القائمة الرئيسية

الصفحات

علاج الإكتئاب في المنزل بالقرآن الكريم مجرب شخصيا

 علاج الإكتئاب في المنزل بالقرآن الكريم مجرب شخصيا

علاج الإكتئاب في المنزل بالقرآن الكريم مجرب شخصيا
علاج الإكتئاب في المنزل بالقرآن الكريم مجرب شخصيا

علاج الإكتئاب بالقرآن الكريم مجرب في المنزل فقط


علاج الإكتئاب بالقرآن الكريم يعد من بين أفضل الطرق التي تساعد على علاج الإكتئاب في المنزل بدون أدوية والتخلص من جميع الأعراض الجسدية، النفسية والسلوكية في وقت وجيز بشكل مضمون ومجرب شخصيا.

علاج الإكتئاب في المنزل بالقرآن الكريم أصبح حقيقة والعديد من الأشخاص المسلمين والمؤمنين بالقرآن الكريم إستطاعوا التخلص من الإكتئاب نهائيا عن طريق تلاوة سور من القرآن الكريم والتحصن بأذكار الصباح والمساء بما فيهم أنا " عبد الهادي اليزغي " صاحب هذا الموقع الذي كنت أعاني من الإكتئاب لمدة طويلة جدا وإستطعت والحمد لله التوصل إلى عدة طرق وأساليب ناجحة ومجربة قد تساعد مجموعة من المرضى النفسيين  على علاج الإكتئاب في المنزل بدون أدوية والتخلص من جميع الأعراض في أقرب وقت ممكن

لعلاج الإكتئاب بالقرآن في المنزل فقط أنت في الحاجة إلى التركيز على شيء مهم جدا يجب أن تتوفر عليه وهو الإيمان والإعتقاد الجازم بقدرة القرآن الكريم العلاجية لماذا هذا الأمر لأن علاج الإكتئاب الذي سوف نتحدث عليه في هذه المقالة يقوم على فكرة العلاج بقوة الإيمان أو قوة الإعتقاد ويسمى علميا تقنية العلاج بتأثير البلاسيبو (th blacebo effect)، هذه التقنية حاليا لها العديد من البراهين والحجج العلمية المؤكدة ولعل أبرز المدافعين عنها الدكتور وعالم الأحياء بروس ليبتون الذي درس مرض الإكتئاب وأكد من خلال التجارب العلمية أن إيمان مريض الإكتئاب وإعتقاده بأن كأس الماء الذي تم إذابة فيه السكر مسبقا دون علمه يمكن أن يتغلب على قرص من دواء بروزاك الشهير الذي يوصف لمرضى الإكتئاب عادة 

علاج الإكتئاب في المنزل بالقرآن الكريم يقوم كذلك حتى لو كان الشخص غير معتقد وغير مؤمن بالقرآن على إعادة برمجة اللاوعي أو اللاشعور وإدخال الجسم بشكل غير إرادي في حالة من الفرح والسرور والإسترخاء العام لجميع الأعضاء والأنسجة وهذا الأمر يمكنكم ملاحظته ببساطة على غير المؤمنين بالقرآن الكريم عندما يستمعون لتلاوات عذبة ورنانة للشيوخ العرب مثل تلاوة الشيخ عبد الصمد عبد الباسط أو الشيخ عبد الرحمان العوسي أو الشيخ ماهر المعقلي....  وهذا الأمر من الناحية العلمية تتدخل فيه العديد من الآليات الفيزيولوجية المعقدة والتي سوف أحاول تبسيطها لكي يستفيد الجيمع من علاج الإكتئاب بالقرآن في المنزل سواء كنت مؤمنا بدين الإسلام أو غير مؤمن.

علاج الإكتئاب بالقرآن نهائيا في المنزل بدون أدوية


● علاج الإكتئاب في المنزل من خلال قوة الإيمان والإعتقاد

التخلص من الإكتئاب بالقرآن هو أحد أقوى الطرق التأثير النفسي والعقلي للإيمان والإعتقاد على الأمراض والإضطرابات النفسية حيث أن هذا الأمر يوحد مشاعر الإنسان وطريقة تفكيره ويوجههم إلى معالجة الإكتئاب بالقرآن الكريم، إضافة لذلك فإن قوة الإنسان الإيمانية يمكن التغلب بها على العديد من المشاكل الجسدية المستعصية خصوصا إذا كان الشخص له خلفية دينية مسبقة ويؤمن بشكل جازم بقدرة القرآن العلاجية فتقنية تأثير البلاسيبو كما أشرنا سابقا تعتمد فقط على قوة الإيمان والإعتقاد أي كلما كنت مصدقا لشيء بأنه سوف يشفيك من مرض أو علة فإن الجانب النفسي يستعد ويتأهب مسبقا لأجل التخلص من الإكتئاب على سبيل المثال بعتباره أحد أشهر الأمراض النفسية إنتشارا حول العالم

الخروج من الإكتئاب بفضل الإستماع وتلاوة القرآن سوف يجعلك تستغني بشكل كلي عن مضادات الإكتئاب حيث إذا كنت مؤمنا بقوة القرآن العلاجية فإن جهازك العصبي سوف يخضع لقنعاتك وأفكارك ويبدأ في تحرير بعض المواد الكيميائية على مستوى المشابك العصبية التي سوف تجعلك تشعر بالفرحة والسرور والإسترخاء وتقلب حالتك النفسية وميزاجك رأسا على عقب، إضافة لذلك فإن تكرار الإستماع وتلاوة القرآن يؤدي إلى علاج الإكتئاب نهائيا من خلال عملية الربط الذهني العصبي الذي تجعل الخلايا العصبية تفرز النواقل العصبية التالية السيروتونين، الدوبامين، الأندورفين، الأسيتيل كولين، الأكسيتوسين .... بشكل تلقائي كلما كرر مريض الإكتئاب الإستماع أو تلاوة القرآن الكريم

التغلب على الإكتئاب بالقرآن ليس الهدف منه التحصن من الجن أو علاج السحر أو المس أو العين فالعلاج بالقرآن لمرض الإكتئاب له علاقة بالجانب النفسي بمعنى أن الفكرة التي تعتقد بها حول قوة القرآن العلاجية هي التي تشفيك أي أن الأمر له علاقة بالإيمان فقط ولو كان الشخص يؤمن بشيء آخر بنفس قوة الإيمان للقرآن لكانت النتائج في تحقيق الشفاء والعلاج مماثلة لأي مرض سواء كان جسدي أو نفسي، وللإشارة فقط فإن علاج الأمراض والمشاكل الصحية كانت ولا زالت عند اليهود، المسيحيين والبوذيين من خلال إعتقادهم وإيمانهم بقوة كتبهم المقدسة على جلب العلاج والتشافي من الأمراض لكن وبشكل عام فإن القاسم المشترك الذي يوحد بين جميع الأديان هو الإيمان وهذا الأمر مهم جدا في علاج الإكتئاب

لعلاج الإكتئاب في المنزل بالقرآن الكريم يجب عليك الصبر والإلتزام بالإستماع وتلاوة سور القرآن في الأوقات التالية وبالطرق التي سوف نخبرك بها عند نهاية هذا المقال لكن قبل ذلك تجدر الإشارة أن علاج الإكتئاب بالقرآن لا يمكن أن ينجح مع جميع المرضى النفسيين خصوصا إذا كان الشخص يعاني من الإكتئاب المزمن المتعلق بأسباب وراثية تؤدي إلى خلل في توازن كيمياء الدماغ والتوصيل العصبي فهؤلاء لن ينجح معهم العلاج بالقرآن أو أي طريقة أخرى من طرق العلاج المعرفي السلوكي بدون تناول أدوية الإكتئاب التي تكون عبارة عن مضادات الإكتئاب، من جهة أخرى فإن فشل علاج الإكتئاب بالقرآن لا تعني بالضرورة أنك مصاب بالإكتئاب المزمن وتحتاج إلى تناول الأدوية أو أنك لا تؤمن بالقرآن بشكل قوي فربما قد يكون السبب له علاقة بعدم إحترام العلاج المتكامل للإكتئاب الذي يوحد بين العلاج البيولوجي، النفسي، السلوكي والإجتماعي.

● علاج الإكتئاب في المنزل من خلال إعادة برمجة اللاوعي 

إذا كنت مؤمن بقوة القرآن العلاجية لمرض الإكتئاب فهذا أمر جيد جدا سوف يساعدك على تجاوز مضاعفات وأضرار مضادات الإكتئاب الشيء الذي ينشط الجهاز العصبي بشكل طبيعي من الناحية الروحانية على إفراز النواقل العصبية المهدئة للأعصاب والمنتجة لمشاعر السعادة والسرور، لكن في حالة كان المريض غير مسلم وغير مؤمن بالقرآن وكان يريد علاج الإكتئاب بدون أدوية فأنا أنصحه من خلال تجربتي الشخصية مع مرض الإكتئاب بأن يستمع إلى سور القرآن الكريم بتلاوة الشيوخ العرب لأن تأثير الصوت الهادئ والعذب له العديد من المنافع على صحة الدماغ والجهاز العصبي بشكل عام.

علاج الإكتئاب بالقرآن من خلال الإستماع إلى تلاوات الشيوخ العذبة والرنانة يعيد برمجة اللاوعي بشكل تلقائي عبر تأثير صوت تجويد القرآن على موجات الدماغ حيث أن النشاط العصبي للنواقل العصبية تقوم بإرسال الموجات وتقوم بإستقبالها طيلة اليوم وبشكل عام فإن الموجات العصبية هي التي تعبر عن حالة الشخص الجسدية والنفسية وتنقسم من منظور علم الأعصاب إلى خمسة مجموعات : 

• الموجة دلتا (delta) : ترردها محصور بين 0.5 و 4 هرتز وهي الموجة العصبية التي يعمل بها الدماغ عندما يكون في حالة النوم العميق بدون أحلام.

• الموجة تيتا (theta) : ترددها محصور بين 4 و 7 هرتز وهي الموجة العصبية التي يعمل بها الدماغ عندما يكون في حالة الإسترخاء العميق الذي يصل له بتطبيق بعض الممارسات مثل التنويم المغناطيسي أو اليوغا.

• الموجة ألفا (alpha) : ترددها محصور بين 8 و 13 هرتز وهي الموجة العصبية التي يعمل بها الدماغ عندما يكون في حالة الإسترخاء الخفيف واليقظة الطبيعية.

• الموجة بيتا (beta) : ترددها يفوق 14 هرتز وهي الموجة العصبية التي يعمل بها الدماغ في حالة التعرض للتوتر العصبي والضغط النفسي والنشاط العقلي المكثف طيلة اليوم.

• الموجة غاما (gamma) : ترددها يفوق 30 هرتز وهي الموجة العصبية التي يعمل بها الدماغ في حالة النشاط العقلي الشديد جدا الذي يرافق الإلهام والإبتكار والإبداع إضافة لحل الوضعيات المشكلة مثل المسائل الرياضية.

العلاج بالموجات العصبية ليس موجه فقط لعلاج الإكتئاب بل يمكن الإستفادة منه لتجاوز مجموعة من المشاكل والأمراض الجسدية والنفسية حيث في حالة الإستماع إلى الأصوات العذبة والرنانة مثل الموسيقى الهادئة وتلاوات القرآن الكريم فإن الدماغ تلقائيا يغيير من شكل الموجة العصبية السريعة التي تكون عادة بيتا المسؤولة عن العصبية والقلق والحزن الشديد ويبدأ في الهبوط إلى الموجات العصبية البطيئة مثل ألفا وتيتا المسؤولة عن الشعور بالسعادة والفرح والإسترخاء لكافة أعضاء وأجهزة الجسم البشري.

علاج الإكتئاب بالقرآن يجعل الدماغ يبرمج اللاوعي بشكل تلقائي بدون الخضوع للإرادة المريض هذا يعني أنك سواء كنت تؤمن بالقرآن أو لا تؤمن به فإنك بمجرد سماعك لتلاوات سور القرآن بصوت جميل وعذب سوف تشعر بالراحة والسعادة والإسترخاء لأن الدماغ لا ينتظر منك القرار حتى يبدأ في الإنتقال بين الموجات الدماغية حيث على سبيل المثال عند سماعك إلى الأصوات المزعجة والعالية فإن الدماغ بشكل تلقائي يصعد إلى الموجة السريعة بيتا التي تجعلك متوتر وتشعر بغضب شديد.

التخلص من الإكتئاب بالإستماع المتكرر إلى تلاوات سور القرآن الكريم يبرمج كذلك اللاوعي من الناحية المعرفية وذلك عبر الرسائل الإيجابية حول الرحمة الإلهية ونعم الجنة والعديد من العبارات الأخرى التي يستقبلها الدماغ ويبدأ في غرسها داخل العقل البشري فينتح عن ذلك تشكل الروابط الذهنية العصبية بمعنى أنك إذا تعرضت لنوبات الإكتئاب مستقبلا فإن دماغك تلقائيا يذكرك بأن تعيد الإستماع إلى القرآن لكي تحرر النواقل العصبية المهدئة للأعصاب وتشعر من جديد بالبهجة والفرح والإسترخاء.


علاج الإكتئاب بالقرآن كيف تطبقه في حياتك اليومية ؟


كيف تطبق علاج الإكتئاب بالقرآن خلال حياتك اليومية هذا هو السؤال الذي يجب عليك أن تتوصل إلى إجابته وتطبيقه بشكل حرفي لأن أغلب الأشخاص يعتقدون أن العلاج بالقرآن لمرض الإكتئاب يمكن أن يكون في أي وقت خلال اليوم وهذا في الحقيقة أمر خاطئ لأن مرض الإكتئاب يرتبط بإضطراب في كيمياء الدماغ ولهذا إذا أدرنا تحقيق نتائج إيجابية من خلال الإستماع وتلاوة القرآن فيجب علينا معرفة الأوقات التي تكون فيها الهرمونات والنواقل العصبية منخفظة والأوقات التي تكون فيها مرتفعة لجعل القرآن وسيلة لتحقيق علاج الإكتئاب بشكل ناجح.


التغلب على الإكتئاب بالقرآن الكريم يمكن أن يكون أكثر فعالية إذا إستطاع المريض العزف على إيقاع الكرونو بيولجي ( chronobiology ) الذي يأخذ بعين الإعتبار الأوقات الزمنية خلال اليوم الذي يرتفع فيها هرمون السعادة المسمى السيروتونين وهرمون اليقظة المسمى الكورتيزول حيث كما ذكرنا سابقا فإن العلاج بالقرآن يهدف إلى جعل المريض يشعر بالبهجة والإسترخاء طيلة الوقت ولهذا السبب يجب عليك التأثير على السيروتونين والكورتيزل خلال الفترتين الصباحية والمسائية وذلك على الشكل التالي : 


● علاج الإكتئاب بالقرآن صباحا : يعاني أغلب المرضى المصابون بالإكتئاب من شعور حاد بالحزن والكآبة وعدم الرغبة في القيام بأي شيء خلال الفترة الصباحية تحديدا بعد الإستيقاظ من النوم مباشرة وذلك بسبب فشل الغدة الكظرية على إنتاج المزيد من هرمون اليقظة والنشاط الذي يسمى الكورتيزول ولهذا السبب فإن الإستماع وتلاوة القرآن في هذه الفترة بعد صلاة الفجر مباشرة يبطئ من نشاط الدماغ ويهدئ الأعصاب ويحارب القلق والتوتر الذي يستنزف هرمونات الغدة الكظرية ويجعل المريض بالإكتئاب غير قادر على التأقل مع المزيد من جرعات التوتر والضغط العصبي والنفسي.

● علاج الإكتئاب بالقرآن مساءا : تتميز الفترة المسائية تحديد على الساعة الخامسة بزيادة طبيعية لهرمون السعادة المسمى السيروتونين يقابله إنخفاظ لهرمون الكرتيزول لكن في حالة الإصابة بالإكتئاب فإن تركيز السيروتونين يكون قليل في هذه الفترة مقارنة بتركيز الكورتيزول الذي يبدأ في الإرتفاع لهذا السبب ينصح بالإستماع وتلاوة القرآن لتحفيز الدف8ضطي2ماغ على العودة إلى نظام الإفرازات الطبيعية للهرمونات والنواقل العصبية مما سوف يؤدي إلى علاج الإكتئاب نهائيا بدون أدوية.


معالجة الإكتئاب بالقرآن في الفترة المسائية خصوصا قبل النوم مباشرة يجلب إلى المريض شعورا بالراحة والإسترخاء وذلك نتيجة تحرير هرمون السعادة المسمى السيروتونين الذي يهدئ الأعصاب ويرخي العضلات إضافة إلى المساعدة على النوم والرفع من جودته عبر تحوله في الغدة الصنوبرية إلى هرمون النوم المسمى الميلاتونين، وللإشارة فإن الإستماع أو تلاوة القرآن بعد الفترة المسائية  قبل النوم يؤدي إلى زيادة إحتمالية المرور بمرحلة الأحلام التي تساعد الإنسان على ترتيب أفكاره وإدارة مشاعره مما ينعكس إيجابا على مريض الإكتئاب ويخفف من أعراض الإكتئاب النفسية شيئا فشيئا.

علاج الإكتئاب بالقرآن قد لا ينجح في حالة عدم النوم جيدا أو عدم تناول الأغذية الصحية أو ممارسة الرياضة إلى غير ذلك من الأساليب وطرق علاج الإكتئاب في المنزل بدون أدوية التي تطرقنا إليها بالتفصيل على هذا الموقع والتي ننصح جميع مرضى الإكتئاب بالإطلاع عليها وتطبيقها بشكل حرفي للتخلص من الإكتئاب نهائيا.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء 

عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات