القائمة الرئيسية

الصفحات

علاجات السكر النوع الأول والسكري النوع الثاني وسكر حمل بالتفصيل

 علاجات السكر النوع الأول والسكري النوع الثاني وسكر حمل بالتفصيل

علاجات السكر النوع الأول والسكري النوع الثاني وسكر حمل بالتفصيل
علاجات السكر النوع الأول والسكري النوع الثاني وسكر حمل بالتفصيل

علاج مرض السكري نهائيا بجميع الطرق الممكنة 


علاجات السكر لا تقتصر على إبر الأنسولين وأدوية السكر فقط فالتحكم في معدل السكر الطبيعي يحتاج إلى الإلتزام بالعديد من الخطوات العلاجية التي تعتمد بشكل رئيسي على تغيير نمط الحياة مثل الريجيم والنظام الغذائي اليومي، ممارسة الرياضة، التخسيس وحرق الدهون إضافة للعديد من علاجات السكر الأخرى التي سوف نتعرف عليها بالتفصيل في هذه المقالة.

علاجات داء السكري تختلف بشكل كبير بين أنواع مرض السكري حيث على سبيل المثال مريض السكر المصاب بالسكري النوع الأول يحتاج بشكل أساسي إلى إبر الأنسولين وأدوية السكر إضافة إلى تغيير نمط الحياة لكن في حالة الإصابة بالسكري النمط الثاني أو سكر حمل فإن الدراسات والأبحاث العلمية تؤكد على موقع wikipedia أن إلتزام مريض السكر بنمط الحياة الصحي يمكن أن يكون كاف لعلاج مرض السكري بدون أدوية والحفاظ على معدل السكر الطبيعي بشكل تابث طوال الوقت، صحيح أن هذا الأمر ليس بالأمر السهل ولا يمكن تحقيقه إلا بشق الأنفس إلا أن الإلتزام بالبرنامج العلاجي ثم الصبر والعزيمة القوية يمكن أن يساعد على التخلص من أعراض السكري الجسدية والنفسية وعلاج مرض السكري في وقت وجيز.

علاجات السكر يمكن أن تفشل أحيانا في الحفاظ على معدل السكر الطبيعي بشكل تابث أو يمكن أن تتسبب في مضاعفات وأعراض جانبية قد تؤثر على جودة الحياة اليومية لمريض السكر أو قد تشكل خطورة حقيقية على صحته الجسدية والنفسية ولهذا ينصح في هذه الحالة بإستشارة الطبيب بشكل سريع كما ننصح وبشدة عدم تأخير علاج السكري تفاديا لإرتفاع السكر في الدم الذي قد يتسبب في أضرار ومضاعفات خطيرة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة وفقدان الحياة.

علاجات السكري النوع الأول، علاجات السكري النوع الثاني وعلاجات سكر حمل بالتفصيل


1) علاجات السكر النوع الأول 

• علاجات السكر النوع الأول بحقن الأنسولين : يتميز مرض السكري النوع الأول عن باقي أنواع مرض السكري الأخرى بتدمير الجهاز المناعتي لغدة البنكرياس تحديدا خلايا بيتا في جزر لانغرهانس المنتجة لهرمون الأنسولين الشيء الذي يؤدي إلى إرتفاع معدل السكر في الدم وعدم حصول خلايا الجسم على الكليكوز لتصنيع الطاقة التي سوف تحتاجها للقيام بجميع وظائفها الحيوية فينتج عن هذا الأمر مجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة التي كانت تتطور سابقا في إتجاه الوفاة مباشرة، لكن مريض السكر أصبح يعيش بشكل طبيعي حيث لعلاج هذه الحالة تمكن الدكتور فردريك غرانت بانتنغ سنة 1922 من عزل هرمون الأنسولين وعلى إثر هذا الإكتشاف منح جائزة نوبل في السنة القادمة وقامت بذلك الشركات الدوائية بتصنيع وإنتاج لأول مرة حقن الأنسولين التي حققت نتائج إيجابية في الحفاظ على حياة مرضى السكري.

علاجات السكر النوع الأول كانت ولا زالت عن طريق حقن الأنسولين الذي يقوم بتخفيظ معدل سكر الدم ويمكن ذلك من خلال حقن هرمون الأنسولين تحت جلد البطن أو الفخذ أو المقعدة أو الذراعين وذلك بجرعة محدودة لا تتعدى 100 وحدة/ميليلتر وفي حالة زيادة الجرعة أو حقن الأنسولين بفترات متقاربة فإن ذلك يؤدي إلى إنخفاظ معدل السكر بشكل كبير مما يؤدي إلى بعض الأعراض غير مرغوب فيها مثل التعب، الخفقان، التعرق، الجوع الشديد... وللإشارة فإن هرمون الأنسولين الذي يأخذه مرضى السكري يأتي عادة من مصدرين إما من مصدر بشري أو من مصدر غير بشري من خلال الأنسولين المصنع بواسطة بلاسميد البكتيريات كما أن أنواع الأنسولين المستخدمة لعلاج مرض السكري تنقسم عادة إلى 5 مجموعات : 

° أنسولين سريع جداً في المفعول (Humalog & Novalog insulin) : هي عبارة عن حقن للأنسولين يتم أخذها قبل 15 دقيقة من وجبة الطعام حيث يظهر تأثيرها بشكل فوري في مدة لا تتعدى 10 دقائق ويستمر مفعول نوع هرمون الأنسولين هذا بين 3 إلى 4 ساعات.

° أنسولين سريع المفعول (Regular-insulin) : هي نوع نوع آخر من حقن الأنسولين التي ينصح بآخذها 30 دقيقة قبل وجبة الطعام حيث يبدأ مفعولها بعد 30 دقيقة بعد الحقن ويستمر تأثير نوع حقن الأنسولين هذه بين 3 إلى 5 ساعات.

° أنسولين متوسط المفعول (Lante & NPH insulin) : حقن الأنسولين هذه يتم إعطاؤها لمريض السكر قبل الإفطار وقبل النوم كذلك شريطة قياس معدل السكر حيث يبدأ مفعولها بين 6 إلى 12 ساعة ويستمر تأثير حقن الأنسولين هذه بين 20 إلى 24 ساعة.

° أنسولين بطيء المفعول (Glarine & Ultra Lente) : إعتمادا على قياسات معدل السكر في الدم وتعليمات الطبيب فإن حقن الأنسولين هذه يتم أخذها قبل الإفطار وقبل العشاء حيث يبدأ مفعولها بين 2 إلى 8 ساعات ويستمر تأثير حقن الأنسولين هذه بين 18 و 24 ساعة.

° أنسولين مُخَتلَط (Insulin mixed) : يضم عادة ثلاثة أنواع يتم وصفها من طرف الطبيب المختص ويتم تناولها قبل الأكل مباشرة كما أن المفعول لنوع حقن الأنسولين هذه يبدأ بين 2 إلى 8 ساعات ويستمر تأثيرها في الدم حتى 24 ساعة.

• علاجات السكر النوع الأول بالزراعة : عند معظم المرضى المصابين بمرض السكري النوع الأول فإن السيطرة على معدل السكر الدموي في قيمته الطبيعية يحتاج بالضرورة إلى مراقبة مستمرة لقياسات السكر وحقن الأنسولين مدى الحياة بشكل دوري كلما كان هناك إرتفاع للسكر في الدم الشيء الذي يشكل معانات كبيرة لمريض السكر من الناحية الجسدية والنفسية، وللتخلص من هذا الأمر فإن العلماء والباحثين توصلوا إلى فكرة علاج مرض السكري النوع الأول بالزراعة نهائيا وذلك من خلال الطرق والأساليب التالية : 

° علاج السكري النوع الأول بزراعة البنكرياس : علاج السكري بهذه الطريقة يعتمد على إستئصال غدة البنكرياس بالكامل والتي تكون خلاياها متضررة كليا وغير قادرة على إنتاج هرمون الأنسولين ثم تعويضها بزراعة غدة بنكرياس أخرى بديلة قادرة على إنتاج هرمون الأنسولين الذي سوف يقوم بالتحكم في معدل السكر الدموي، وللإشارة فإن منظمة الصحة العالمية تفيد أن 7000 عملية زراعة لغدة البنكرياس تمت بنجاح والتقارير ترشح نجاح العديد من عمليات الزراعة الأخرى   في السنوات القادمة مما سوف يفتح باب الأمل على عدد هائل من المرضى المصابين بالسكري النوع الأول، لكن رغم ذلك فإن زراعة غدة البنكرياس تعرف بعض المشاكل من بينها رفض الجهاز المناعتي للعضو المزروع لكن مع ذلك فإن العلماء يحاولون كبح النشاط المناعي إتجاه غدة البنكرياس بالأدوية المتبطة للجهاز المناعتي.

° علاج السكري النوع الأول بزراعة خلايا بيتا : في بعض الأحيان قد تدفع بعض الأسباب إلى زراعة خلايا بيتا قادرة على إنتاج هرمون الأنسولين وعدم إستئصال غدة البنكرياس بالكامل ثم زراعة غدة أخرى بديلة تفاديا لبعض المشاكل الصحية كما تؤكد تقارير منظمة الصحة العالمية أن 300 عملية لنقل خلايا بيتا لجزر لانغرهانس بغدة البنكرياس تمت بنجاح والدراسات تخمن نجاح العديد من عمليات زراعة خلايا بيتا المنتجة للأنسولين مستقبلا، في المقابل فإن زراعة خلايا بيتا للأنسولين تثير نشاط الجهاز المناعتي الشيء الذي يفرض على الأطباء توصيف أدوية متبطة للجهاز المناعتي التي تشكل معانات صحية لمريض السكر ولحل هذا الأمر يقترح الأطباء بعض الحلول منها وضع خلايا بيتا في وعاء أو زرع خلايا جذعية من النخاع العظمي في البنكرياس تفاديا لهجوم الجهاز الهضمي وقد أدت هذه الحلول فعلا إلى تفادي تتبيط المناعة بدون أدوية.

° علاج السكري النوع الأول بزراعة البنكرياس الصناعي : ساهم التطور التكنولوجي في تقديم مجموعة من الإختراعات إلى المجال الطبي مثل البنكرياس الصناعي الذي هو عبارة عن جهاز صغير يتم توصيله بالدورة الدموية ويعمل على محاكات الوظيفة التي تقوم بها غدة البنكرياس في العادة حيث يقوم بقياس معدل سكر الدم بإستمرار ويفرز هرمون الأنسولين كلما كان معدل السكر في الدم مرتفعا ويمكن أن يتواجد جهاز البنكرياس الصناعي في عدة مواضع بالجسم البشري حيث يمكن أن يتواجد خارج الجسم معلقا بحساسة تلامس الدم وتقيس معدل سكر الدم أو على شكل رقاقة داخل الجسم يتم تعبئتها بهرمون الأنسولين كلما أفرغت شحنها، لكن من المعيقات أن جهاز البنكرياس الصناعي غير متوفر حاليا في الأسواق بالكمية المطلوبة ولا زالت كل من جامعة كامبريدج وجامعة دي مونتفورت يحاولان إنتاج المزيد من أجهزة البنكرياس الصناعي الذي أصبح عليها طلب كبير في الأونة الآخيرة.

2) علاجات السكر النوع الثاني 

• علاجات السكر النوع الثاني بإنقاص الوزن : تشير الدراسات والأبحاث العلمية أن %80 إلى %100 من المرضى المصابون بالسكري النوع الثاني بسبب السمنة والبدانة يمكن علاجهم فقط من خلال الإعتماد على طرق التخسيس وإنقاص الوزن حيث أن تقليل النسيج الدهني يساهم في تنشيط مستقبلات الأنسولين ويجعلها أكثر كفاءة من ذي قبل مما يؤدي إلى خفظ معدلات السكر في الدم والسيطرة بذلك على أعراض مرض السكري الجسدية والنفسية، وبشكل عام فإن علاجات السكري بفقدان الوزن يمكن تطبيقه عبر مجموعة من الطرق والأساليب من بينها نذكر ما يلي : 

° عمليات شفط الدهون Liposuction : عند بعض الحالات المرضية للأشخاص المصابون بالسمنة المسببة لمرض السكري يمكن إجراء عملية شفط الشحوم التي تكون كثيفة في الجسم بدرجة كبيرة ولا يمكن التخلص منها بالطرق الأخرى حيث أن الدراسات والأبحاث العلمية تؤكد أن الأشخاص المرضى بالسكري الذين أجرو عملية شفط الشحوم تمكنوا من علاج مرض السكري النوع الثاني بشكل نهائي الشيء الذي أدى إلى السيطرة على معدل سكر الدم لوقت وجيز لكن رغم ذلك فإن دهون الجسم بعد إجراء هذه العملية يمكن أن تعود للظهور من جديد الشيء الذي يتطلب حرصا كبيرا لمريض السكر إتجاه مراقبة وقياس معدلات السكر بشكل يومي.

° عمليات تدبيس المعدة Gastric stapling : تكميم المعدة أو تدبيس المعدة هي إحدى الجراحات الطبية التي تهدف إلى تقليص حجم المعدة بنسبة %15 مما يؤدي لتقليل كمية الطعام التي تدخل إلى المعدة فينتج عن ذلك محاربة السمنة وعلاجها نهائيا من خلال إنقاص الوزن وحرق دهون الجسم بشكل مباشر الشيء الذي يؤدي إلى السيطرة والحفاظ على معدل السكر في قيمه الطبيعية داخل الدم مما يؤدي إلى علاج السكري النوع الثاني نهائيا.

° وصفات للتخسيس وإنقاص الوزن : يمكن تطبيق علاجات السكر النوع الثاني في المنزل من خلال علاج السمنة بإنقاص الوزن وحرق دهون الجسم عبر وصفات التخسيس الطبيعية التي يمكن من خلالها القضاء على النسيج الدهني المحيط بخلايا الجسم الشيء الذي يؤدي إلى تنشيط مستقبلات الأنسولين مما يسمح بخفظ معدل السكر في الدم وعلاج مرض السكري النوع الثاني نهائيا.

° طرق الريجيم والحمية لحرق الدهون : يمكن أن تساهم الوصفات الطبيعية التي يتم تناولها كأحد علاجات السكري النوع الثاني والتي تساعد على التخلص من السمنة بتقليل النسيج الدهني المحيط بخلايا الجسم لكن على الرغم من ذلك لا يمكن الإستغناء عن طرق الريجيم والحميات الغذائية لمرضى السكري سواء بالنسبة للنوع الأول، الثاني وسكر حمل حيث تلعب التغذية دورا فعالا في زيادة أو تقليل النسيج الدهني خصوصا إذا تعلق الأمر بتناول الوجبات الغذائية الغنية بالسكريات السريعة أو الدهنيات الثقيلة التي تتطلب تركيز عالي من هرمون الأنسولين للسيطرة والحفاظ على معدل السكر في الدم بشكل ثابت. 

3) علاجات سكر حمل

• علاجات سكر حمل بالمراقبة الدورية : بشكل عام فإن علاج سكر الحمل لا يختلف كثيرا عن علاج مرض السكري النوع الثاني حيث أن قياسات معدلات السكر في الدم يوميا يعتبر من الأولويات بالنسبة للمرآة الحامل للحفاظ على صحتها وصحة طفلها من مضاعفات مرض السكري على الصحة الجسدية والنفسية إضافة لتقليل الوزن وعلاج السمنة بالطرق السابقة كما أن تغيير نمط الحياة مثل الأكل الصحي الذي يعتمد على الخضروات الطازجة والفواكه إضافة لمماراسة الرياضة بصفة مستمرة يمكن أن يساعد كثيرا في علاج السكر الحملي.

علاجات سكر حمل يمكن أن تتجه أحيانا صوب تناول أدوية السكر التي قد يصفها الطبيب بعد المراقبة المستمرة لمعدلات السكر في الدم إضافة لحقن الأنسولين التي قد تساعد المرآة الحامل وتحميها مع جنينها من مضاعفات مرض السكري طيلة فترة الحمل وحتى بعد الولادة لتجنب إصابة الأم بالسكري أو جنينها الشيء الذي يتطلب تواصل دائم مع الطبيب المختص وعدم إهمال العلاج في وقته المناسب تفاديا لتطور أعراض سكري الحمل في إتجاه ظهور مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة أحيانا.

علاجات السكر المشتركة بين السكري النوع الأول، السكري النوع الثاني وسكر حمل


● علاج السكر بحقن الأنسولين : صحيح أن علاجات السكري النوع الثاني وسكر حمل يلعب فيها تغيير نمط الحياة دفعة كبيرة لكن في بعض الحالات يمكن أن يصف الطبيب المختص لمريض السكر القيام بحقن الأنسولين من أجل الحفاظ على معدل سكر الدم وتفادي تطور أعراض مرض السكري الجسدية والنفسية في إتجاه ظهور بعض المضاعفات الخطيرة على صحته والتي قد تقوده إلى الوفاة وفقدان الحياة نهائيا، ورغم أن حقن الأنسولين بالنسبة لمرضى السكر النوع الثاني وسكر الحمل لا تتوفر على جرعات عالية من هرمون الأنسولين إلا أن الطبيب المختص هو الوحيد القادر على توصيف الجرعة المسموح بها والتي لا يجب زيادتها إلا بالإستشارة معه للحصول على نتائج علاجية جيدة.


● علاجات السكر بالأعشاب الطبيعية : إلى حدود الساعة لا توجد دراسات وأبحاث علمية تؤكد فعالية ونجاح بعض الأعشاب الطبية في مقاومة وعلاج مرض السكري خصوصا النوع الأول لكن يعتقد الأخصائين حاليا أن بعض الأعشاب مثل القرفة، خلاصات شجرتي الصندل الأستراليا والكينو الهندية إضافة لجينتيانا أوليفيري تحتوي على بعض المواد الكيميائية النشيطة التي لها دور كبير  في خفض معدلات السكر بالنسبة للأشخاص المصابين بالسكري النوع الثاني وسكر الحمل ولا زالت الأبحاث العلمية قائمة لتحديد كافة الأعشاب المتدخلة في علاج مرض السكري.


● علاجات السكر بالريجيم الغذائي : تؤثر التغذية بشكل رئيسي على معدل سكر الدم خصوصا إذا تناول مريض السكر الوجبات الغذائية الغنية بالسكريات السريعة التي تتطلب تركيز عالي من هرمون الأنسولين الذي لا تقدر غدة البنكرياس على إفرازه أو تقاومه الخلايا مما يؤدي لإرتفاع السكر في الدم وتدهور حالة مريض السكر الصحية ثم تأجيج أعراض السكري النوع الأول والنوع الثاني وسكر حمل من الناحية الجسدية والنفسية ولهذا السبب فإن أفضل علاج لمرضى السكري مهما كان نوع السكر الذي يعاني منه المريض هو إتباع ريجيم خاص يساعد الأخصائي في التغذية على تحديده والذي يقلل بالدرجة الأولى من الأغذية السكرية والوجبات الدهنية بما يراعي جنس مريض السكر ومرحلته العمرية إضافة للعديد من العوامل التي يقوم الأخصائي في التغذية بالتركيز عليها لتحقيق نتائج علاجية متقدمة.


● علاجات السكر بممارسة الرياضة : تشير العديد من الدراسات والأبحاث العلمية منها المذكورة على موقع diabetesjournals أن ممارسة الرياضة بشكل مستمر يساهم في ضبط معدلات سكر الدم من خلال تنشيط الخلايا وزيادة إيقاعها على إمتصاص هرمون الأنسولين مما يساعد على القيام بمختلف الوظائف الحيوية كما أن ممارسة الرياضة حسب الدراسة يمكن أن تقلل من حدة مقاومة هرمون الأنسولين الشيء الذي يؤدي إلى علاج السكري النوع الثاني وسكر حمل نهائيا بدون أدوية، ومن جهة أخرى فإن ممارسة الرياضة يمكن أن تؤدي إلى علاج السمنة والبدانة فينتج عن ذلك تقليل النسيج الدهني المحيط بالخلايا مما يساعد على علاج السكري خاصة النوع الثاني وسكر حمل.


● علاجات السكر بالأدوية : يطلق على هذا النمط العلاجي لإرتفاع السكر في الدم بمضادات الأنسولين Anti-Diabetic Drug وتوجد على هيئة أنواع مختلفة يعتمد إستعمال كل واحد فيها على عوامل مثل طبيعة ونوع مرض السكري، وضع المريض وعمره إضافة لأمراض أخرى يعاني منها المريض مسبقا وبشكل عام فإن السيطرة والتحكم في معدل سكر الدم من خلال أدوية السكر سواء النوع الأول أو الثاني أو سكر حمل تنقسم حسب طريقة تناولها إلى مجموعتين يتم تناول أدوية السكر في المجموعة الأولى من خلال الفم ويتم إستنشاق أدوية السكر في المجموعة الثانية من خلال الأنف وللتعرف بالتفصيل على أدوية السكر نترك لكم المقالة التالية.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات