصرة السفلى للمريء وخروج المحتوى الحمضي للمعدة عن إطاره المعهود مما يضاعف إحتمالية الإصابة بحرقة المعدة

• الربو : ليس هناك إجماع طبي إلى حد الساعة على وجود علاقة بين مرض الربو الذي يسبب ضيق التنفس وحرقة المعدة إلا أن بعض الهيئات الطبية تعتقد بأن الإضطرابات المسببة لصعوبة التنفس قد تؤدي للإخلال في الضغط بين الصدر والبطن

• السكري : يتسبب مرض السكري في إضطراب الخزل المعدي (Gastroparesis) الذي ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ تأخر ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ أثناء تفريغ محتوياتها الشيء الذي يزيد في إحتمالية صعود  حمض المعدة إلى جوف المريء ومنه الشعور بالحرقة والحموضة الشديدة

• إنسداد الصمام المعدي المعوي : أحيانا قد يعاني بعض الأشخاص من حرقة المعدة جراء مجموعة من المشاكل مثل القرحات الهضمية (peptic ulcer) التي قد تصيب الصمام الذي يربط بين المعدة والأمعاء الدقيقة وتسبب إنسداده الشيء الذي يزيد الضغط داخل المعدة ويحتم عليها التخلص من محتوياتها الحمضية في إتجاه جوف المريء

• تصلب الأنسجة : بعض الأمراض (Scleroderma) قد تساهم في ﺗﻜﺜّﻒ ﻭإنتفاخ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﻌﻀﻠﻴّﺔ وكذا إضطراب حركة عضلات الجهاز الهضمي مما يزيد في إحتمالية تراجع حمض المعدة إلى جوف المريء وبالتالي الإصابة بالحرقان والحموضة المزعجة

• ورم الغاسترينوما "Gastrinoma" : يسمى أيضا متلازمة زولنجر إليسون "syndrome zollinger ellison" وهو عبارة عن ورم نادر يصيب الجهاز المعوي ترافقه إضطرابات في إفراز هرمون الغاسترين الذي يحفز إنتاج حمض المعدة بشكل كبير الشيء الذي يزيد من خطر إرتجاع المريء وظهور حرقة المعدة والحموضة الشديدة

● أسباب حموضة المعدة النفسية 

• التوتر والقلق : العديد من الدراسات والأبحاث تؤكد اليوم علاقة الضغوط النفسية مثل التوتر والقلق في زيادة حموضة المعدة الشيء الذي يزيد خطر الإصابة بإرتجاع المريء ومنه الشعور بالحرقة والحموضة

• الإجهاد الفكري : مما لا شك فيه أن التفكير الشديد سواء كان سلبيا أو إيجابي فإنه نوع من التوتر المعرفي الذي يساهم بشكل أو بآخر في رفع حموضة المعدة مما يضاعف إحتمالية ظهور حرقة المعدة المزعجة .

● أسباب حموضة المعدة السلوكية 

• العادات الغذائية السيئة : هناك حوالي %90 من الأمراض والإضطرابات التي تصيب الجسم البشري بما في ذلك حموضة وحرقة المعدة  التي تصيب الجهاز الهضمي سببها الرئيسي العادات الغذائية السيئة التي يعتاد عليها بعض الأشخاص وأبرزها نذكر ما يلي :

° عدم أخذ مهلة كافية لمضغ الطعام جيدا   
° الإفراط في أكل الطعام  بشراهة مفرطة 
° النوم مباشرة بعد تناول الوجبات الغذائية
° الإفراط في تناول الأغذية الذهنية والمقليات 
° الإفراط في تناول المأكولات المصنعة والجاهزة
° إدمان المياه والمشروبات الغازية بالإضافة للمنبهات

• تعاطي بعض الأدوية : هناك قائمة من الأدوية التي  قد تسبب للمرضى بعض المضاعفات الجانبية على رأسها حموضة المعدة أو حرقة المعدة أبرزها نذكر ما يلي {ﺍﻟﻤﻬﺪّﺋﺎﺕ، ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺻﺮﺓ ﻟﻠﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ،  مضادات الإكتئاب ....}

• الإدمان المادي والسلوكي : جميع الدراسات والأبحاث تؤكد اليوم تورط الإدمان على المواد المخدرة وكذا الإدمان على بعض السلوكيات في حدوث العديد من الإضطرابات والأمراض الخطيرة حيث تعتبر الحموضة والحرقة من أبسط هذه المشاكل التي قد تصيب الإنسان جراء الإدمان

• الأرق والسهر الليلي : ينتج عن عدم أخذ قسط وافر من النوم خربطة في الجهاز الهرموني داخل الجسم البشري الشيء الذي يتسبب في ظهور الحرقة والحموضة الشديدة التي بدورها تسبب الأرق وصعوبة النوم وبالتالي يصبح المريض يدور في حلقة مفرغة مما يزيد في إحتمالية تطور المرض في إتجاه ظهور مضاعفات خطيرة

• الإجهاد البدني : الكثير من الخبراء والأخصائيين اليوم ينصحون بممارسة التمارين الرياضية والقيام بالأنشطة البدنية نظرا لأهميتها على الصحة الجسدية والنفسية لكن يجب أخذ الحيطة والحذر فإذا زاد الشيء عن حده إنقلب إلى ضده فالشعور بالحرقة والحموضة قد يكون نتيجة للإجهاد البدني العنيف والشديد .

● أسباب حموضة المعدة المتعلقة بالعدوى 

• العدوى البكتيريا : من المؤكد أن الإصابة بعدوى جرثومة المعدة الحلزونية التي تدعى علميا هيليكوباكتر بيلوري "helicobacter pylori" قد تسبب شعورا بالحرقة والحموضة الشديدة ولهذا نوصي بضرورة الفحص والتشخيص المبكر للكشف عن وجود عدوى بهذه الجرثومة الخبيثة

■ تشخيص حرقة المعدة أو حموضة المعدة

● تشخيص حرقة المعدة أو حموضة المعدة شفهيا  :  هي مقابلة شفهية تتخللها بعض الأسئلة التي يوجهها الطبيب المختص في طب الجهاز الهضمي للمريض بقرحة المعدة أو حموضة المعدة هذه الأسئلة تخص ما يلي :

• مراجعة التاريخ الطبي المرضي : يسأل الطبيب المريض في هذه الحالة عن تاريخ بداية الأعراض الأولى للمرض بالإضافة للأوقات التي تشتد فيها الأعراض وردة فعل المريض إتجاه هذه الأعراض هل تكون بالأدوية أو الأعشاب الطبيعية إلى غير ذلك

● تشخيص حرقة المعدة أو حموضة المعدة بدنيا : بعد إنتهاء حصة التشخيص الشفهي وحصول الطبيب على الأجوبة التي كان يسعى إليها ينتقل لإجراء فحوصات التشخيص البدني للتأكد من الفرضيات التي وضعها مسبقا أمام أعينه

• تشخيص حرقة المعدة أو حموضة المعدة الخاص بالجهاز الهضمي : هي مجموعة من الفحوصات التي يجريها الطبيب للمريض بحرقة المعدة والخاصة بالجهاز الهضمي فقط أبرزها نذكر ما يلي :

° تنظير المعدة والمريء (esophagogastroscopy) : هو فحص مهم جدا يجريه الطبيب المختص في التنظير الداخلي للمريض بحرقة المعدة وذلك عن طريق إدخاله من فم المريض لأنبوب مرن مزود في نهايته بمصباح وكاميرا تمكن من إلتقط صور ومقاطع فيديو عالية الجودة تسمح للطبيب بعمل مسح داخلي لجدران المعدة والمريء وأحيانا قد يأخد بمساعدة ملقط المنظار عينة (خزعة) من جدران المعدة والمريء يقوم بفحصها خارجا داخل المختبر الطبي

° الكشف بالأشعة السينية (رنتجن _x-ray) : هو فحص لا يقل أهمية كذلك عن تنظير المعدة والمريء لكنه لا يعطي نتائج دقيقة ويتم عادة بعد بلع المريض لمادة الباريوم المشعة التي تؤخذ على شكل محلول أو أقراص وعموما تمكن هذه التقنية من عرض ﺷﻜﻞ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺮﻱﺀ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﺓ

° ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺳﺒﺮ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻤﺘﻨﻘّﻞ (PH) : هذا الإختبار مهم جدا لكشف مدى إرتداد حمض المعدة إلى جوف المريء ويتم عادة عبر إدخال عدة مسابير من أنف المريض (نادرا من الفم) ثم تثبيته حول العضلات العاصرة السفلى التي تربط المريء بالمعدة دون الضغط على القصبة الهوائية لتفادي صعوبة التنفس التي قد يواجهها المريض، الطرف الثاني للمسبار يوصل في غالب الأحيان بحاسوب صغير يتبث حول وسط الجسم أو على الكثفين يمكن من تسجيل مستويات الحمض

° ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺣﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﻱﺀ بالمانومتر : يهدف هذا الفحص إلى إختبار تقلصات عضلات المريء المسؤولة عن ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﻀﻐﻂ ويتم هذا الفحص عادة عن طريق إدخال الطبيب لأنبوب دقيق من أنف المريض (نادرا من الفم) مزود بمجسات تمكن من تسجيل تقلصات عضلات المريء قبل البلع وبعد البلع ثم تنقل هذه التقلصات إلى جهاز المانومتر الذي يقيس مدى تناغم هذه التقلصات

¤ تنبيه : قد يطلب الطبيب من المريض بقرحة المعدة أو حموضة المعدة إجراء المزيد من الفحوصات للتأكد وبشكل دقيق من نوع المرض الذي يعاني منه المريض مع إستبعاد مشاكل أخرى يمكن أن أن تؤثر على نتائج التشخيص

■ علاج الحموضة وحرقة المعدة

● علاج الحموضة بالأدوية : غالبا ما يتم  علاج الحموضة وحرقة المعدة عن طريق بعض الأدوية التي تعطى في الصيدليات بدون وصفة طبية ومن هذه الأدوية نذكر ما يلي :

• مضادات الحموضة Antacids : غالبا ما تعطي هذه الأدوية مفعولا سريعا لكنه مؤقتا في علاج الحموضة الشديدة لكن رغم ذلك هذه الأدوية لا تصلح الضرر الذي قد ينتج عن تأثير الحموضة العالية على سطح الطبقة المخاطية لبطانة المريء 

• ﻣﺜﺒﻂ مضخة ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻥ ‏"Proton Pump Inhibitor" : هي صنف من الأدوية التي تقوم بكبح إفراز حمض المعدة HCL إنصلاقا من غلق ﻣﻀﺤﺔ ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻮﻥ ‏(H/k ATP PUMP) المتواجدة على غشاء الخلايا الجذارية (PARIATEL CELL) وأبرز هذه الأدوية نجد ﺍﻷﻣﻴﺒﺮﺍﺯﻭﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﺎﻧﺘﻮﺑﺮﺍﺯﻭﻝ

• ﺣﺎﺻﺮﺍﺕ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ H2 للهيستامين : يتم إستعمال هذا الصنف من الأدوية من أجل تعطيل آلية عمل مادة الهيستامين التي تتسبب في الإلتهابات على سطح بطانة المريء والمعدة عموما مفعول هذه الأدوية بطيء لكنه يدوم لمدة أطول

● علاج الحموضة بالجراحة : في حالة عدم نجاح العلاج الدوائي قد يلجيء الطبيب لإجراء بعض العمليات الجراحية التي تستعمل أيضا لعلاج إرتجاع المريء نذكر منها ما يلي :

• تثنية القاع لنيسين (بالإنجليزية: Nissen fundoplication) : في حالة فشل العلاج الدوائي لإرتجاع المريء يضطر الأطباء إلى إجراء عملية لينسين التي تتم عبر لف الجزء العلوي من المعدة حول العضلة العاصرة وذلك لتقوية الصمام السفلي للمريء قصد منع ﺍﺭﺗﺪﺍﺩ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﻭﺇﺻﻼﺡ ﻓﺘﻖ ﺍﻟﺤﺠﺎﺏ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ، غالبا ما يستعان في هذه العملية بالمنظار المزود بمصباح وكاميرا تساعد الجراح في إلتقاط صور ومقاطع فيديو عالية الجودة تتيح له رؤية دقيقة للوسط الداخلي للمعدة والمريء .

• ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻌﺼﺐ ﺍﻟﺤﺎﺋﺮ (vagotomy) : قديما قبل إستبدال هذه العملية الجراحية بالعلاج الدوائي كان الهدف من وراء إجرائها هو إستئصال العصب الحائر بشكل كلي أو جزئي وذلك بسبب أن الأطباء كانوا يعتقدون أن جميع مشاكل التي تصيب المعدة (قرحة المعدة) والمريء إضافة إلى القولون سببها هذا العصب

• إستعمال جهاز Esophyx : يتم إستخدام هذا الجهاز من أجل ربط الجزء العلوي من المعدة حول العضلات العاصرة السفلى للمريء

● علاج الحموضة بالأعشاب 

في الحالات البسيطة التي تتميز بأعراض خفيفة لحموضة المعدة أو حرقة المعدة يمكن للمرضى تجربة بعض العلاجات المنزلية الطبيعية بالأعشاب الطبية التي من شأنها التقليل من شدة الألم الحاد ومن أبرز هذه العلاجات الطبيعية نذكر ما يلي (عصير الليمون، شاي الزنجبيل، شاي البابونج....)


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء