القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج القولون العصبي بالقرآن وعلاج بومزوي الروحي حقيقة أم خرافة

علاج القولون العصبي بالقرآن وعلاج بومزوي الروحي حقيقة أم خرافة

علاج القولون العصبي بالقرآن وعلاج بومزوي الروحي حقيقة أم خرافة
علاج القولون العصبي بالقرآن وعلاج بومزوي الروحي حقيقة أم خرافة

 علاج بومزوي الروحي وعلاج القولون العصبي بالقرآن الكريم


علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاج بومزوي الروحي يمكن أن تدعمه فكرة العلاج بالوهم أو البلاسيبو لكن لا يمكن أن يكون له علاقة بالجن أو المخلوقات الروحية، أحكي لكم في هذه المقالة عن تجربتي الشخصية  في علاج القولون العصبي أو بومزوي بالقرآن الكريم.

علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاج بومزوي الروحي كانت هي الفكرة التي بدأت الإعتقاد بها وتطبيقها مباشرة بعد أن قال لي الطبيب أن جسمك سليم وأنت لا تعاني من أي مرض عضوي لكن في مقابل ذلك قال لي الطبيب أيضا جملة لن أنساها قال " يا ولدي أنت تعاني من مرض نفسي " هذه الجملة كان وقعها سلبي على توقعاتي خصوصا أنه يشير إلى أنني مريض نفسي وكنت في تلك الفترة ما زلت أنظر إلى الشخص المريض نفسيا أنه شخص مجنون، أحسست من تلك الفترة بخيبة أمل كبير كنت أظن أن الطبيب سوف يشخص حالتي على أنني مريض بالقولون العصبي أو بومزوي لا سيما أن الأعراض التي كنت أشعر بها كانت مطابقة لأعراض القولون العصبي الجسدية والنفسية.

علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاج بومزوي الروحي أصبحت فكرة تتردد على مسامعي طوال اليوم خصوصا أنني كنت أقضي أوقات طويلة على الإنترنت أتصفح المواقع وأستمع إلى الفيديوهات الصحية على منصة اليوتيوب لعلي أجد فيها من يرشدني إلى الطريق الصحيح ويعطيني علاج القولون العصبي وعلاج بومزوي الذي أعاني منه، قليل هي اللحظات التي كنت أستمع فيها إلى الأطباء والأخصائيين النفسيين لأنني بدأت أنظر إليهم نظرة المتطرفين والملاحدة وأصبحت لا أرغب في الإستماع إليهم لأنني ببساطة لم أعد أحب أفكارهم ومحاولة فهمها، هذا الأمر ترافق مع تيار فكري آخر يقوده الشيوخ والرقاة الذي بدأ كلامهم يجتدبني شيئا فشيئا حيث كانت أفكارهم سهلة الفهم وبسيطة خاصة أنها مرتبطة بالجانب العقائدي والوجداني.

علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاج بومزوي الروحي حسب الشيوخ والرقاة هو الحل الأمثل خصوصا أن الطب المعاصر لم يقدر على علاج هذا المرض ولم يتعرف بعد على تشخيص وأسباب القولون العصبي وأسباب بومزوي، على ذكر الأسباب فإن الشيوخ والرقاة يقترحون مجموعة من النظريات والتفسيرات التي كنت أراها أنا شخصيا في تلك الفترة منطقية ومقنعة وذلك بسبب تدني مستواي الدراسي والمعرفي، حيث يرى بعضهم أن السبب الرئيسي للقولون العصبي أو بومزوي هو العين أو التابعة أو الحسد لذلك يصاب الناجحون والمتفوقون في الحياة بهذا المرض ويرى آخرون أن سبب القولون العصبي أو بومزوي هو السحر خصوصا المؤكول منه إستدلالا بأنه يصيب الأمعاء ويستقر في البطن كما يرى البعض الآخر أن سبب القولون العصبي أو بومزوي هو المس الشيطاني الذي يكون من خلال إعتداء الجن والشياطين على الإنسان وتلبسهم بالجسد والعديد ثم العديد من القيل والقال في هذا الجانب أظن أن أغلبكم يسمع بهذه الروايات.

علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاح بومزوي الروحي ليس له أي علاقة بما يروجه تجار الدين بالجن والشياطين وكل ذلك الهراء الذي يرددونه صباح مساء على وسائل التواصل الإجتماعي والقنوات الفضائية، هذه الحقيقة بدأت أكتشفها شيئا فشيئا عندما سرت أتقدم في مساري الدراسي بالجامعة وتخصصي بماجيستر الصحة الذي أجاب على مجموعة من التساؤلات الغامضة التي كانت لدي والتي لم أكن أجد لها جوابا في السابق، وأظن أن أهم جواب قدمه لي تخصص الصحة الذي درسته في الجامعة كان عن سؤال مفاده لماذا علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاج بومزوي الروحي ينجح مع بعضهم وتختفي الأعراض بشكل نهائي عندهم، الإجابة التي توصلت إليها كانت من جهة صادمة وصفعة قوية لمروجي الخرافة والدجل من الشيوخ والرقاة ومن جهة أخرى فتحت مداركي وإهتمامي لشيء يستوطن بالدماغ وله تأثير كبير على الإنسان من الناحية الجسدية والنفسية.

علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاج بومزوي الروحي ظاهرة نفسية لا أقل ولا أكثر



عندما يقول الشيوخ والرقاة لأشخاص مصابون بالقولون العصبي أو بوموزي أو أشخاص آخرين يعانون من أمراض مختلفة قد تكون أمراض عضوية أو أمراض نفسية أن سبب إصابتهم بهذه الأمراض هي العين أو الحسد أو السحر أو المس الشيطاني ... فإنهم هنا يزرعون في أدمغتهم وهم الإعتقاد بالفكرة أي أن المريض يصبح تركيزه في هذه الناحية وعندما يقوم الشيخ والراقي الدجال بسرد له الأعراض التي يعاني منها فإن المريض يحس بالتعاطف ويصبح أكثر قابلية للتصديق بما يقول خصوصا أن الشيخ أو الدجال يتكلم بلغة غامضة وتعاطفية يربط من خلالها الإصابة بالقولون العصبي أو بومزوي بتورط الجن والشياطين الشيء الذي يجعل من الأمر أكثر غموضا وحماس ولا يترك للمريض أي فرصة للشك لا سيما أن الشيخ أو الراقي النصاب يتنكر في زي أبيض ولحية طويلة وكلام معسول تتخلله عبارات البسملة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، إضافة لذلك فإن المريض بالقولون العصبي أو بومزوي هو في نهاية المطاف يريد العلاج وهذا من تجربتي الخاصة حيث كنت أريد فقط العلاج والتخلص من أعراض القولون العصبي الجسدية والنفسية لا يهمني سبب المرض ولا يهمني تكلفت العلاج ولا أهتم لطرق العلاج.


علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم أو علاج بومزوي الروحي يحتاج إلى دليل علمي موثوق كي أثبت لكم صدق ما أقول بأنه ظاهرة نفسية لا أقل ولا أكثر وأن الأشخاص الذين يعالجون بهذه الطريقة هم فقط يؤمنون بالقرآن الكريم ويصدقون الشيخ أو الراقي الذي يعطيهم العلاج الوهمي أو البلاسيبو، كلمة البلاسيبو هي التي سوف تقدونا إلى الدليل العلمي الذي ينطلق من سنة 1804 حينما إستخلص الصيدلي الألماني فريدريك سيرتورنر مادة المورفين من نبات أفيوني يدعى الخشخاش، حيث الحصول على هذه المادة ساعد بشكل كبير الأطباء والجراحون الذين كانوا يواجهون مشكلة حقيقية في تخدير المرضى وإجراء العمليات عليهم، وبالتالي إكتشاف مادة المورفين أعطى شحنة قوية لميدان التخدير لا سيمى في أوائل منتصف القرن العشرين حيث كان يستعمله الجراحون العسكريون لتخدير الجنود الذين كانوا يتلقون إصابات وجروح بليغة في أجسادهم، و مع تواصل المعارك و الحروب إزداد الطلب على هذه المادة وكان في بعض الأحيان يعاني الأطباء والجراحون العسكريون من نفاذ هذا المخدر. 


فضطرت  أحد الممرضات التي كانت تعمل تحث إشراف الطبيب Heenry k becher في أحد المعارك بجنوب إفريقيا إلى حقن الجنود الجرحى بالماء والملح وإيهامهم أنه مخدر المورفين المهدئ للألم والعجيب في الأمر أن العمليات كانت تجرى بشكل عادي تماما مثل السابق حينما كان يتم تخديرهم بمادة المورفين المخدرة، إستنتج بعد ذلك heenry K becher بأن هناك تأثير علاجي مهم  لقوة الإيمان والإعتقاد على الإنسان سماه بعد ذلك العلاج بالوهم أو العلاج بالبلاسيبو، طبعا هذا ما يحدث بالضبط في علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم وعلاج بومزوي الروحي فالمريض يكون مسبقا يعتقد بأن القرآن يعالج ومقتنع بهذا الأمر بدلائل قوية " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين " الشيء الذي ينعكس عليه إيجابا ويساهم في علاجه من أعراض القولون العصبي الجسدية والنفسية.


علاج القولون العصبي بالقرآن الكريم أو علاج بومزوي الروحي لا يشكل أي مشكلة لدي بل هذا أمر جيد سوف يجنبنا على الأقل مضاعفات الأدوية وينعكس إيجابا على الصحة النفسية للمريض لكن نصيحتي إلى الجميع أنه لا يجب خلط هذا العلاج الروحي العقائدي بعالم الدجل والشعوذة ( السحر، المس، العين .....) والإنقياد وراء مروجي هذه الأفكار الضالة من الشيوخ والرقاة وصرف أموال طائلة على إدعائاتهم الباطلة، أنصحك أخي وأختي في نهاية هذا المقال بالصلاة والصيام والتحصن بالأذكار صباح مساء وتلاوة القرآن بهدف الحصول على الأجر والثواب ومنها سوف تحل مشاكلك وتعالج أمراضك تلقائيا.


أحبابي الكرام وصلنا إلى نهاية هذه التدوينة لا تنسو مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات