القائمة الرئيسية

الصفحات

 أسباب مرض السكري وأسباب إرتفاع السكر بالتفصيل

أسباب مرض السكري وأسباب إرتفاع السكر بالتفصيل
أسباب مرض السكري وأسباب إرتفاع السكر بالتفصيل

أسباب إرتفاع السكر وأسباب مرض السكر بالتفصيل


أسباب مرض السكر تنطلق من العامل الوراثي وبعض الأمراض التي تصيب جسم مريض السكر ويمكن أن يكون لها علاقة أحيانا بالجانب النفسي وبعض الأمراض النفسية إضافة لبعض الإضطرابات السلوكية الخاطئة التي قد تؤثر سلبا على الجينات وتمنع إنتاج الأنسولين الذي يتحكم بمعدل السكر الطبيعي في الدم.

أسباب إرتفاع السكر لا تختلف كثيرا بين السكري النوع الثاني وسكر حمل حيث أن جميع الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة منها المذكورة على مجلة sciencedirect تربط العوامل الوراثية للسكري من جهة ومن جهة أخرى علاقتها بتأثير البيئة والسلوكيات الخاطئة وتؤكد أن أي طرف يؤثر في الطرف الآخر فينتج عن ذلك في نهاية المطاف الإصابة بمرض السكري، على النقيض من ذلك فإن الإلتزام بنمط الحياة الصحي خصوصا فيما يتعلق بالعادات الغذائية التي يمكن بها التحكم بمعدل السكر الطبيعي في الدم وكثلة الجسم التي يمكن بها تنشيط مستقبلات الأنسولين للعمل من جديد سوف يساعد بشكل كبير على علاج السكري النوع الثاني وعلاج سكر حمل نهائيا بدون أدوية إضافة للوقاية من نوبات إرتفاع السكر بعد ذلك على المدى المتوسط والبعيد.

أسباب مرض السكري النوع الأول لا يتحمل فيها مريض السكر أية مسؤولية لأنها مرتبطة بشكل وثيق بالعامل الوراثي هذا يعني أنه إذا كان أحد أقاربك مثل أجدادك أو أبويك مريض بالسكري النوع الأول فإنه على الأرجح أنت أو أحد إخوتك حاليا مصاب بهذا النوع من السكري منذ الصغر، على خلاف ذلك في هذه الحالة إذا كنت غير مصاب بالسكر لا يعني أنك غير مستعد وراثيا للإصابة به مستقبلا إذا صادفت بعض الظروف والعوامل مثل الإفراط في تناول الوجبات السكرية أو إكتساب الوزن الزائد وعدم ممارسة الرياضة..... هذه الأسباب وغيرها التي سوف تجدها أسفل هذه المقالة بالتفصيل يمكن أن تؤدي للإصابة بجميع أنواع مرض السكري.

مسببات مرض السكري وسبب إرتفاع السكر بدون أكل


● أسباب مرض السكر البيولوجية

• الإستعداد الوراثي للإصابة بالسكري : علاقة الوراثة بمرض السكري ثم التأكيد عليها من خلال مجموعة من الدراسات والأبحاث العلمية أبرزها المذكورة على موقع diabetes والتي تشير أن إصابة أحد أفراد العائلة بالسكري يمكن أن يزيد من إحتمالية إصابة الأطفال بمرض السكري سواء النوع الأول أو النوع الثاني أو سكر حمل حيث في جميع أنواع مرض السكري المرتبطة بالعوامل الوراثية تتأثر الجينات بالطفرات الوراثية فينتج عن ذلك إضطراب المسالك الفيزيولوجية الشيء الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى إرتفاع معدل السكر في الدم، وبشكل عام فإن الوراثة يمكن أن تؤدي للإصابة بالسكري من خلال التسبب في المشاكل التالية : 

° عدم إنتاج الأنسولين : هرمون الأنسولين هو الذي يقوم بعد تحريره من طرف غدة البنكرياس في الدم إلى الحفاظ على معدل السكر الطبيعي وعدم إنتاجه يؤدي لإرتفاع السكر في الدم حيث إن السبب الأكثر شهرة والمتفق عليه علميا في عدم إنتاج الأنسولين من طرف البنكرياس هو تدمير الخلايا بيتا المنتجة لهرمون الأنسولين من طرف الخلايا التائية للجهاز المناعتي الشيء الذي يجعل من السكري خاصة النمط الأول أحد أمراض المناعة الذاتية autoimmune deseases، وللإشارة فإن أمراض المناعة الذاتية التي تصيب أعضاء الجسم البشري ترتبط بشكل وثيق بالعوامل الوراثية التي تكون بسبب الطفرات الوراثية التي تصيب الجينات المسؤولة عن إكساب الجهاز المناعتي القدرة على تمييز خلايا بيتا للبنكرياس وعدم إعتبارها مثل المولد المضاد الممرض الذي ينشط الإستجابة المناعية داخل جسم الإنسان.

° خلل مستقبلات الأنسولين : في حالة إرتفاع السكر فإن غدة البنكرياس تقوم بإفراز هرمون الأنسولين الذي يتوجه إلى مستقبلاته المتواجدة على ظهر خلايا جسم الإنسان ويفتح الطريق أمام السكر للدخول إلى جوف الخلايا من أجل إنتاج الطاقة التي سوف تساعدها في القيام بجميع وظائفها الحيوية، لكن الأمر لا يمشي على هذا النحو دائما حيث أن أسباب مرض السكري قد يكون لها علاقة بخلل يصيب مستقبلات الأنسولين التي قد يكون عددها قليل على جدار خلايا جسم الإنسان الشيء الذي لا يجعلها تستقبل هرمون الأنسولين المحرر من طرف البنكرياس بكميات عالية أو أن شكل هذه المستقبلات لا يطابق شكل هرمون الأنسولين مما يؤدي إلى مقاومة الأنسولين وفشل تنشيط الخلايا ثم تعطيل فتح الطريق أمام السكر للدخول إلى جوفها وهذا ما يقع بالضبط في حالة الإصابة بالسكري النوع الثاني وسكر حمل، وفي كلتا الحالتين فإن السبب الذي يؤدي إلى خلل في مستقبلات الأنسولين له علاقة بالوراثة أي أن الطفرات الوراثية تصيب الشريط الوراثي لخلايا الجسم المسؤول عن إستنساخ وإنتاج العدد المقبول من مستقبلات الأنسولين إضافة إلى تناسق شكلها مع هرمون الأنسولين فينج عن ذلك الإصابة بداء السكري.

• إضطراب وظائف الكبد : عندما يرتفع معدل السكر فوق قيمته الطبيعية فإن الجسم يقوم عبر تحرير الأنسولين بإدخال السكر إلى داخل خلايا جسم الإنسان لإنتاج الطاقة التي سوف تساعد الأنسجة والأعضاء على القيام بوظائفها الحيوية كما يقوم أيضا بالحفاظ على الطاقة بتخزين جزيئة الكليكوز على شكل جليكوجين على مستوى الكبد، لكن في حالة الإصابة بمرض السكري فإن عملية تخزين هذه يمكن أن تضطرب عند بعض الأشخاص فتؤدي إلى سلسلة من المشاكل منها بشكل مباشر إرتفاع السكر في الدم وعدم قدرة الخلايا على إستهلاك المزيد من الكليكوز الذي يدخل إليها فيضطر بذلك الجسم إلى تخزين السكر وتحويله إلى النسيج الدهني الشيء الذي يؤدي للزيادة في الوزن والإصابة بالسمنة التي تغلف الخلايا ومستقبلات الأنسولين فينتج عن ذلك مقاومة هرمون الأنسولين وإرتفاع معدل السكر في الدم من جديد.

• التعرض للعدوى ومرض السكري : طبعا ليس هناك أي علاقة واضحة بين العدوى والإصابة بمرض السكري لكن رغم ذلك فإن هناك عوامل غير مباشرة للعدوى يمكن أن تكون من بين أسباب إرتفاع السكر في الدم خصوصا بالنسبة لسكر حمل الذي ترتفع فيه إحتمالية تعرض الأم الحامل إلى العدوى من طرف الفيروسات أو الطفيليات أو الجراثيم الشيء الذي يشكل خطورة حقيقية بإصابة الأم والجنين بمرض السكري على حد سواء.

• السمنة وإرتفاع السكر : تؤكد العديد من الدراسات والأبحات العلمية المؤكدة أن البدانة والسمنة تعتبر من بين أسباب مرض السكري النوع الثاني الأكثر إنتشارا حول العالم خصوصا في دولة أمريكة التي يعاني ثلث سكانها من زيادة الوزن والسمنة المرضية المفرطة كما تشير التقارير التي تقدمها منظمة الصحة العالمية أن معدلات الإصابة بمرض السكري النوع الثاني الناتجة عن السمنة بدأت ترتفع في الدول العربية والأسيوية بسبب تقليد نمط العيش للدول الغربية خصوصا فيما يتعلق بالنظام الغذائي الذي عرف تحولا كبيرا وأصبح يميل إلى إكساب الوزن، حيث تشرح الأبحاث العلمية أن السمنة وزيادة النسيج الدهني يؤدي إلى الإحاطة بخلايا الجسم فينتج عن ذلك تطويق مستقبلات الأنسولين بالنسيج الدهني الشيء الذي يؤدي إلى مقاومة الأنسولين الذي يعتبر من أسباب مرض السكر النوع الثاني. 

• التقدم في السن والسكري : من مسببات مرض السكر كذلك التقدم في السن والشيخوخة حيث تفقد غدة البنكرياس مع مرور الوقت قدرتها على إنتاج وتحرير الأنسولين بنفس الوثيرة التي كانت عليها في سن الشباب الشيء الذي يؤدي إلى زيادة معدل السكر الطبيعي عن قييمته المتوسطة 1 غرام في اللتر الواحد من الدم كما أن مستقبلات الأنسولين المتواجدة على ظهر خلايا الجسم البشري تبدأ في التلف كلما تقدم الإنسان في العمر وينضاف لذلك العامل الوراثي الذي يكون له علاقة بتعطيل الشريط الوراثي الذي تزداد إحتمالية تعرضه للطفرات الوراثية مع تقدم العمر مما يؤدي إلى إنتاج المستقبلات بعدد قليل أو بشكل غير متناسق مع هرمون الأنسولين فينتج عن ذلك الإصابة بمرض السكري.

• وجود متلازمة تكيس المبايض : تصاب الإناث في سن الخصوبة بمشكلة صحية شائعة جدا على مستوى جهازهن التناسلي تسمى تكيس المبايض بالإنجليزية Polycystic ovary syndrome وذلك نتيجة إختلالات في توازن الهرمونات الأنثوية مما يزيد خطر الإصابة بعدة مشاكل صحية أبرزها مرض السكري النوع الثاني وسكر حمل الذي تعاني منه النساء الأمهات على وجه الخصوص وتجدر الإشارة أن عدم ممارسة الرياضة في هذه الحالة يجعل مريض السكر في أي وقت عرضة للإصابة بالسكري وإرتفاع معدل السكر في الدم.

• الإصابة بالسكر في حمل سابق : فيما يخص سكر حمل فإن أسبابه التي تؤدي إلى إرتفاع معدل السكر في الدم قد تكون لها علاقة بالإصابة بالسكري في حمل سابق لكن هذا ليس مع جميع الأمهات فالخطورة تزيد بشكل كبير كلما كانت الأم مصابة بتكيس المبايض أو مصابة بالبدانة أو السمنة المرضية إضافة لتناول الوجبات الغذائية الغنية بالسكريات وعدم ممارسة الرياضة كل هذه العوامل وغيرها تزيد إحتمالية الإصابة بالسكري النوع الثاني وسكر حمل على وجه التحديد.

• إجهاض الأم الحامل : من أسباب إرتفاع السكر الذي يؤدي للإصابة بسكر حمل عند الأمهات نجد الإجهاض الذي تلتجئ إليه بعض الحوامل لسبب من الأسباب للتخلص من الجنين بشتى الطرق التي قد تكون على يد الطبيب أو من خلال الطرق التقليدية كما أن الولادة القيصرية يمكن أن تتسبب في الإصابة بمرض السكري عند بعض الأمهات خصوصا إذا تمت في ظروف غير ملائمة.

• مولود بوزن أكبر : تؤكد بعض الدراسات العلمية أن المولود بوزن يزيد عن 4 كيلوغرامات يجعل الأم تصاب بمرض السكري النوع الثاني ويضاعف إحتمالية إصابتها بسكري حمل في فترة الحمل القادمة ويعود هذا الأمر حسب ما أشارت إليه الدراسة إلى حجم المولود الذي يسبب إجهاد الأم وعدم قدرة جسمها على التحكم بشكل دقيق في معدل سكر الدم.

● أسباب إرتفاع السكر النفسية 

 الإجهاد الحاد والتوتر المزمن : في بعض الحالات يمكن أن يعتبر التوتر العصبي والضغط النفسي المزمن من أسباب إرتفاع السكر في الدم وذلك نتيجة الإفرازات المتواصلة لهرمون الكورتيزول الذي يقوم بتفكيك جزيئة الجليكوجين المخزنة على مستوى الكبد إلى جزيئة الجليكوز وتحريرها في الدم لتلبية طلب خلايا الجسم خاصة الخلايا العضلية والخلايا العصبية إضافة لرفع معدل سكر الدم فإن تحرير الكورتيزول من طرف الغدة الكظرية بشكل متواصل يؤدي إلى تعطيل إفراز هرمون الأنسولين من طرف البنكرياس الشيء الذي يجعل السكر المرتفع لا يدخل إلى الخلايا ولكن الجسم يحوله إلى دهون وشحوم تتراكم ويمكن أن تصيب بعض الأشخاص بالسمنة وزيادة الوزن الشيء الذي يصيبهم بمقاومة الأنسولين كما ذكرنا سابقا الذي ينجم عن الإصابة بالسكري النوع الثاني.

التوتر المزمن ليس فقط من أسباب مرض السكري وحسب بل يمكن أن يسبب العديد من الأمراض والإضطرابات الجسدية والنفسية التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسكري خصوصا فيما يتعلق بالتوتر والضغط المزمن ومضاعفاته على الأعصاب والدماغ الذي يتحكم بمستوى السكر في الدم وجميع إعدادت الفيزيولوجيا الأخرى مثل درجة حرارة الجسم، حمضية الدم، تركيز الهرمونات والنواقل العصبية، تركيز الأنزيمات، تركيز المعادن والفيتامينات..... 

● أسباب مرض السكري السلوكية 

• العادات الغذائية السيئة : يعتبر النظام الغذائي أحد أبرز أسباب مرض السكري النمط الثاني وسكر حمل لدى الإناث ليس هذا فقط بل إن بعض الوجبات الغذائية المعاصرة أصبحت تؤدي لحدوث طفرات وراثية على مستوى الشريط الوراثي فيؤدي ذلك للإصابة بالسكري النوع الأول نهيك عن حلقة الأمراض والإضطرابات الأخرى التي تجعل مريض السكر يدور في حلقة مفرغة بينها مثل السمنة، الإكتئاب، أمراض المناعة الذاتية ومشاكل صحية أخرى خصوصا في الدول الصناعية التي أصبحت تنتج الأغذية بطرق سريعة وغير طبيعية، إضافة لذلك فإن العادات الغذائية السيئة قد تجعل مريض السكر يعاني من مضاعفات السكري التي قد تصل إلى بثر الأعضاء أو الوفاة في بعض الحالات الشاذة وبشكل عام فإن العادات الغذائية السيئة التي قد تعتبر من بين أسباب مرض السكري هي على الشكل التالي : 

° الأغذية الغنية بالسكريات السريعة : تنقسم السكريات عادة إلى ثلاثة أقسام وهي السكريات المعقدة، السكريات الشبه معقدة والسكريات البسيطة والتي تسمى بالسكريات السريعة Fast sugars وهذه الأخيرة هي التي تتسبب في الإصابة بمرض السكري خصوصا النوع الثاني وسكر حمل، صحيح أن جميع أنواع السكر تؤدي إلى رفع معدل سكر الدم ولا يجب مهما كانت الأسباب الإكثار من تناولها لكن رغم ذلك تجدر الإشارة أن السكريات البسيطة مقارنة بالسكريات المعقدة والشبه معقدة ترفع سكر الدم بشكل سريع لأنها ببساطة تمتص بشكل سريع من طرف الجهاز الهضمي وتحول إلى الدم مباشرة لترفع معدل السكر الذي سوف تحتاجه الخلايا فيما بعد للقيام بوظائفها الحيوية وهذا الأمر يتطلب تركيز عالي من هرمون الأنسولين الشيء الذي يؤدي لفشل البنكرياس وتعطيل الشريط الوراثي.


بشكل عام فإن السكريات السريعة تنقسم إلى ثلاثة أقسام وهي الفركتوز " fructose " الذي يسمى سكر الفواكه لأنه يتواجد بشكل طبيعي في جميع أنواع وأصناف الفواكه ثم اللاكتوز " lactose " الذي يسمى سكر الحليب لأنه ببساطة يتواجد في الحليب ومشتقاته وفي الأخير سكر الكليكوز " glucose " الذي أصبحت الشركات حاليا تضيفه إلى الأغذية المصنعة مثل الحلويات، المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة وجميع الأطعمة السكرية بشكل عام حيث يعتبر الكليكوز من بين السكريات المضافة التي تستهلكها خلايا جسم الإنسان بشكل مباشر الشيء الذي يجعل منه المتحكم الرئيسي في معدل سكر الدم.

° الأغذية المحولة والمعدلة وراثيا : هناك العديد من الأسباب التي قد تجعل من التعديل الوراثي للأغذية فكرة جيدة خصوصا إذا تعلق الأمر بمحاربة المجاعة وتوفير الطعام للجميع وتخزينه لمدة طويلة بهدف حفظ الأمن الغذائي للإنسان، لكن رغم ذلك فإن بعض الهيئات والمنظمات الصحية تناشد بوقف التعديل الوراثي للأغذية متوجهة إليه بأصابع الإتهام مستدلة بمجموعة من الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة والمؤكدة التي تشير إلى أن التعديل الوراثي يتسبب في أمراض المناعة الذاتية مثل السكري، الروماتيزم، التصلب المتعدد والعديد من الأمراض المزمنة الأخرى المتعلقة بخلل توجه الجهاز المناعتي في تمييزه بين العناصر الداخلية والخارجية لكن كيف تجعل الأغذية المعدلة وراثيا الجهاز المناعتي يهجم على البنكرياس ويدمر خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ؟


يعتقد بعض العلماء أن التعديل الوراثي للأغذية يجعل الجينات تتشابه فيما بينها هذا يعني أن الأغذية المعدلة وراثيا التي تدخل جسم الإنسان تجعل الجهاز المناعتي يعتبرها مولد مضاد " Anti-Mother " ويقوم بالهجوم عليها لكنه يتذكر شكل الغذاء المعدل وراثيا الذي يشبه شكل البنكرياس تحديدا خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ويقوم بعد ذلك بالهجوم عليها وتدميرها نهائيا وهذا الأمر يحدث مع جميع أمراض المناعة الذاتية التي تصيب جسم الإنسان ولهذا السبب فإن التحويل أو التعديل الوراثي يعتر مرفوض بسند قانوني في بعض الدول لأنه ليس فقط من أسباب إرتفاع السكر لكنه يسبب العديد من الأمراض والإضطرابات الجسدية والنفسية الأخرى.

° الأغذية القديمة المعفنة والسامة : يعتبر التسمم الغذائي كذلك من أسباب إرتفاع السكر في الدم حيث تشير الأبحاث العلمية أن الأغذية القديمة والمعفنة تشجع نمو العديد من أنواع الجراثيم والطفيليات الضارة التي تفرز مواد كيميائية تعطل الجهاز العصبي لأنها تعتبر عناصر سامة neurotoxin فينتج عن ذلك تعطل نقل السيالات العصبية بين الأعضاء والدماغ فيؤدي ذلك إلى رفع إحتمالية الإصابة بعدة أمراض وإضطرابات مثل مرض السكري كما أن المبيدات الكيميائية التي تستعمل من طرف المزارعين تؤثر كذلك بنفس الطريقة التي تؤثر بها الأغذية الفاسدة وحتى أنها يمكن أن تكون أكثر ضررا على صحة الأعصاب والجهاز العصبي الذي يتحكم من خلال بنية التحت المهاد hypothalamic في معدل السكر الطبعي.  


ينضاف إلى ما سبق تأثير المضافات الغذائية والمواد الحافظة التي تستعملها الشركات الصناعية المنتجة للطعام بهدف إضافة نكهات خاصة وحفظ الطعام لمدة طويلة فينتج عن ذلك العديد من المشاكل الصحية وهذا الأمر نلاحظ من خلاله الوضعية والحالة التي وصلت إليها بعض الدول مثل أمريكة والدول الأروبية التي يعاني أغلب سكانها من السمنة، أمراض القلب والشرايين، الإكتئاب، مرض السكري.... وذلك بسبب النظام الغذائي الذي يقوم على تناول الأغذية المصنعة المسممة بالمواد الحافظة والمضافات الغذائية التي تعتبر حاليا من أسباب مرض السكري وأمراض مزمنة أخرى.

• عدم ممارسة الرياضة : تؤكد العديد من الدراسات والأبحاث العلمية منها المنشورة على موقع diabetesaustralia أن عدم ممارسة الجهد البدني من خلال التمارين الرياضية يعتبر أحد أسباب مرض السكري الأكثر إنتشارا في الوقت الراهن خصوصا بالدول النامية التي تعرف تسارعا في نمط العيش وعدم توفر الوقت لدى الأشخاص لمزاولة بعض الأنشطة الرياضية التي تنعكس إيجابا على صحتهم الجسدية والنفسية، والجدير بالذكر أن ممارسة الرياضة يجعل العضلات والخلايا العضلية على وجه التحديد تسرع من عملية الأيض وتقوم بحرق الدهون المتراكنة حول خلايا جسم الإنسان مما يساعد على محاربة السمنة وإنقاص الوزن فينتج عن ذلك علاج السكري النوع الثاني وسكر حمل بدون أدوية.


• تناول بعض أنواع من الأدوية : تشير بعض الدراسات والأبحاث العلمية الموثوقة في علم الأدوية أن تمت حبوب وأدوية يمكن أن تكون من بين أسباب مرض السكري التي تؤدي إلى إرتفاع معدل السكر في الدم وهي عادة يتم وصفها من طرف الطبيب لعلاج أمراض وإضطرابات تصيب المريض أو قد يتناولها المريض بدون وصفة طبية وبشكل عام فإن الأدوية التي تسبب إرتفاع سكر الدم هي كالآتي : 

° شراب السعال 
° حبوب منع الحمل 
° أدوية حاصرات بيتا 
° الستيرويدات (Steroids) 
° أدوية لخفض الكولسترول السيء 
° مضادات الذهان لعلاج الأمراض العقلية
° مضادات حيوية معينة لمعالجة الالتهابات  
° أدوية الإنفلونزا والإحتقان مثل السودوإيفيدرين (Pseudoephedrine) 


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء 
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات