القائمة الرئيسية

الصفحات

 علاج الإمساك أو القبض طبيعيا بدون أدوية

علاج الإمساك أو القبض طبيعيا بدون أدوية
علاج الإمساك أو القبض طبيعيا بدون أدوية

علاج الإمساك أو القبض بطرق طبيعية مجربة بدون أدوية



علاج الإمساك أو القبض نهائيا من الطبيعة بدون أدوية


 علاج الإمساك أو القبض من الناحية الفيزيومرضية 

 إضطرابات جهاز الغدد الصماء 

° علاج مرض السكري : إذا كنت تعاني من الإمساك بسبب مرض السكري فإنه لا بد عليك من إستشارة الطبيب من أجل أخذ علاجات مناسبة لهذا المرض مع الحرص على الإلتزام بنظام غذائي صحي يتماشى مع النصائح والإرشادات التي يقدمها لك الطبيب إتجاه هذا المرض .

° علاج خلل هرمونات الغدة الدرقية : في حالة تم تشخيص الإمساك الذي أصابك على أنه عرض لخلل في توازن هرمونات الغدة الدرقية لا بد من إستشارة الطبيب من أجل أخذ علاج مناسب لإعادة توازن هذه الهرمونات .

° علاج خلل الغدد الجار درقية : تتواجد هذه الغدد بالمحاداة من الغدة الدرقية وتقوم بوظيفة مهمة تتجلى في تعديل تركيز معدن الكالسيوم في الدورة الدموية ويشكل أي خلل في هذه الغدد ظهور لعرض الإمساك كجرس تنبيه لهذا الخلل  قبل إستفحال المشكل والتأثير على الصحة العضوية والنفسية للإنسان.

 علاج إضطرابات الجهاز العصبي 

° علاج إعتلال الأعصاب : هناك العديد من العلاجات الجراحية، الكيميائية، الطبيعية .... التي من خلالها يتم ترميم الأعصاب و تقويتها و الحرص على عملها بشكل جيد ، في الغالب يتم إستهداف الأعصاب التي تربط بين الجهاز العصبي و الجهاز الهضمي خصوصا العصب القحفي العاشر الذي  يقوم بتعصيب الرئتين، القلب، المعدة، الأمعاء الدقيقة و الغليظة حيت تنطلق على مستواه نبضات كهربائية موجية مسؤولة عن مختلف العمليات الهضمية المعدية و الحركات الدودية في الأمعاء .

° علاج التصلب المتعدد : ينتج هذا المرض إنطلاقا من هجوم بعض المواد الإلتهابية (البروستاغلوندين، اللوكوتريين، الهيستامين) على محاور الخلايا العصبية المغلفة بمادة الميلين فيتم تعطيل إنتقال السيالات العصبية داخل الشبكة العصبية التي ترتبط مع عضلات الأمعاء ، لكن يمكن نوعا ما توقيف إنتشار هذا المرض إنطلاقا من كبح المواد الإلتهابية عبر أدوية مشتقة من مادة الكورتيزول .

° تعديل موجات الدماغ : ينتج عن مختلف النبضات الكهربائية التي يتم معالجتها من طرف المراكز الدماغية عدة موجات (دلتا، تيثا، ألفا، بيتا، غاما) تختلف من ناحية طولها، ترددها، والوظائف التي تقوم بها حيث أن مثلا في بعض الفترات اليومية قد يمر  الشخص بمواقف من الإنتباه، التركيز، و التفكير العقلي الشديد  في هذه الحالة ينتقل الدماغ إلى الموجة غاما بتردد يفوق 38 هرتز وهذا التردد إن إستمر طويلا فإنه يؤثر سلبا على صحة الأعظاء بما فيها القولون وبالتالي يجب على الإنسان النزول إلى التردد دلتا (0.5-4 هرتز) بممارسته بعض الأنشطة مثل النوم العميق، الصلاة أو التأمل والإسترخاء وذلك لمكافئة ومعادلة الموجات الدماغية

° موازنة كيمياء الدماغ : تتواصل الخلايا العصبية فيما بينها عبر مجموعة من النواقل العصبية التي تنقل كيميائيا الرسائل والإشارات التي تلتقطها مستقبلات العصبونات من داخل وخارج الجسم وتعبر بها  المشبك العصبي وصولا إلى مستقبلات الخلايا المجاورة ، لكن في بعض الأحيان تتعرض هذه المواد الكيميائية إلى إنخفاظ أو زيادة في تركيزها مما يؤثر سلبا على صحة الإنسان الجسدية و النفسية ولذلك وجب الحرص على موازنة كيمياء الدماغ .

• إضطرابات الجهاز المناعتي : إلى حد اليوم لم يستطع العلماء والباحثين تحديد السبب الذي يجعل الجهاز المناعتي يهجم تلقائيا على بعض الأعضاء (القولون، الأعصاب، البنكرياس، المفاصل...) بمجموعة من المواد الإلتهابية (اللوكوتريين، البروستاغلوندين، الهيستامين) محدثة ما يسمى بأمراض المناعة الذاتية   ، يمكن علاج  هذه الأمراض الناتجة عن الإضطراب في تحرير  المواد الإلتهابية بإستعمال أدوية سترويدية مشتقة من مادة الكورتيزول تقوم بكبح المواد الإلتهابية التي تم ذكرها سابقا لكن يجب الحرص على عدم أخذ جرعات عالية من هذه الأدوية لأن لها مضاعفات خطيرة على الصحة العضوية 

• خلل توازن بكتيريا الجهاز الهضمي : يقدر عدد الجراثيم والبيكتيريا المتواجدة على مستوى الأنبوب الهضمي خاصة الأمعاء بعشرة أضعاف خلايا الجسم البشري بأكمله حيث تقوم بالعديد من الوظائف المهمة منها أنها تشكل حاجز مناعتي ضد البكتيريا الممرضة التي تدخل رفقة الأغذية و تنظف بقايا هذه الأغذية بعد عملية الهضم ، كما تساهم في إفراز بعض الفيتامينات (B12+K) و المواد الكيميائية التي تؤثر بها على كيمياء الدماغ . في السنوات الأخيرة توصل المتخصصون في طب الجهاز الهضمي إلى أن المرضى المصابون بالإمساك لديهم خلل في توازن بكتيريا الأمعاء و لهذا نصح الأطباء و الباحثين بإعادة توازن هذه البكتريات وذلك عن طريق زرع البروبيوتيك الصناعية بالإضافة إلى الأغذية التي تعزز تكاثرها و إستطانها داخل الجهاز الهضمي مع الحرص على تجنب الأسباب التي قد تؤدي من جديد إلى خلل في توازن هذه البكتريات .

 علاج الإمساك أو القبض من الناحية النفسية 

 الحزن والإكتئاب الحاد : في حالة كان المريض  بالقولون العصبي يعاني مسبقا من الإكتئاب الحاد فإنه لا بد أن يعالج هذا المرض النفسي بالأدوية من أجل تعديل كيمياء الدماغ إضافة للجلسات النفسية القائمة على إستعمال تقنيات العلاج المعرفي السلوكي وبذلك يكون قد طوق أعراض القولون العصبي لأن النجاح في علاج الإكتئاب قد يساعده بشكل كبير في تجديد بطارية المناعة النفسية إتجاه المعانات من أعراض الإمساك .

 نوبات الخوف و الهلع : مما لا شك فيه أن هناك علاقة وطيدة بين المشاعر النفسية و صحة الأعضاء ، فالشعور بالخوف ونوبات الهلع مثلا  جراء لحضات التوتر و القلق يفعل على مستوى اللوزة الدماغية فيؤثر على الغدة الفوق كلوية المنتجة لهرمونات التوتر و الضغط (الكورتيزول والأدرينالين) التي تزيد من معانات مرضى الإمساك نتحدث في هذه الحالة عن الأمراض النفسجسدية ، مشاعر الخوف والهلع يمكن علاجها ببساطة عن طريق العلاج المعرفي السلوكي .

 الإرهاق بالضغط الفكري : الجهاز المعرفي الذي يعتبر الحاوية الرئيسية للأفكار و التجارب التي نكتسبها يمكن أن يؤثر على صحة الأمعاء الغليظة بطريقة غير مباشرة في حالة الضغط الفكري الشديد أيام الإمتحانات و العروض التي تتطلب جهد معرفي قوي،  وبالتالي للتقليل من حدة أعراض الإمساك في هذه الحالة يجب الإعتدال و تخفيف الضغط الفكري على الجهاز المعرفي .

 كبت المشاعر النفسية : لقد وضح عالم النفس ومؤسس مدرسة التحليل النفسي فرويد تأثير كبث المشاعر النفسية على صحة الإنسان الجسدية (الأمراض النفسجسدية) ، فالإمساك في هذه الحالة يصبح مثل كابح الصدمات الناتجة عن كبت المشاعر  وبالتالي فإستراتيجية التقليل من هذا الكبت تمنح التشافي و العلاج للمعي الغليظ و جميع الأعضاء الأخرى .

 الإجهاد والتوتر المزمن : أصبح النمط الإعتيادي للحياة قائم على التوتر المزمن والإجهاد المستمر وهذا يحمل في طياته العديد من الأمراض والإضطرابات التي تهدد صحتنا النفسية والجسدية لكن بمقابل ذلك توصل الإنسان إنطلاقا من تطوير العلوم إلى العديد من التقنيات و الأساليب (حميات ومكملات غذائية، التأمل والإسترخاء، صالات رياضية.....)  التي يمكنه من خلالها مواجهة التوتر والإجهاد و التكيف معه .

 علاج الإمساك أو القبض من الناحية السلوكية 

• تحسين العادات الغذائية 

° شرب المياه وتناول أغذية طبيعية ومتنوعة :  يجب على مرضى الإمساك الحرص على شرب المياه بكثرة وتناول وجبات غذائية طبيعية ومتنوعة غنية بالألياف مع الإبتعاد كل البعد عن الأغذية الجاهزة والمصنعة

° مراقبة أعراض الأغذية :  يجب على المريض بالإمساك الإنتباه إلى الأعراض الناتجة عن الأغذية التي يتناولها بحيت إذا تبين له وجود أغذية ضمن نظامه الغذائي تسبب له زيادة في أعراض الإمساك يقوم بإجتنابها بالمقابل إذا وجد أغذية تخفض وتهدئ هذه الأعراض يزيد من إستهلاكها .

° الإحتياط من التسمم الغذائي :  يجب على المرضى المصابون بالإمساك الإبتعاد بشكل كلي عن تناول الأغذية المصنعة الغنية بالمضافات الغذائية والمواد الحافظة بالإضافة إلى حرصهم على غسل جيدا الخضار والفواكه من مخلفات المبيدات الكيميائية وتجنب طهي الوجبات الغذائية في الأواني  المصنعة من المعادن الثقيلة مثل الألومنيوم، الزنك، النحاس...

° الإكثار من الفواكه والخضر الطازجة : يحتاج مرضى الإمساك إلى كميات وفيرة من الفيتامينات والمعادن من أجل تجديد طاقة عضلات الأمعاء والأعصاب الطرفية المرتبطة معها ، والمصدر الوحيد للحصول على هذه العناصر الطاقية هي تناول الخضر والفواكه الطازجة و الموسمية .

• إستخدام بعض الوصفات الطبيعية : تزخر الحضارة العربية بغنى في مخزون الأعشاب الطبية التي أكدت العديد من الدراسات والأبحاث نجاعاتها في علاج العديد من الأمراض المتنوعة بما في ذلك الإمساك لكن يجب الإنتباه إلى أن سوء إستخدام هذه الوصفات من الممكن أن يفاقم من أعراض الإمساك شأنه في ذلك شأن جميع الأمراض الأخرى .

• إستخدام المسهلات والملينات : هناك العديد من زيوت الأعشاب والأدوية التي شاع إستخدامها من طرف مرضى الإمساك على أساس أنها ملينات ومسهلات للبراز لكن يجب الحذر فإذا زاد الشئ عن حده إنقلب إلى ضده فالإستخدامات السيئة لها ممكن أن يعود سلبا على صحة الأمعاء .

• إستشارة الطبيب في بعض الأدوية : أحيانا يصف الطبيب للمرضى بعض أنواع الأدوية التي تتسبب لهم في ظهور الإمساك ولهذا يجب إعادة إستشارة الطبيب من أجل الخروج بحلول فعالة يراها  مناسبة في تجنب معانات المريض مع الإمساك ، هذه الأدوية تكون غالبا عبارة عن : 

° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻮﻣﻨﻴﻮﻡ.
° ﻣُﺪﺭّﺍﺕ ﺍﻟﺒﻮﻝ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﺛﻴﺎﺯﻳﺪ ‏(Chlorothiazide‏) (Amitriptyline ‏) ﻭﺇﻳﻤﻴﺒﺮﺍﻣﻴﻦ ‏(Imipramine‏) .
° ﺣﺎﺻﺮﺍﺕ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ  مثال ﺩﻳﻠﺘﻴﺎﺯﻳﻢ ‏(Diltiazem‏) ﻭﻧﻴﻔﻴﺪﻳﺒﻴﻦ ‏(Nifedipine‏).
° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻟﺼّﺮﻉ، ﻣﺜﻞ ﻓﻨﻴﺘﻮﻳﻴﻦ ‏(Phenytoin ‏) 
° ﻣُﻜﻤّﻼﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰﻛﺎﺭﺑﺎﻣﺎﺯﻳﺒﻴﻦ ‏(Carbamazepine‏).
° ﻤُﺴﻜّﻨﺎﺕ الألم ﺍﻷﻓﻴﻮﻧﻴﺔ ‏(Opioid analgesics‏)
° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷَﻣﻴﺘﺮﻳﺒﺘﻴﻠﻴﻦ

• تحسين جودة النوم  : للنوم علاقة رئيسية بصحة القولون ولذلك وجب على مرضى الإمساك أخذ قسط وافي من النوم حوالي 8 ساعات مع الحرص على تحسين جودة النوم بالإسترخاء وأخذ حمام ساخن بالإضافة لتناول أغذية وأعشاب تزيد من كفاءة الدماغ على المرور بجميع مراحل النوم خاصة مرحلة الأحلام 

 ممارسة الإسترخاء و التأمل : من السلوكيات المفيدة للصحة الجسدية والنفسية والتي من شأنها التقليل من الأعراض الناجمة عن الإمساك هي الإقبال على جلسات الإسترخاء وممارسة التأمل حيث أكدت العديد من الدراسات فوائد هذه الأشياء لمرضى الإمساك

• الإبتعاد عن تعاطي المخدرات : في حالة كان المصاب بالإمساك مدمن مخدرات يجب عليه الإقلاع عن تناولها بشكل كامل وذلك بمساعدة الطبيب المختص بعلاج حالات الإدمان كي لا يعود إلى تناولها مجددا  

• البعد عن الإدمان السلوكي : هناك العديد من السلوكيات الإدمانية الخطيرة (إدمان الإباحية، إدمان الإنترنيت، إدمان الألعاب الإلكترونية ....) التي لها نفس تأثير المخدرات على الصحة العضوية والنفسية، لكن الجهاز الهضمي خصوصا القولون وأعصاب الأمعاء تمتص بشكل كبير الأضرار الناجمة عن هذه العادات السلبية مما يجب على مرضى القولون العصبي الإبتعاد كل البعد عن مسببات الإدمان كيف ما كان .

• تجنب الرياضات العنيفة : تؤثر الأنشطة الرياضية بشكل كبير على الصحة العضوية والنفسية للإنسان ، فالمصابون بالإمساك هم في أمس الحاجة لمزاولة الرياضة لكن يجب الإنتباه بأنها سيف ذو حدين فممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة مثل كمال الأجسام قد يكون لها عواقب وخيمة على صحة الجسم خصوصا عضلات القولون والأعصاب المرتبطة معها .

  علاج الإمساك أو القبض من الناحية الإجتماعية 

 تقليل المشاكل الإجتماعي : يجب على مرضى الإمساك الخروج بحلول فعالة ضد المشاكل الإجتماعية (البطالة، الفقر، تأخر سن الزواج...) لأنها سوف تؤثر في الجانب النفسي للمريض .

 الإنخراط والتفاعل الإجتماعي : يجب على مرضى الإمساك الخروج من سجن الغرفة المضلمة وتوسيع دائرة التواصل الإجماعي ، فالجلوس مع العائلة أو الخروج مع الأصداقاء في نزهة من الممكن أن يقلل من الأعراض الناجمة  عن الإمساك .


 الحد من العنف الإجتماعي : يجب على مرضى الإمساك الإنتباه إلى الوسط والبيئة الإجتماعية التي يعيشون فيها فالتعرض للمزيد من الإضطهاد والعنف الإجتماعي (العنف ضد المرآة، العنف ضد الأطفال...) ممكن يزيد حالتهم سوءا.

 علاج الإمساك أو القبض عبر تطهير العدوى 

قد تسبب بعض العدوى البكتيرية، الفيروسية، الفطرية أو الطفيلية نفس أعراض الإمساك ولهذا إذا ثم تشخيص هذه العدوى على يد الطبيب  يجب على المريض إتباع النصائح والإرشادات الطبية مع أخذ العلاج المناسب لتفادي إنتشار العدوى في سائر أعضاء الجسم الأخرى .
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات