القائمة الرئيسية

الصفحات

نعم يمكن علاج الخلعة في المعدة بالقران والرقية الشرعية لكن كيف ذلك ؟ في هذا المقال سوف نتعرف على فوائد العلاج الروحي لشفاء الخلعة (الفجعة).

علاج الخلعة بالرقية الشرعية
علاج الخلعة بالرقية الشرعية والقران

علاج الخلعة في المعدة بالقران


الخلعة أو الفجعة هي الكلمات المرادفة في الطب النفسي للصدمة النفسية أو التوتر ما بعد الصدمة . الذي يعتبر حالة نفسية تحدث بسبب التعرض لموقف أو سماع أخبار أو رؤية مشاهد صادمة. تبقى راسخة في الذاكرة ولا يستطيع المريض التخلص منها فتسبب له العديد من الأعراض الجسدية والنفسية المزعجة.

طبعا لا يوجد شخص لم يتعرض إلى مواقف وأحداث حياتية صادمة لكن هناك من تتوفر فيهم بعض الشروط تجعلهوم يصابون بمرض الخلعة. ولعل أبرز هذه الشروط هو الإستعداد الوراثي للخلعة الذي يجعل الحالة النفسية للمريض متدهورة وتتأثر في بعض الأحيان بأبسط الصدمات المفاجئة غير متوقعة. وتعتبر اللوزة الدماغية والحصين هما البنيتين العصبيتين المتدخلتين في الإصابة بمرض الخلعة أو الفجعة ولهذا فجميع الطرق العلاجية تركز على إعادة التوازن لهذه البنيات الدماغية.

فعلاج الخلعة بالقران بعتباره إحدى طرق العلاج الروحي تجعل الدماغ يعود لوضعه الطبيعي فتفرز بذلك الخلايا العصبية العديد من المواد التي تسهل نسيان الأحداث الصادمة. فالإيمان بقوة القران العلاجية تصرف تركيز وإنتباه المريض عن اعراض الخلعة الجسدية والنفسية وهذا الأمر يضمد جروحه نوعا ما. فالعلم الحديث يشير إستنادا إلى نتائج التجارب المرفقة بصور الرنين المغناطيسي أن اللوزة الدماغية. تتقلص وتخفض نشاطها عند القيام بالصلاة، الأدعية، تلاوة القران، التأمل وغيرها من الممارسات الروحية الفعالة في القضاء على الخلعة نهائيا.

مرض الخلعة حقيقة لا يوجد في المعدة أو القولون كما قد يعتقد البعض ولكنه ينشأ في الدماغ وتظهر أعراضه في أجهزة مختلفة مثل الجهاز الهضمي. فإذا كنت تريد علاج الخلعة نهائيا فيجب عليك جعل اللوزة الدماغية صغيرة الحجم وطرد الذكريات الصادمة من الحصين ولكن كيف ذلك ؟ الحل هو القرآن. فكلما كنت قريبا من الله سبحانه وتعالى بقراءة القران يوميا والتحصن بالأدعية والأذكار كلما جعل ذلك الدماغ أكثر قابلية للتخلص من الخلعة. 

علاج الخلعة بالرقية الشرعية


بالنسبة لعلاج الخلعة بالرقية الشرعية التي تكون مستنبطة من القران والسنة النبوية فلا تظهر نتائجها بشكل سريع لكنها تحتاج لبعض الوقت للتخلص من الخلعة. ويمكن تنزيلها من الإنترنت والإستماع إليها من خلال الهاتف النقال ويفضل الإنصات إليها بالسماعات لجعل خلايا الدماغ تهدئ وتنخفظ تردداتها العالية. والوقت المناسب للإستماع للرقية هو صباحا بعد الإستيقاظ من النوم ومساءا قبل الخلود للنوم فالإلتزام بهذه الأوقات مهم جدا لإستعادة التوازن الهرموني والعصبي.


ينصح عند تطبيق علاج الخلعة بالرقية الشرعية إستحضار النية الصادقة في التوبة والمشي على الطريق المستقيم لله سبحانه وتعالى فأكبر خطأ قد يرتكبه المريض. هو التخلى عن خطة علاج الخلعة بالقران والرقية الشرعية بمجرد ظهور علامات الشفاء من الخلعة. فهذا المرض قد يعود في أي لحظة لهذا السبب يجب تغيير نمط الحياة جذريا والإلتزام بهذا العلاج الروحي مدى الحياة. فالمداومة على القران والرقية هي التي تجعل الدماغ يعيد برمجة نفسه من جديد وكذلك الغدة الكظرية تكف عن تحرير تركيز عالي من الأدرينالين والكورتيزول.


كما يفضل أن يقوم المريض خلال فترة علاج الخلعة بالرقية الشرعية القيام بممارسة الرياضة والحفاظ على الساعات البيولوجية للنوم إضافة لتحسين النظام الغذائي اليومي. وأهم شيء هو محاولة ترتيب الأفكار والمشاعر بمساعدة العلاج المعرفي السلوكي وربط علاقات إجتماعية جديدة مع المحيط للإستفادة من العلاج الإجتماعي (social therapy). كما ينصح بتناول الأعشاب الطبيعية المهدئة للأعصاب مثل اللويزة، البابونج، اليانسون، حبوب الكثان وغيرها من الأعشاب وأحيانا قد يتطلب الأمر تناول بعض الأدوية.


وللتنبيه فإن الخلعة تحتاج لعلاج متكامل يجمع بين الأدوية، العلاج المعرفي السلوكي، وتغييز نمط الحياة فالقران والرقية الشرعية لوحدها غير كافية. فهذا المرض النفسي معقد ومن الصعب التخلص منه بطريقة علاجية وحيدة فقط فالمريض يجب أن يدرك هذا الأمر ويلتزم بمجموعة من الإرشادات لفترة طويلة. وأمر آخر بالغ الأهمية يتعلق بالبيئة والمحيط الإجتماعي الذي يعيش داخله مريض الخلعة فدعم الأسرة والأصدقاء مهم جدا .


ونصيحتي للمرضى المصابون بمرض الخلعة عدم جعل التداوي بالقران والرقية الشرعية من أجل شفاء الأمراض الروحية وعلاج السحر، المس أو العين. فهناك مع الأسف الشديد بعض الأشخاص الذين يعتقدون أن هذه الأشياء هي السبب في الإصابة بمرض الخلعة أو الصدمة النفسية. وهذا خطأ كبير والذي لا زال يعتقد بهذه الخرافات والخزعبلات. لن يحقق أي تقدم ملحوظ في علاج هذا المرض النفسي وقد يؤدي ذلك للتأثير سلبا على الصحة الجسدية والنفسية.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء 
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات