القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج بومزوي وعلاج القولون العصبي لا ينجح معي ! الأخطاء الشائعة للمرضى

 علاج بومزوي وعلاج القولون العصبي لا ينجح معي ! الأخطاء الشائعة للمرضى

علاج بومزوي وعلاج القولون العصبي لا ينجح معي ! الأخطاء الشائعة للمرضى
علاج بومزوي وعلاج القولون العصبي لا ينجح معي ! الأخطاء الشائعة للمرضى

علاج تهيج القولون أو علاج بومزوي نهائيا لا تدعه يفشل معك بسبب هذه الأخطاء الشائعة


تصور معي أنك وجدت علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي المتهيج وبدأت في تطبيق البرنامج العلاجي بإستعمال أدوية القولون التي يصفها الطبيب أو عبر العلاجات التقليدية التي يتشاركها رواد مواقع التواصل الإجتماعي

 وبعد مدة معينة إكتشفت أنك لم تصل إلى النتيجة المطلوبة حيث أن جميع أعراض القولون العصبي أو بومزوي الجسدية والنفسية عادت كما كانت من قبل، طبعا في هذه الحالة إما أنك سوف تنتقل لتجربة علاج آخر أو سوف تشعر بالإحباط واليأس وتفقد الأمل في تجربة أي علاج للقولون العصبي أو علاج بومزوي مجددا، وهذا الأمر يعتبر خطأ من الأخطاء الشائعة التي سوف نتعرف عليها والتي يرتكبها المرضى خلال رحلة البحث عن علاج بومزوي وعلاج القولون العصبي. 

علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي لن ينجح معك بسبب هذه الأخطاء التي ترتكبها 


● تطبيق العلاج بشكل عشوائي : هناك العديد من الأسباب التي تدفع المرضى إلى تطبيق أي شيء يتحدث عن علاج بومزوي وعلاج القولون العصبي بشكل عشوائي ولعل أبرز هذه الأسباب الرغبة في تخفيف الأعراض الحادة والمزعجة للقولون بالإضافة إلى فشل العلاج الطبي الدوائي وسوء التواصل بين الطبيب والمريض وكذا تكاليف الفحوصات والعلاجات الدوائية الباهضة الثمن إلى غير ذلك من الأسباب...، جميع هذه الأسباب إذا تصادفت مع المستوى الثقافي المتدني للمريض فإن النتيجة في النهاية تكون هي تجريب أي شيء يخطر على البال من أجل الوصول إلى علاج بومزوي وعلاج القولون المتهيج الذي يصبح في هذه الحالة كمن يبحث عن إبرة وسط كومة قش

 من أجل حل هذه المشكلة يجب أن يلعب المريض بالقولون العصبي أو بومزوي على تنمية مستواه الثقافي من الناحية الطبية، حيث بشكل ذاتي يجب عليه أن يبدأ البحث لمعرفة ما يحدث علميا داخل الأمعاء الغليظة عندما تصاب بالقولون العصبي أو بومزوي وفهم معنى هذا المرض طبيا ومقارنة ما توصل إليه مع مريض آخر أمعاؤه الغليظة سليمة بالإضافة لمعرفة جميع أسباب القولون العصبي أو بومزوي وتجنبها، في هذه الحالة سوف يصل مريض القولون إلى مستوى يمكنه من خلاله علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي بشكل ناجح.

● عدم فهم المعنى الطبي : من المغالطات الشائعة التي يجب تصحيحها حول القولون العصبي أو بومزوي هو أنه ليس مرضا مستقلا بذاته كما قد يعتقد البعض معنى ذلك أن المعي الغليظ أو القولون سليم ولا يوجد فيه أي عطب من الناحية البنيوية فيما يخص أنسجة جداء القولون لكن هذا المشكل الذي طرأ عليه وجعلنا نسميه القولون العصبي أو بومزوي إنما هو خلل في وظيفة الأمعاء الغليظة أو القولون الذي يظهر على شكل تعاقب بين تسارع وتباطئ حركة عضلاته بشكل عشوائي غير منتظم وذلك نتيجة مجموعة من الأسباب التي قد تكون أخطاء سلوكية أو إضطربات وأمراض جسدية أو نفسية التي تكون خفية غير معروفة بالنسبة للمريض ويمثل فيها هذا الخلل الوظيفي الذي هو القولون العصبي أو بومزوي دور جرس التنبيه كإشارة لهذه الإضطرابات والأمراض الغامضة التي من الممكن أن تهدد السلامة الصحية للمريض على المدى القريب أو البعيد

 ولهذا السبب نريد أن نؤكد أن القولون العصبي أو بومزوي ليس مرضا وإنما حالة عرضية وهي في الأساس لا تشكل أي خطر على حياة المريض الشيء الذي لا يتطلب منه البحث عن علاج بومزوي نهائيا أو علاج القولون العصبي بقدر إستهداف علة وجذر هذا الخلل الوظيفي والمتمثلة في الأمراض والإضطرابات المسؤولة عن ظهوره 

● خطأ إستهداف جذر الخلل : الكثير من المرضى الذين يعانون من أعراض القولون العصبي أو بومزوي يرتكبون خطأ فادح أثناء محاولتهم البحث عن علاج بومزوي نهائيا أو علاج القولون العصبي حيث أن أغلبهم يركز على أخذ علاج يستهدف من خلاله المعي الغليظ و يعتقد أنه بذلك يعالج القولون العصبي وهذا توجه علاجي خاطئ للأسف الشديد لأنه وببساطة كما جاء في الفقرة السابقة جذر هذا الإضطراب ليس المعي الغليظ بل الإضطرابات والأمراض المتنكرة والتي تقف وراء ظهور أعراض القولون العصبي أو بومزوي الجسدية والنفسية للعلن وبالتالي ما يتوجب على المرضى القيام به للتخلص نهائيا من القولون العصبي أو بومزوي هو البداية بعلاج جذر الخلل معنى ذلك التعرف على جميع أسباب القولون العصبي أو بومزوي ومحاولة تجنبها وعلاجها.

● عدم أخذ علاج متكامل : كذلك من الأخطاء الشائعة التي يرتكبها المرضى الذين يعانون من القولون العصبي أو بومزوي هي أنهم يسلكون منحى وطريق واحد في علاج أعراض القولون العصبي أو بومزوي الجسدية والنفسية بمعنى أنهم إما يكتفون بأخذ علاج بالأدوية فقط أو علاج بالأعشاب الطبيعية فقط أو  علاج عن طريق جلسات الإسترخاء والمساج فقط أو إتباع نظام غذائي معين لوحده أو ممارسة الأنشطة الرياضية فقط ...... لكن إستعمال هذه الإستراتيجية الأحادية في علاج القولون العصبي أو علاج بومزوي نهائيا غير كافية وفاشلة لأنه وفي جميع الأمراض التي تصيب الجسم البشري يجب توفير بيئة علاجية متكاملة يتم فيها الأخذ بعين الإعتبار أن الإنسان يحتاج إلى علاج مركب موجه إلى جميع المستويات العضوية، النفسية، السلوكية والإجتماعية...


لا يعقل مثلا أنك تريد علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي عن طريق الأدوية أو الأعشاب المهدئة وأنت في نفس الوقت لا تمارس الرياضة أو أنك تسهر لفترات متأخرة من الليل وتريد علاج بومزوي وعلاج القولون العصبي بالتأمل والإسترخاء أو أنك مدمن للمخدرات أو تتناول أغذية غير صحية وتتسأل لماذا تفشل في علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي، في هذه الحالة من الطبيعي أن تفشل في علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي لأنك لا تتبع علاج متكامل.


● الإيمان بالشعوذة والدجل : طبعا وكما يعرف الجميع بأن الإيمان بقدرة الشعوذة والدجل له تاريخ طويل ومزدهر مع ظهور الجنس البشري خصوصا في العصور والأزمنة السابقة التي كان المبدئ العلمي فيها لا يزال في مهد النمو والتطور حيث كان البشر منذ القدم يفسرون الأوبئة والأمراض التي نعالجها ببساطة حاليا بالأدوية على أنها لعنة من الرب أو الملائكة أو الأرواح الشريرة نفس الإستنتاجات كانت تقدم للكوارث الطبيعية والظواهر الغامضة التي يفسرها العلم حاليا ببساطة، هذا الأمر ساهم في توارث هذه العقيدة القائمة على الشعوذة والدجل خصوصا في المناطق الجغرافية التي لم تستطع تطوير العلوم وتشجيع النظر إلى الظواهر بعين العلم والمعرفة


طبعا فإن فشل علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي سواء كان بالأدوية أو بالأعشاب الطبيعية أو جلسات الإسترخاء والتأمل أو بممارسة الرياضة .... سوف يجعل المريض يشعر بالإحباط واليأس وهذا ما وقع لي شخصيا أنا عبد الهادي اليزغي صاحب هذا الموقع عندما كنت في بداية إصابتي بالقولون العصبي أو بومزوي، عندها وقعت في شباك الدجل والشعودة وبدأت تارة أربط القولون العصبي والسحر أو بومزوي والسحر، وتارة أربط القولون العصبي والمس أو بومزوي والمس وتارة أخرى أربط القولون العصبي والحسد والعين أو بومزوي والعين والحسد، ولو لا أنني لم أكمل دراستي الجامعية وحصولي من خلالها على العديد من الأجوبة لكنت حاليا أصبحت من أمهر المشعوذين والدجالين في الوطن العربي نظرا للوقت الطويل الذي أهدرته للبحث في هذه الخرافات والخزعبلات


من تجربتي الشخصية أريد أن أوجه رسالة إلى كل مريض يبحث عن علاج بومزوي نهائيا وعلاج القولون العصبي بعدم الإيمان بهذه الخرافات وهذه الخزعبلات لأنها مجرد تفاها ومجرد مضيعة للوقت لن تستفيد بأي حال من الأحوال منها إلا إذا كنت تريد أن تستلم شهادة جاهل وفاشل بميزة ممتاز، نحن الآن في عصر العلم والمعرفة وإذا كانت لديك أية أسئلة يمكنك البحث عنها ببساطة فالإنترنت تفتح لك أبوابها صباح مساح يكفيك فقط أن تتحلى برغبة البحث والتعلم 


أحبابي الكرام وصلنا إلى نهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء 
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات