القائمة الرئيسية

الصفحات

إلى متى سوف تبقى تعاني من اعراض القولون العصبي النفسية والجسدية يجب عليك التدخل وعلاج تهيج القولون إنطلاقا من تغيير نمط حياتك للأفضل. والحرص على تحسين صحتك الجسدية، النفسية والسلوكية عبر الطرق والأساليب الطبيعية التي سوف نخبرك عنها في المقالة أسفله.

علاج القولون العصبي
علاج القولون العصبي نهائيا

علاج القولون والمعدة 


القولون العصبي هو خلل وظيفي مزمن في حركة عضلات الأمعاء الغليظة يتسبب في ظهور عدة أعراض مزعجة التي تؤثر سلبا على جودة الحياة اليومية للمريض. وتحول دون قيامه بنشاطاته المعتادة بالشكل الطبيعي، كما تجدر الإشارة إلى أن سوء التشخيص الدقيق وأخذ العلاج الفعال المتكامل. في وقته المناسب قد يساهم في ظهور مجموعة من المضاعفات على الصحة الجسدية والنفسية التي قد تختلف حدتها من مريض إلى آخر.

يعاني من متلازمة القولون العصبي حاليا حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية بين %10 إلى %20 من الأشخاص حول العالم والعدد قد يتضاعف مع مرور الوقت. نظرا للضغوطات الحياتية والممارسات السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها الإنسان. صحيح أن السبب الحقيقي للقولون العصبي لم يتم تحديده إلى حدود الساعة لكن يعتقد الأطباء وبعض المتخصصين في قطاع الصحة. أن الإصابة بالأمراض العضوية مثل السكري، التصلب المتعدد، أمراض القولون الإلتهابية...). والأمراض النفسية مثل الاكتئاب، نوبات الهلع، الصدمات النفسية...). والإضطرابات السلوكية مثل الإدمان، السهر، النظام الغذائي الخاطئ... يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالقولون العصبي. 

العديد من المرضى بالقولون جربوا عدة طرق للتخلص من الأعراض النفسية والجسدية لكن أغلب الأشخاص فشلوا في تحقيق نتائج علاجية متقدمة لكن لماذا. لأنهم ببساطة لا يعلمون أن القولون العصبي هو فقط عبارة عن عرض لذلك يصنف من ضمن الأمراض العرضية " Symptomatic diseases ". فالقولون قد يكون إشارة على أنك مصاب بمرض ما قد يكون عضوي أو نفسي وأحيانا قد يضهر نتيجة إضطراب سلوكي. ولهذا فالعلاج النهائي للقولون العصبي ينطلق من علاج هذه الأمراض والإضطرابات.

علاج القولون 


طبعا أفضل علاج للقولون هو الذي يقوم على فهم الأسباب ومعرفة العوامل التي تؤدي إلى تفاقم الأعراض النفسية والجسدية والعمل على علاجها. بشكل يراعي تحسن صحة الإنسان العامة، فعلى سبيل المثال إذا كان سبب إصابتك بالقولون العصبي هو مرض السكري أو الإكتئاب أو تعاطي المخدرات. فيجب عليك في البداية علاج هذه الأمراض بشكل فردي ثم بعد ذلك تنتقل لتحسين صحتك على المستوى العضوي، النفسي والسلوكي. لتفادي عودة اعراض القولون العصبي النفسية والجسدية وذلك من خلال مجموعة من الخطوات الهامة.

علاج القولون العصبي الجسدي


علاج إضطرابات الجهاز العصبي.

¤ علاج القولون العصبي عن طريق تقوية الأعصاب : هناك العديد من العلاجات الجراحية، الكيميائية، الطبيعية .... التي من خلالها يتم ترميم الأعصاب وتقويتها. والحرص على عملها بشكل جيد، في الغالب يتم إستهداف الأعصاب التي تربط بين الجهازين العصبي والهضمي خصوصا العصب القحفي العاشر (بالإنجليزية : vagus nerve). الذي يقوم بتعصيب الرئتين، القلب، المعدة، الأمعاء الدقيقة والغليظة حيت تنطلق على مستواه نبضات كهربائية موجية. مسؤولة عن مختلف العمليات الهضمية المعدية والحركات الدودية المتناغمة  في الأمعاء الدقيقة والغليظة.

¤ علاج القولون العصبي عن طريق تعديل موجات الدماغ : ينتج عن مختلف النبضات الكهربائية التي يتم معالجتها من طرف المراكز الدماغية. عدة موجات (دلتا، تيثا، ألفا، بيتا، غاما) تختلف من ناحية طولها، ترددها، والوظائف التي تقوم بها. حيث أن مثلا في بعض الفترات اليومية قد يمر  الشخص بمواقف من الإنتباه، التركيز، والتفكير العقلي الشديد. في هذه الحالة ينتقل الدماغ إلى الموجة غاما بتردد يفوق 38 هرتز إستمرار هذا التردد طويلا يؤثر سلبا على صحة الأعظاء بما فيها القولون. وبالتالي يجب على الإنسان النزول إلى التردد دلتا (0.5-4 هرتز) بممارسته بعض الأنشطة. مثل النوم العميق، الصلاة، التأمل والإسترخاء، الإستماع إلى القرآن أو الموسيقى الهادئة لمكافئة ومعادلة الموجات الدماغية مما يهدئ نشاط الأعضاء بما فيها حركة عضلات القولون.

¤ علاج القولون العصبي عن طريق موازنة كيمياء الدماغ : تتواصل الخلايا العصبية فيما بينها عبر مجموعة من النواقل العصبية. التي تنقل كيميائيا الرسائل والإشارات التي تلتقطها مستقبلات العصبونات من داخل وخارج الجسم وتعبر بها المشبك العصبي. وصولا إلى مستقبلات الخلايا المجاورة، لكن في بعض الأحيان تتعرض هذه المواد الكيميائية إلى إنخفاظ أو زيادة في تركيزها. مما يؤثر سلبا على صحة الإنسان الجسدية (القولون العصبي، الرعاش، الصرع ...) والنفسية (الإكتئاب، القلق، نوبات الهلع...). ولذلك وجب الحرص وبشدة على موازنة كيمياء الدماغ لتحسين الصحة النفسية والتخلص من القولون العصبي.

ماهو علاج القولون


• علاج القولون العصبي إنطلاقا من علاج أمراض المناعة الذاتية : إلى حد اليوم لم يستطع العلماء والباحثين تحديد السبب الذي يجعل الجهاز المناعتي يهجم تلقائيا. على بعض الأعضاء (القولون، الأعصاب، البنكرياس، المفاصل...) بمجموعة من المواد الإلتهابية (اللوكوتريين، البروستاغلوندين، الهيستامين) محدثة ما يسمى بأمراض المناعة الذاتية. يمكن علاج  هذه الأمراض الناتجة عن الإضطراب في تحرير  المواد الإلتهابية بإستعمال أدوية سترويدية مشتقة من مادة الكورتيزول تقوم بكبح المواد الإلتهابية التي ذكرناها سابقا. لكن يجب الحرص على عدم أخذ جرعات عالية من هذه الأدوية لأن لها مضاعفات خطيرة على الصحة العضوية والنفسية كذلك.

• علاج القولون العصبي عن طريق البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) : يقدر عدد الجراثيم والبيكتيريا المتواجدة على مستوى الأنبوب الهضمي خاصة الأمعاء. بعشرة أضعاف خلايا الجسم البشري بأكمله حيث تقوم بالعديد من الوظائف المهمة منها أنها تشكل حاجز مناعتي ضد البكتيريا الممرضة التي تدخل رفقة الأغذية. وتنظف بقايا هذه الأغذية بعد عملية الهضم، كما تساهم في إفراز بعض الفيتامينات (B12+K) و المواد الكيميائية التي تؤثر بها على كيمياء الدماغ  (النواقل العصبية). في السنوات الأخيرة توصل المتخصصون في طب الجهاز الهضمي إلى أن المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي لديهم خلل في توازن بكتيريا الأمعاء. ولهذا نصح الأطباء والباحثين بإعادة توازن هذه البكتريات وذلك عن طريق زرع البروبيوتيك الصناعية بالإضافة إلى الأغذية التي تعزز تكاثرها وإستطانها. داخل الجهاز الهضمي مع الحرص على تجنب الأسباب التي قد تؤدي من جديد إلى خلل إضطراب في توازن هذه البكتريات.

• علاج القولون العصبي الذي له علاقة بالعدوى : قد تسبب بعض العدوى البكتيرية، الفيروسية، الفطرية أو الطفيلية نفس اعراض القولون العصبي النفسية والجسدية. ولهذا إذا ثم تشخيص هذه العدوى على يد الطبيب يجب على المريض إتباع النصائح والإرشادات الطبية. مع أخذ العلاج المناسب لتفادي إنتشار العدوى في سائر أعضاء الجسم الأخرى .

علاج القولون العصبي النفسي


• مواجهة الإجهاد والتوتر المزمن : أصبح النمط الإعتيادي للحياة قائم على التوتر المزمن والإجهاد المستمر وهذا يحمل في طياته العديد من الأمراض والإضطرابات. التي تهدد صحتنا النفسية والجسدية بمقابل ذلك توصل الإنسان إنطلاقا من تطوير العلوم إلى العديد من التقنيات والأساليب (حميات ومكملات غذائية، التأمل والإسترخاء، صالات رياضية.....).  التي يمكنه من خلالها مواجهة التوتر والإجهاد و التكيف معه لتفادي تأثيراته على صحتنا الجسدية والنفسية.

• التخلص من نوبات الحزن الشديد والإكتئاب الحاد : في حالة كان المريض بالقولون العصبي يعاني مسبقا من الإكتئاب الحاد. فإنه لا بد أن يعالج هذا المرض النفسي بالأدوية من أجل تعديل كيمياء الدماغ إضافة للجلسات النفسية القائمة على إستعمال تقنيات العلاج المعرفي السلوكي. وبذلك يكون قد طوق أعراض القولون العصبي لأن النجاح في علاج الإكتئاب يساعد بشكل كبير في تجديد بطارية المناعة النفسية إتجاه المعانات أمام مشاكل القولون.

• علاج نوبات الخوف والهلع : مما لا شك فيه أن هناك علاقة وطيدة بين المشاعر النفسية وصحة الأعضاء، فالشعور بالخوف ونوبات الهلع. مثلا جراء لحضات التوتر والقلق يفعل على مستوى اللوزة الدماغية فيؤثر على الغدة الفوق كلوية المنتجة لهرمونات التوتر والضغط (الكورتيزول والأدرينالين). التي تزيد من معانات مرضى القولون العصبي حيث نتحدث في هذه الحالة عن الأمراض النفسجسدية. مشاعر الخوف والهلع يمكن علاجها ببساطة عن طريق العلاج المعرفي السلوكي مما يساعد على التخلص من اعراض القولون العصبي النفسية والجسدية.

علاج قولون


• تفريغ الكبت النفسي : لقد وضح عالم النفس ومؤسس مدرسة التحليل النفسي سيغموند فرويد تأثير كبث المشاعر النفسية على صحة الإنسان الجسدية (الأمراض النفسجسدية). فالقولون العصبي في هذه الحالة يصبح مثل كابح الصدمات الناتجة عن كبت المشاعر السلبية. وبالتالي فإستراتيجية التقليل من هذا الكبت تمنح التشافي والعلاج للمعي الغليظ و جميع الأعضاء الأخرى .

• تقليل الإرهاق الفكري : الجهاز المعرفي (العقل) الذي يعتبر الحاوية الرئيسية للأفكار والتجارب التي نكتسبها قد تؤثر على صحة الأمعاء الغليظة بطريقة غير مباشرة. في حالة الضغط الفكري الشديد أيام الإمتحانات والعروض التي تتطلب جهد معرفي قو. وبالتالي للتقليل من أعراض القولون العصبي في هذه الحالة يجب الإعتدال وتخفيف الضغط الفكري على الجهاز المعرفي. عن طريق مجموعة من الخطط والإستراتيجيات الناجعة التي توفر فترات إستراحة للعقل وتقليل نشاطه الموجي كما تعرفنا سابقا.


علاج قولون عصبي


• الحد من العنف الإجتماعي : يجب على مرضى القولون العصبي الإنتباه إلى الوسط والبيئة الإجتماعية التي يعيشون فيها فالتعرض للمزيد من الإضطهاد والعنف الإجتماعي. (العنف ضد المرآة، العنف ضد الأطفال، العنف ضد العمال...) ممكن أن يزيد حالتهم سوءا لذلك يجب تغيير الوسط الإجتماعي.

• تقليل المشاكل الإجتماعي : يجب على مرضى القولون العصبي الخروج بحلول فعالة ضد المشاكل الإجتماعية (البطالة، الفقر، تأخر سن الزواج...). لأنها سوف تزيد حالتهم الجسدية والنفسية سوءا مما قد ينعكس على البرنامج العلاجي للقولون العصبي.

• الإنخراط والتفاعل الإجتماعي : يجب على مرضى القولون العصبي الخروج من سجن الغرفة المضلمة وتوسيع دائرة التواصل الإجماعي. فالجلوس مع العائلة أو الخروج مع الأصداقاء في نزهة من الممكن أن يقلل من الأعراض الناجمة عن القولون العصبي.


علاج القولون العصبي السلوكي


تحسين العادات الغذائية  

¤ علاج القولون العصبي عن طريق تناول أغذية طبيعية ومتنوعة :  يجب على مرضى القولون العصبي الحرص على تناول وجبات غذائية طبيعية ومتنوعة. مع الإبتعاد كل البعد عن الأغذية الجاهزة والمصنعة.

¤ علاج القولون العصبي من خلال مراقبة أعراض الأغذية :  يجب على المريض بالقولون العصبي الإنتباه إلى الأعراض الناتجة عن الأغذية التي يتناولها. بحيث إذا تبين له وجود أغذية ضمن نظامه الغذائي تسبب له تفاقم اعراض القولون العصبي النفسية والجسدية. يقوم بإجتنابها فورا بالمقابل إذا وجد أغذية تخفض وتهدئ هذه الأعراض يزيد من إستهلاكها.

¤ علاج القولون العصبي عن طريق الوقاية من التسمم الغذائي :  يجب على المرضى المصابون بمتلازمة القولون العصبي الإبتعاد بشكل كلي عن تناول الأغذية المصنعة. الغنية بالمضافات الغذائية والمواد الحافظة بالإضافة إلى حرصهم على غسل جيد للخضار والفواكه من مخلفات المبيدات الكيميائية. وتجنب طهي الوجبات الغذائية في الأواني  المصنعة من المعادن الثقيلة مثل الألومنيوم، الزنك، النحاس..).


القولون العصبي وعلاجه


• علاج القولون العصبي من خلال تحسين جودة النوم  : للنوم علاقة رئيسية بصحة القولون ولذلك وجب على مرضى القولون العصبي التوم لساعات كافية. حوالي 8 ساعات مع الحرص على تحسين جودة النوم بالإسترخاء وأخذ حمام ساخن بالإضافة لتناول أغذية وأعشاب. تزيد من كفاءة الدماغ على المرور بجميع مراحل النوم خاصة مرحلة الأحلام التي تساعد على تفريغ المشاعر السلبية وتهدئ الجهاز العصبي.

• علاج القولون العصبي بممارسة الإسترخاء والتأمل : من السلوكيات المفيدة للصحة الجسدية والنفسية والتي من شأنها التقليل من الأعراض الناجمة عن القولون العصبي. هي الإقبال على جلسات الإسترخاء وممارسة الصلاة والتأمل. حيث أكدت العديد من الدراسات فوائد هذه السلوكيات للتخفيف من اعراض القولون العصبي القولون العصبي النفسية والجسدية.

• علاج القولون العصبي بالإقلاع عن تعاطي المخدرات : في حالة كان المصاب بالقولون العصبي مدمن مخدرات. يجب عليه الإقلاع عن تناولها بشكل كامل وذلك بمساعدة الطبيب المختص بعلاج حالات الإدمان كي لا يعود إلى تناولها مجددا.


علاج تهيج القولون


• علاج القولون العصبي عن طريق ممارسة الرياضة : تؤثر الأنشطة الرياضية بشكل كبير على الصحة العضوية والنفسية للإنسان، فالمصابون بالقولون العصبي. هم في أمس الحاجة لمزاولة الرياضة لكن يجب الإنتباه بأنها سيف ذو حدين. فممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة مثل كمال الأجسام قد يكون لها عواقب وخيمة على صحة الجسم خصوصا القولون.

• علاج القولون العصبي بالإقلاع عن الإدمان السلوكي : هناك العديد من السلوكيات الإدمانية الخطيرة (إدمان الإباحية، إدمان الإنترنيت، إدمان الألعاب الإلكترونية ....). التي لها نفس تأثير المخدرات على الصحة العضوية والنفسية. لكن الجهاز الهضمي خصوصا القولون وأعصاب الأمعاء تمتص بشكل كبير الأضرار الناجمة عن هذه العادات السلبية. مما يجب على مرضى القولون العصبي الإبتعاد كل البعد عن مسببات الإدمان كيف ما كان نوعه.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات

longer_content