القائمة الرئيسية

الصفحات

سرطان المعدة : الأعراض، الأسباب، التشخيص وطرق العلاج

سرطان المعدة : الأعراض، الأسباب، التشخيص وطرق العلاج 

سرطان المعدة : الأعراض، الأسباب، التشخيص وطرق العلاج
سرطان المعدة : الأعراض، الأسباب، التشخيص وطرق العلاج

 ما هو سرطان المعدة ؟

سرطان المعدة (stomach cancer) هو أحد أنواع السرطات الخبيثة التي تصيب الجهاز الهضمي تحديدا الطبقة المخاطية لسطح بطانة المعدة لكنه قد ينمو ويتطور مع مرور الوقت ليصيب المريء أو المعي الدقيق وخلال هذه الفترة سرطان المعدة شأنه شأن جميع السرطانات الأخرى لا يظهر أية أعراض خصوصا في المراحل الأولى من تكونه
 ولهذا نوصي بضرورة التشحيص المبكر وكذا أخذ العلاج الفعال في وقته المناسب لتفادي تطور المرض في إتجاه ظهور مضاعفات خطيرة تؤدي بشكل أو بآخر إلى الوفاة حيث يتسبب سرطان المعدة سنويا في مقتل مليون شخص غالبيتهم من الرجال ينتمون لدول ﻛﻮﺭﻳﺎ، ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ، ﺇﻧﺠﻠﺘﺮﺍ ﻭﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ الشيء الذي يجعله ثاني أخطر السرطانات فتكا بالأروح بعد سرطان الرئة

 الأليات الفيزيومرضية لسرطان المعدة

تمثل الخلايا المسرطنة على سطح الطبقة المخاطية لبطانة المعدة نقطة البداية لتكون الأورام السرطانية وذلك عندما تفقد هذه الخلايا المخاطية برمجتها الوراثية المتناغمة خلال عملية الإنقسام غير مباشر الذي يقوم به الجسم بشكل طبيعي من أجل تجديد خلايا الجهاز الهضمي والجسم بشكل عام وتصبح في حالة الإصابة بالسرطان تنقسم بشكل عشوائي وتنتج عدد هائل من الخلايا دون الحاجة إلى ذلك وتجدر الإشارة إلى أن سرطان المعدة لا يظهر بين عشية وضحاها فالأمر يتطلب المرور عبر عدة مراحل قد تمتد لشهور أو لسنوات طويلة جدا بدون ظهور أية أعراض أو التسبب في مضاعفات خطيرة للمريض وعموما فإن تكون سرطان المعدة يقتضي المرور عبر أربعة مراحل أساسية تظهر على التوالي كما يلي :

 المرحلة الأولى : تتميز المرحلة الأولى بمحدودية الأورام السرطانية على سطح الطبقة المخاطية لبطانة المعدة ونادرا ما قد تصل إلى الغدد اللفاوية القريبة أو تنتقل إلى المريء

 المرحلة الثانية : في هذه المرحلة ينمو السرطان حتى يصل إلى الطبقة العضلية المحيطة بالمعدة وقد يصيب المريء أيضا في هذه الحالة كما قد يستحوض السرطان على عدد كبير من الغدد اللفاوية المغذية للمعدة

 المرحلة الثالثة : تتميز هذه المرحلة بإنتشار السرطان على جميع الطبقات النسيجية المحيطة بالمعدة والمريء بالإضافة لإصابة جميع الغدد اللفاوية المجاورة للمعدة

 المرحلة الرابعة : تعتبر هذه المرحلة من أخطر المراحل التي تتميز بخروج السرطان عن إطار المعدة المعهود وذلك إلى مسافات بعيدة الشيء يتسبب في ظهور مضاعفات خطيرة جدا قد تؤدي بحياة المريض إلى الوفاة

 أنواع سرطان المعدة

بصفة عامة فإن أورام المعدة الخبيثة أو ما يعرف بسرطان المعدة (Gastric cancer) تنقسم إلى أربعة أنواع نذكر منها ما يلي :

 السرطانة الغدية (Adenocarcinoma) :  هذا النوع من السرطانات أكثر شيوعا مقارنة مع باقي الأنواع الأخرى ويصيب عادة الطبقة المخاطية لسطح بطانة المعدة

 ورم اللحمة المعدية المعوية (Gastrointestinal stromal tumor) : نادرا ما نجد هذا النوع من السرطانات عند كبار السن في جدار المعدة أو أجزاء أخرى من الجهاز الهضمي لكن غالبا ما يتم التخلص من هذا النوع عن طريق الجراحة 

 سرطان الغدد الليمفاوية (lymphoma) : نجد في هذا النوع أشكال مختلفة من السرطانات الأخرى التي تنشأ في الغدد اللفاوية بجوار المعدة

 الورم السرطاوي (carcinoid tumor) :  لا يخرج هذا السرطان الخبيث خارج إطار المعدة إلى الأعضاء المجاورة لكنه يقتصر فقط على الخلايا المسؤولة عن إنتاج الهرمونات في المعدة

■ أعراض سرطان المعدة

● أعراض سرطان المعدة الخاصة بالجهاز الهضمي : هي مجموعة من الأعراض التي يعاني منها جميع المرضى بسرطان المعدة على مستوى الجهاز الهضمي ؛ أبرزها نذكر ما يلي :

• حموضة ﻭ ﺣﺮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ : في المراحل الأولى من تكون سرطان المعدة يبدأ المريض يشتكي من أعراض الحموضة والحرقة الشديدة بين المريء والمعدة

• عسر الهضم الحاد : تعرقل الأورام السرطانية الأليات الفيزيولوجية لعمل المعدة الشيء الذي يجعل المريض يعاني من عسر الهضم الحاد والمزمن

• ﻣﻐﺺ ﻭﺗﺠﺸﺆ ﻣﺘﻜﺮﺭ : يشتكي كذلك المرضى بسرطان المعدة من مغص مزعج يزداد من وقت لآخر خصوصا بعد تناول الوجبات الغذائية الثقيلة مرافق كذلك بالتجشؤ المتكرر الذي يؤثر سلبا على جودة الحياة اليومية للمريض

• القيء الدموي الحاد : في المراحل الأولى من تكون سرطان المعدة قد يعاني المريض من القيء الدموي الذي قد يميل في الحالات الخفيفة إلى اللون الأحمر وفي الحالات الشديدة إلى اللون الأسود الغامق

• ألام حادة في المعدة : يشكوا المصابون بسرطان المعدة كذلك من ألام حادة تزداد وتنخفظ من وقت لآخر كما تختلف حدتها بين المرضى على حساب المرحلة التي وصل إليها السرطان

• نزيف الدموي مع البراز : في المراحل المتقدمة من سرطان المعدة قد يعاني المريض نزيفا دمويا في البراز والذي قد يختلف بين اللون الأحمر والأسود القاتم

● أعراض سرطان المعدة خارج الجهاز الهضمي : هي مجموعة من الأعراض التي يعاني منها بعض المرضى بسرطان المعدى دون سواهم خارج الجهاز الهضمي ؛ أهمها نذكر ما يلي :

• التعب والإرهاق الشديد : يحرم النزيف الدموي الحاد الذي يخرج مع البراز والقيء المريض بسرطان المعدة من العناصر الغذائية التي تمنح الجسم الطاقة والحيوية ويصبح بذلك يعاني من التعب والإرهاق الشديد

• تخثر وتجلط الدم : يظهر تجلط وتختر الدم واضحا لدى المرضى بسرطان المعدة على مستوى السيقان بالإضافة للألم والإنتفاخ الذي قد يصاحبها عند الأشخاص المتدهورة حالتهم بسبب السرطان

• فقدان الشهية والوزن : يؤثر سرطان المعدة بشكل كبير على الهرمونات المتحكمة في الشهية (الغريلين والليبتين) الشيء الذي يعرض المريض لفقدان الوزن بشكل ملحوظ

• فقر الدم أو الأنيميا : في الحالات المتقدمة من سرطان المعدة قد يعاني بعض المرضى من فقر الدم أو الأنيميا وذلك نتيجة النزيف الدموي الحاد مع البراز والقيء المتكرر

• إصفرار الجلد (اليرقان) : يتعرض الجلد للإصفرار بسبب فقدانه المزمن للدم الذي يمنحه الصبغة الحمراء الشيء الذي يضاعف إحتمالية إصابته بالجفاف والتجاعيد

■ أسباب سرطان المعدة

● العدوى من جرثومة المعدة : العديد من نتائج الدراسات أثبتت أن العدوى من جرثومة المعدة الحلزونية "هيليكوباكتر بيلوري : helicobacter pylori" التي تنتقل إلى الإنسان من الأغذية والمياه الملوثة التي لا تحترم شروط النظافة العامة بالإضافة للتماس الجلدي ولمس مستلزمات الأشخاص المصابون مسبقا بالعدوى يمكن أن تتسبب في حدوث الإلتهابات على سطح الطبقة المخاطية لبطانة كل من المريء المعدة والإثنى عشر، هذه الإلتهابات قد تتطور بعد وقت معين في إتجاه تكون القرحات الهضمية  على سطح الطبقة المخاطية لبطانة كل أيضا من المريء، المعدة والإثنى عشر وبالتالي فإحتمالية ظهور السرطان في هذه الأجزاء من الجهاز الهضمي تكون كبيرة جدا

● حرقة المعدة أو حموضة المعدة : كشفت العديد من التجارب والأبحاث أن حمض المعدة في معدلاته الطبيعية التي تتراوح بين 1 و 3 من درجات PH قادر على إذابة شفرة الحلاقة في دقائق معدودة هذا يعطينا صورة تقريبية على مقدار الخطورة التي تشكله هذه الحموضة العالية على جدران المعدة ما أدراك ببعض العوامل والأسباب التي قد تزيد من درجة هذه الحموضة بشكل كبير الشيء الذي يضاعف إحتمالية ظهور العديد من الأمراض مثل إلتهاب المعدة، سرطان المعدة، قرحة المعدة، إرتجاع المريء إلى غير ذلك .

●  العادات الغذائية الخاطئة : يرتبط مرض سرطان المعدة إرتباطا وثيقا بالنظام الغذائي الذي يعتاد عليه الإنسان حيث تم التأكد عبر سلسلة من التجارب على الفئران والبشر أن تناول ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﻭﺍﻟﺠﺒﻦ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﺤﺔ ﻣﺜﻞ " ﺍﻟﻔﺴﻴﺦ ." أو تلك الأغذية التيﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ بنسبة عالية تساهم في زيادة ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻨِﺘﺮﺍﺕ ‏( Nitrate‏)  التي تتعرض مع مرور الوقت داخل ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ إلى العديد من التغيرات الكيميائية التي ﺗﺤﻮّﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺴﺮﻃِﻨﺔ ‏( ﻣﺴﺒﺒﺔ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎﻥ - Carcinogen‏) .

● إدمان الكحول والتدخين : العديد من الدراسات والإحصائيات أثبتت تورط الإدمان المادي على المواد المخدرة خاصة تدخين السجائر وشرب الكحول في حدوث أغلب الإضطرابات والأمراض التي تحصل على مستوى الجهاز الهضمي نذكر منها أساسا إلتهاب وقرحة المعدة، سرطان المعدة، إلتهاب وقرحة المريء، سرطان المريء، إلتهاب وقرحة الإثنى عشر، سرطان الإثنى عشر .....

● أخطاء العلاج الإشعاعي : في وقتنا الحاضر يعتمد بشكل كبير على العلاج الإشعاعي في التصدي لأغلب السرطانات التي تصيب الإنسان لكن في حالة عدم القيام بهذه التقنية العلاجية على أكمل وجه من الممكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور العديد من المضاعفات الجانبية التي قد تتمثل أحيانا في ظهور سرطانات أخرى بجوار السرطان الذي كان يعالج مسبقا بالأشعة مثال على ذلك قد يؤدي سوء العلاج الإشعاعي لسرطان المريء إلى ظهور سرطان المعدة أو سرطان الإثنى عشر .

● الأخطاء الطبية الجراحية : تتعدد الأسباب التي تدفع بالأطباء إلى إجراء العمليات الجراحية  للمرضى على مستوى المعدة بشكل خاص والجهاز الهضمي بشكل عام لكن الوجه الأخر الذي قد يظهر من إجراء هذه العمليات الجراحية قد يتجلى في حدوث بعض الأخطاء الطبية التي من شأنها أن تزيد الطين بلة وتساهم في ظهور أمراض أخرى مثل سرطان المعدة

● القرابة العائلية الوراثية : رغم عدم تمكن الباحثين في علم الوراثة من تحديد الجينات المسؤولة عن ظهور مرض سرطان المعدة إلا أن نتائج الإحصائيات تؤكد أن هذا النوع من السرطانات يرصد كثيرا داخل العائلات التي سبق تسجيل فيها حالات الإصابة بمرض سرطان المعدة الشيء الذي يشجع الباحثين على القيام بالمزيد من الأبحاث في إتجاه كشف النقاب عن العامل الوراثي الذي يؤدي للإصابة بسرطان المعدة

■ تشخيص سرطان المعدة

● تشخيص سرطان المعدة شفهيا : هي مقابلة يجريها الطبيب المختص في طب الجهاز الهضمي مع المريض بسرطان المعدة تتخلها بعض الأسئلة يوجههاالطبيب للمريض أهمها :

• مراجعة التاريخ الطبي المرضي : يستفسر الطبيب المريض بسرطان المعدة عن تاريخ بداية الأعراض الأولى للمرض مع ذكر الأوقات التي تشتد فيها هذه الأعراض بالإضافة لردة فعل المريض إتجاه هذه الأعراض هل تكون بالأدوية أو بالأعشاب الطبيعية إلى غير ذلك

● تشخيص سرطان المعدة بدنيا : بعد إنتهاء حصة التشخيص الشفهي وحصول الطبيب على الأجوبة المراد سماعها من المريض بسرطان المعدة ينتقل لإجراء التشخيص البدني للتأكد من الفرضيات التي وضعها مسبقا أمام أعينه 

• تشخيص سرطان المعدة الخاص بالجهاز الهضمي : هي مجموعة من الفحوصات التي يجريها الطبيب للمريض بسرطان المعدة والخاصة بالجهاز الهضمي أبرزها نذكر ما يلي :

° تنظير المعدة (Gastroscopy) : هو فحص مهم جدا يجريه الطبيب المختص في التنظير الداخلي للمريض بسرطان المعدة وذلك عن طريق إدخاله من فم المريض لأنبوب مرن مزود في نهايته بمصباح وكاميرا تمكن من إلتقط صور ومقاطع فيديو عالية الجودة تسمح للطبيب بعمل مسح داخلي لجدران المعدة وأحيانا قد يأخد بمساعدة ملقط المنظار عينة (خزعة) من جدران المعدة يقوم بفصها خارجا داخل المختبر الطبي

° الكشف بالأشعة السينية ﺭﻧﺘﺠﻦ – X - Ray  : هو فحص لا يقل أهمية كذلك عن تنظير المعدة لكنه لا يعطي نتائج دقيقة ويتم عادة بعد بلع المريض لمادة الباريوم المشعة التي تؤخذ على شكل محلول أو أقراص وعموما تمكن هذه التقنية من عرض ﺷﻜﻞ ﻭﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ

° ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻘﻄﻌﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺳﺐ ‏(‏Computed tomography -CT) : يساعد هذا الفحص على إبراز الحدود الجغرافية التي إنتشر إليها السرطان من خارج وداخل جدار المعدة مع قياس سماكة طبقات بطانة المعدة

° ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﺎﻟﺘﻨﻈﻴﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ‏( Endoscopic ultrasound - EUS ‏) : هو فحص أخر يساعد الأطباء على تقييم مدى تغلغل السرطان ﻓﻲ ﺟﺪﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﻠﻴﻤﻔﺎﻭﻳﺔ المجاورة

• تشخيص سرطان المعدة خارج الجهاز الهضمي : هي مجموعة من الفحوصات التي يجريها الطبيب للمريض بسرطان المعدة خارج الجهاز الهضمي أبرزها نذكر ما يلي :

° إختبار الدم الخفي في البراز (Occult blood test) : يساعد هذا الإختبار على كشف إحتمالية  النزيف الدموية الذي لا يمكن عادة ملاحظته بالعين المجردة ويجب على جميع الأشخاص القيام بهذا الفحص مرة واحدة كل سنة بشكل دوري .

° ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﺮﻳﺒﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻭﻉ ﺍﻷﻛﺴﺠﻴﻦ (ADN) في البراز : يساعد هذا الإختبار على كشف مصدر الأحماض النووية في البراز والتي تكون غالبا في حالة سرطان القولون والمستقيم عبارة عن إفرازات للخلايا قبل سرطانية ويجب على كل شخص القيام بهذا الفحص مرة واحدة كل سنة بشكل دوري .

■ علاج سرطان المعدة

● علاج سرطان المعدة بالجراحة : غالبا ما يعتمد الأطباء على العلاج الجراحي في القضاء على سرطان المعدة بشكل نهائي حيث يتم عادة التركيز على مدى إنتشار السرطان بين الطبقات النسيجبة للمعدة بالإضافة للأعضاء المجاورة لها ويكون عادة عبر القيام بإستئصال الورم من المعدة (Gastrectomy) إما بشكل جزئي (Partial gastrectomy) أو بشكل كلي (Full gastrectomy) وأحيانا ﻗﺪ ﻳﻀﻄﺮ ﺍﻟﺠﺮﺍﺡ لإﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻱﺀ ﺃﻭ الأمعاء الدقيقة  بالإضافة جزء من ﺍﻟﻄﺤﺎﻝ وﺍﻟﻤﺒﺎﻳﺾ أو اﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ وذلك ﺣﺴﺐ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻮﺭﻡ .وقد تنشأ الحاجة إلى العلاج الجراحي أحيانا لإجراء فتحات في الجهاز الهضمي يتم من خلالها إطعام المريض، هذه الفتحات تسمى فغر المعدة إذا تم إحداثها على مستوى المعدة (Gastrostomy) وتسمى فغر الصائم إذا تم إحداثها على مستوى الأمعاء الدقيقة (Jejunostomy) .

●  علاج سرطان المعدة بالأشعة (Radiotherapy) : أكدت العديد من نتائج الدراسات والأبحاث نجاع وفعالية تقنية العلاج بالأشعة في القضاء على مختلف السرطانات التي تصيب جسم الإنسان بما في ذلك سرطان المعدة لكن يجب أخذ الحيطة والحذر نظرا لأن العلاج بالأشعة له العديد من المضاعفات الجانبية التي قد تتمثل في إحداث سرطانات جديدة بالقرب من مكان السرطان القديم .

● علاج سرطان المعدة كيميائيا ودوائيا (Chemotherapy) : قد يلتجئ الطبيب في حالة فشل العلاج الجراحي والعلاج بالأشعة إلى إستخدام بعض الأدوية التي من شأنها العمل من جهة على مساعدة المريض لإستعادة عافيته ومن جهة أخرى على رفع إحتمالية التشافي خلال العمليات الجراحية أو حصص العلاج بالأشعة ومن بين أكثر الأدوية إستعمالا نذكر :

• ﺗﺮﺍﺳﺘﻮﺯﻣﺎﺏ (Trastosmab) : يستعمل هذا الدواء في الحالات التي تتميز بإنتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم

• ﺭﺍﻣﻮﺳﻴﺮﻭﻣﺎﺏ (Ramoserumab) : يتم إستعمال هذا النوع من الأدوية في الحالات التي لا تستجيل إلى أي نوع من العلاجات الأخرى

• ﺇﻳﻤﺎﺗﻴﻨﺐ (Imatinib) : يتم وصف هذا النوع من الأدوية في الحالات النادرة من سرطان المعدة التي تعرف بإسم الورم المعدي

• ﺳﻮﻧﻴﺘﻨﺐ (Sunnetp) : يقتصر إستعمال هذا النوع من الأدوية على بعض الحالات التي تعاني من أنواع محددة من السرطان مثل الأورام ﺍﻟﺴﺪﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ

• ﺭﻳﺠﻮﺭﺍﻓﻴﻨﺐ (Rigoravenp) : يقتصر إستعمال هذا النوع من الأدوية على بعض الحالات التي تعاني من أنواع محددة من السرطان مثل الأورام ﺍﻟﺴﺪﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ

• ﺭﺍﻣﻮﺳﻴﺮﻭﻣﺎﺏ (ramucirumab) : يقتصر إستعمال هذا النوع من الأدوية على بعض الحالات التي تعاني من أنواع محددة من السرطان مثل الموصل المريئي المعدي

• ﺗﺮﺍﺳﺘﻮﺯﻣﺎﺏ (Trastuzumab) : يقتصر إستعمال هذا النوع من الأدوية على بعض الحالات التي تعاني من أنواع محددة من السرطان مثل سرطان الموصل المريئي المعدي


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء