القائمة الرئيسية

الصفحات

كيفية الخروج من الاكتئاب النفسي الشديد نهائيا

كيفية الخروج من الاكتئاب النفسي


إذا كنت لا تعرف كيفية الخروج من الإكتئاب النفسي الشديد فيجب عليك قراءة هذه المقالة بتمعن حتى الأخير وتطبيق جميع النصائح والإرشادات الواردة فيها للتخلص من الإكتئاب نهائيا وجميع أعراضه الجسدية، النفسية والسلوكية.

كيفية الخروج من الاكتئاب النفسي الشديد نهائيا
كيفية الخروج من الاكتئاب النفسي الشديد نهائيا

كيفية الخروج من الاكتئاب


الإكتئاب النفسي الشديد يعتبر حالة نفسية قاهرة يمر بها المرضى النفسيين بالإكتئاب وقد تدوم لوقت طويل تتميز في غالب الأحيان بعدة أعرض نفسية مؤلمة لا يجد لها المريض تفسيرات مبررة فتؤثر عليه بشكل كبير خلال حياته اليومية مما يضطره إلى الإنتكاسة وزيادة إحتمالية تعرضه للمزيد من نوبات الإكتئاب في المستقبل والتي قد تتطور لا قدر الله إلى الإنتحار أو الرغبة في أذية النفس بشكل من الأشكال.

الخروج من حالة الإكتئاب النفسي الشديد قد تمثل تحديا كبيرا بالنسبة للمريض بحيث لا يقدر على النهوض من جديد بعد الدخول في إنتكاسة أو نوبة الإكتئاب التي قد تطول لعدة أسابيع أو شهور فكلما حاول المريض بشتى الطرق والأساليب التخلص من الإكتئاب يعود للوقوع والغرق في مستنقعه من جديد حتى لو إستعان المريض بالأدوية النفسية (مضادات الإكتئاب) وتناول منها الكثير من الأنواع لا ينجح في علاج الإكتئاب النفسي الشيء الذي يزيد في تأزم حالته النفسية وتفاقم الأعراض بشكل كبير.

للخروج من حالة الإكتئاب النفسي وإستعادة البهجة والسرور مجددا فالأمر يحتاج إلى خطة علاجية محكمة تغطي جميع الجوانب خاصة فيزيولوجية الجسم البشري تحديدا كيمياء الدماغ وبشكل أكثر دقة هرمون السعادة السيروتونين وهرمون النشوة الدوبامين وذلك من أجل تحفيز خلايا الدماغ العاطفي (بالإنجليزية : emotional brain) للتخلص من مشاعر الحزن وتهدئة اللوزة الدماغية التي تعتبر مصدر الذعر والمخاوف والحزن الشديد، إضافة إلى علاج أعراض الإكتئاب الجسدية والسلوكية التي يعاني منها الكثير من المرضى بسبب نقص هذه الموصلات العصبية في الدماغ مثل القولون العصبي أو بومزوي، الإمساك، ضيق الصدر وصعوبة التنفس، آلم القلب، العزلة، العدوانية والعديد من الأعراض الأخرى.

علاج الاكتئاب النفسي الشديد 


إذا كنت تريد الخروج من الإكتئاب النفسي نهائيا فالذي عليك فعله هو إتباع الخطوات التالية والإلتزام بتطبيقها لتغيير حياتك للأفضل وتحسين صحتك النفسية أمام النكسات والظروف السيئة :

 ملاحظة : هناك الكثير من المرضى بالإكتئاب النفسي الذين يتهربون من شرب الأدوية النفسية خوفا من مضاعفاتها الجانبية لكن هذا مجانب للصواب وسلوك غير صائب فمضادات الإكتئاب (بالإنجليزية : Antidepressants) تعالج الشعور بالحزن وتحافظ على إستقرار المزاج صحيح أن لها بعض الأعراض غير محبدة لكن تبقى ضئيلة مقارنة بأعراض الإكتئاب الجسدية والنفسية المؤلمة، وعلى العموم يبقى للمريض حرية الإختيار ولكن نصيحتي لا تحرم نفسك من فرصة علاج الإكتئاب النفسي بالأدوية لأن هذه الإستراتيجية سوف تساعدك على زيادة تركيز الموصلات العصبية في الدماغ وإستعادة الشعور بالسعادة والبهجة لكن إذا كنت لا ترغب في ذلك وتريد زيادة هذه المواد الكيميائية في الدماغ بدون أدوية فقط من خلال طرق طبيعية فأنا أقترح عليك إتباع الأتي :

1) التغذية : تنعكس الوجبات الغذائية اليومية التي نتناولها على صحتنا الجسدية والنفسية بحيث يمكن مقاومة الإكتئاب والوقاية منه بعدة أغذية خاصة الغنية بالبروتينات وتحديدا التي تحتوي على كل من الحمض الأميني التريبتوفان (بالإنجليزية tryptophan) الذي يصنع منه هرمون السعادة السيروتونين المتحكم بشكل مباشر في الشعور بالإكتئاب إضافة للحمض الأميني التيروزين الذي يصنع منه الناقل العصبي الدوبامين المسؤول بشكل غير مباشر عن الشعور بالإكتئاب، كما أن تناول الفواكه والخضر الطازجة يساعد على تزويد الجسم بالمعادن والفيتامينات الضرورية لمحاربة الإكتئاب مثل معدن الحديد، الكالسيوم، المنغانيزيوم، الصوديوم، البوتاسيوم، اليود والفيتامينات مثل Vit B 12, Vit B 6, Vit B 9 والفيتامين D.

2) النوم : بغض النظر عن فوائد النوم المتعددة فإن آثاره على الإكتئاب النفسي جد قيمة خصوصا وأن العديد من الدراسات والأبحاث العلمية تشير أن النوم يساعد على زيادة هرمون السعادة السيروتونين وهرمون النشوة الدوبامين ويحافظ على توازن المشاعر والأفكار السلبية خصوصا عندما يمر الإنسان بمرحلة الأحلام كما تساعد هذه المرحلة من النوم على تنظيم الذاكرة والتحسين من كفاءتها وكل هذا يصب في مصلحة علاج الإكتئاب، وللتخلص من الإكتئاب النفسي ينبه الأخصائيون في علم الأعصاب بضرورة آخذ قسط وافر من النوم بين 8 إلى 9 ساعات يوميا كما تجدر الإشارة أن الإستفادة من القيلولة بين 1 و 3 زولا تعمل إستراحة قصيرة للجهاز العصبي وتشحنه بالطاقة للإتمام بقية اليوم لكن ينصح في هذا الصدد بعدم النوم بين صلاة العصر والمغرب لأن هذا التوقيت تكون فيه موجات الدماغ مضطربة ويمكن أن ينعكس ذلك على مريض الإكتئاب النفسي والدليل على هذا أن الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي بالقيلولة ويحذر من الهيلولة.

3) ممارسة الرياضة : إذا كنت تسأل عن كيفية الخروج من الإكتئاب النفسي الشديد فإن أحد الحلول الفعالة لذلك هو أن تقوم بممارسة الجهد البدني وتحريك جميع أعضاء وعضلات الجسم للحصول على العديد من المنافع أبرزها الهرمون المضاد للألم الذي يسمى الأندورفين والذي يعتبر مادة كيميائية مضادة للإكتئاب طبيعيا كما أن الدراسات والأبحاث الحديثة في علم الأعصاب تؤكد أن حصة واحدة من الرياضة مثل الجري على سبيل المثال يمكنها أن تزيد هرمون السعادة السيروتونين بتركيز يزيد بثلاثة أضعاف ما يمكن أن تقوم به حبة واحدة من دواء بروزاك الغني عن التعريف، إضافة لذلك فإن ممارسة الرياضة لها العديد من الفوائد الأخرى على الوظائف الحيوية لجسم الإنسان وأصبح ملزم على كل شخص ممارستها يوميا.


4) ممارسة الجنس : طبعا للحياة العاطفية والحميمية بالخصوص دور بالغ الأهمية في تحسين الصحة النفسية والوقاية من عدة أمراض وإضطرابات وللإستفادة من جميع فوائد العلاقة الحميمية سواء بالنسبة للزوج أو الزوجة يجب الإهتمام بتحسين مستوى الثقافة الجنسية والخروج من نفق الخجل غير مبرر وكسر الحواجز التي تمنع التمتع بمنافع العلاقة الحميمية مع الشريك، وللإشارة فإن العلاقة الحميمية يتم دراستها حاليا تحت إسم علم الجنس (بالإنجليزية : Sexology) وفي علاقته بالإكتئاب النفسي يشير أن الأرجازم يؤدي إلى تحرير عدة نواقل عصبية في الدماغ تعزز المناعة النفسية مثل السيرتوينين، الدوبامين، الميلاتونين، الأستيل كولين.... كما أن الوصول للنشوة الجنسية يساعد على الإسترخاء والنوم العميق مما ينعكس إيجابا على علاج الإكتئاب النفسي الشديد وفي إحصائيات حديثة تؤكد أن المتزوجين أقل عرضة للإكتئاب مقارنة بالأشخاص العزاب.


5) التأمل والإسترخاء : أفضل علاج للإكتئاب على الإطلاق هو ممارسة طقوس التأمل مثل اليوغا والقيام بالصلاة في وقتها والحفاظ على الأذكار والدعاء كما أن الإسترخاء والتنفس العميق يجب أن يكون حاضرا بقوة في حياة الإنسان اليومية فالدراسات والأبحاث العلمية تؤكد في الوقت الراهن نجاعة هذه الممارسة في المساعدة على الخروج من الإكتئاب الحاد وذلك لكون التأمل والإسترخاء يساعد على تحرير النواقل العصبية المهدئة للأعصاب التي تريح الجهاز العصبي وتعمل على تهدئة الدماغ وتقوية الذاكرة وتنشيط الإنتباه كما تساعد هذه السلوكيات على النوم مما ينعكس إيجابا على علاج الإكتئاب طبيعيا بدون أدوية.


6) الإستماع للموسيقى : سلوك آخر يجب أن يكون حاضرا بقوة للتخلص من الإكتئاب النفسي والنوبات التي تتميز بإنخفاظ المزاج هذا السلوك اليومي يتجلى فقط في الإستماع للموسيقى نعم فالرنات الموسيقية الهادئة تحدث تفاعلات مدهشة داخل الدماغ من شأنها أن تنشط إفراز الخلايا العصبية للموصلات العصبية المهدئة للأعصاب والتي تعمل على إسترخاء الدماغ وتنظيم الذاكرة لكن يجب إنتقاء المقاطع الموسيقية بعناية فالموضوع له علاقة بذبذبات الخلايا العصبية وتردداتها كما وننبه من عدم الإستماع للموسيقى الصاخبة صاحبة الترددات العالية التي تجعل الجسم والغدة الكظرية تحديدا تحرر هرمونات القلق والتوتر الأدرينالين والكورتيزول التي من شأنها أن تؤثر سلبا على خطة علاج الإكتئاب النفسي.


7) علاج الإكتئاب بالأعشاب : من الأكيد أن علاج الإكتئاب بالأعشاب الطبية قد يمثل حلا ممتازا بالنسبة للأشخاص الذين يفضلون العلاجات الطبيعية لتجب المضاعفات الجانبية للأدوية ولهذا السبب قد قمت بتقديم لكم في التدوينة أسفله أشهر الأعشاب المخصصة لعلاج الإكتئاب في المنزل يمكنكم الإطلاع عليها.


أحبابي الكرام وصلنا إلى نهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء 
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات