القائمة الرئيسية

الصفحات

تخلصت من الإكتئاب بدون أدوية وهذه خلاصة تجربتي مع الإكتئاب

 تخلصت من الإكتئاب بدون أدوية وهذه خلاصة تجربتي مع الإكتئاب

تخلصت من الإكتئاب بدون أدوية وهذه خلاصة تجربتي مع الإكتئاب
تخلصت من الإكتئاب بدون أدوية وهذه خلاصة تجربتي مع الإكتئاب

كيف أعالج نفسي من الإكتئاب بدون أدوية


وآخيرا تخلصت من الإكتئاب بدون أدوية بعد معانات طويلة مع أعراض الإكتئاب الجسدية، النفسية والسلوكية إمتدت لعدة سنوات ثم قررت أنا " عبد الهادي اليزغي " صاحب هذا الموقع مشاركتم خلاصة تجربتي مع الإكتئاب في هذا المقال المفصل وكيف قمت بعلاجه في المنزل فقط بطرق طبيعية.

ربما أن هناك الكثير من هم مثلي مصابون بمرض الإكتئاب ويسألون سؤالا لطالما طرحته مئات المرات وهو كيف أعالج نفسي من الإكتئاب بدون أدوية ؟ والدافع وراء هذا السؤال يكون في غالب الأحيان الخوف من مضاعفات مضادات الإكتئاب على صحة المريض الجسدية والنفسية والأعراض الجانبية التي ترافقها والتي تؤثر سلبا على جودة الحياة اليومية لمريض الإكتئاب وهذا الأمر قد واجهته أنا أيضا وبدأت أبحث عن طرق وأساليب لعلاج الإكتئاب في المنزل بدون أدوية.

لم يكن الأمر سهلا في البداية خصوصا وأنني أصبت بمرض الإكتئاب في مقتبل العمر وأنا لا زلت أدرس في الثانوية العامة ولا أفهم حتى تعريف الإكتئاب هل هو مرض عضوي أو مرض نفسي أو مرض عقلي لكن بعد حصولي على شهادة البكالوريا توجهت إلى الجامعة ودرست شعبة البيولوجيا فحصلت على شهادة الإجازة التي خولت لي الإلتحاق بماجيستر الصحة الذي درست من خلاله مرض الإكتئاب بشكل أكاديمي مفصل من الناحية الفيزيولوجية والنفسية فتوصلت لإجابات عديدة حول الآليات الفيزيومرضية للإكتئاب وكيف تؤثر أدوية الإكتئاب على دماغ الإنسان وهل يمكن علاج الإكتئاب بدون أدوية إلى غير ذلك من الأسئلة التي توصلت لإجابتها والتي سوف أقوم بعرضها لكم في هذه المقالة.

شفيت من الإكتئاب بدون أدوية بطرق طبيعية فقط


معاناتي مع أعراض الإكتئاب الجسدية والنفسية إنطلقت منذ وقت طويل عندما كنت لا زلت في بداية سن المراهقة لكن تلك الأعراض كانت طفيفة وبالكاد كنت أشعر بها بين الفينة والأخرى لكن مع توالي الأيام بدأت أعراض الإكتئاب تزداد حدة وأصبحت أواجه مشاكل حقيقية خلال حياتي اليومية كان لمفعولها وقع سيء على صحتي الجسدية والنفسية والغريب في الأمر أنني لم أكن أعلم بأن ما أواجه يعود إلى أعراض الإكتئاب المبكرة، لأنني كنت أعتقد أنني أواجه تبعيات سن المراهقة وما أتعرض له من أعراض جسدية ونفسية هو بسبب هذه الفترة التي سوف أتجاوزها مع مرور الوقت لكن هذا الإعتقاد كان فقط مجرد سبب كنت أضطر إلى الإيمان به لتجنب فكرة الأطباء الذين كنت أذهب عندهم لفحص وتشخيص حالتي والذين كانوا يتفقون على أنني مريض نفسي بالإكتئاب.

تهربي من فكرة أنني مريض نفسي بالإكتئاب لم تكن عبثا فالواقع في المجتمعات العربية في تلك الفترة كان ينظر إلى المرضى النفسيين على أنهم مجانين وحمقى أو تعرضوا لسحر أو مس من الشياطين أو حسد وعين ملعونة وكل شخص كان يروج لأفكار علم النفس وعلم الأعصاب الذي يركز على الأمراض النفسية والعقلية ودراستها وعلاجها بشكل علمي كان ينعت بأنه يتبع ملة اليهود والنصارى ويوجه المسلمين إلى أفكار الملاحدة الشيء الذي جعل الأمراض النفسية والعقلية تتوغل شيئا فشيئا داخل مجتمعاتنا، لازمتني هذه الأفكار وتأثرت بها ثم بدأت أطبق بعض الطرق والأساليب التقليدية التي كنت أستقيها من الشيوخ والرقاة على وسائل التواصل الإجتماعي للتخلص والتخفيف من معاناتي الجسدية والنفسية والنتائج كانت تظهر في بداية الأمر جيدة لكنها سرعان ما تنقلب رأسا على عقب وتعود الأعراض أكثر حدة من السابق وكأنني كنت فقط أسجن هذه الأعراض المتوحشة للمرض النفسي الذي أعاني منه لوقت من الزمن فقط.

تجربتي مع الإكتئاب بدأت ترى النور عندما حصلت على البكالوريا في علم الأحياء وإنتقلت إلى الجامعة لإكمال دراستي في نفس التخصص الذي سوف أعرف بعد ذلك أنني محظوظ لأنني درست في الجامعة وأكملت مساري العلمي في هذا التخصص الذي يهتم بدراسة الكائنات الحية وفيزيولوجية الجسم البشري حيث بفضل تخصص علم الأحياء ( Biology ) إستطعت فهم فيزيولوجية جسم الإنسان والطريقة التي تعمل بها أجهزته الحيوية مثل الجهاز الهضمي، الجهاز التنفسي، الجهاز الدوراني، الجهاز البولي، الجهاز التناسلي، الجهاز المناعتي وأهم شيء هما الجهازين العصبي ( Nervous systems ) وجهاز الغدد الصماء (Endocrinology) اللذان تمكنت من خلالهما دراسة بنية وآليات الجهاز العصبي والمواد الكيميائية (النواقل العصبية) التي تنتج المشاعر على مستوى الدماغ إضافة إلى دراسة مكونات جهاز الغدد الصماء والآليات الفيزيوليوجية للغدد ودور الهرمونات التي تفرزها في الدورة الدموية وحتى لا أنسى دراستي لمادة الوراثة البشرية ( Genetics ) التي مكنتني من فهم إنتقال الصفات الوراثية ودور الطفرات الوراثية في تشكل الأمراض الوراثية التي تنتقل من جيل لآخر.


بعد دراستي لشعبة البيولوجيا وحصولي على شهاد الإجازة تمكن من ولوج سلك الماجيستر الذي إخترت فيه عنوة تخصص البيولوجيا التكاملية، الفيزيومرضية والصحة (integrative biology, physiopathology and health) والذي ساعدني بشكل كبير في دراسة الإضطرابات والأمراض الجسدية، النفسية والعقلية التي تصيب الإنسان مما جعلني أقطع الشك باليقين وأدى إلى تغير نظرتي حول الأمراض التي تصيب الإنسان خاصة النفسية والعقلية منها وتأكدت حينها أنني أعاني بشكل قطعي من مرض نفسي يدعى الإكتئاب حيث درست في الجامعة هذا المرض وتعرفت على آليات هذا المرض الفيزيومرضية وأعراض الإكتئاب الجسدية، النفسية، السلوكية والإجتماعية إضافة إلى دراسة أسباب الإكتئاب البيولوجية خاصة المتعلقة بالجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء والتي دونتها بشكل مفصل في المقالة التالية.


تجربتي مع مرض الإكتئاب والمعلومات التي حصلت عليها من شعبة علم الأحياء حول فيزيولوجية الجسم البشري لم تكن كافية بالشكل المطلوب لفهم هذا المرض والتوصل إلى حلول لعلاج الإكتئاب بدون أدوية حيث كنت مضطر إلى فهم ما يقدمه علم النفس من نظريات وأفكار خاصة نظرية مؤسس مدرسة التحليل النفسي سيغموند فرويد (Sigmund Freud) الذي تتمحور حول الكبت النفسي واللاوعي البشري إضافة إلى المدرسة المعرفية ونظرية مؤسسها أرون بيك (Aaron T. Beck) حول دور الأفكار السلبية والتشوهات المعرفية في صناعة مرض الإكتئاب إضافة إلى مدرسة علم النفس السلوكي والإجتماعي التي تربط الإصابة بالإكتئاب بمجموعة من السلوكيات الخاطئة والإنحرافات الشاذة والتي جمعتها لكم بشكل مفصل في المقالة التالية. 


رحلتي مع الإكتئاب في الحياة صادفت من خلالها مجموعة من الحالات التي تعاني من هذا المرض النفسي بدرجات متفاوتة حيث أن مريض الإكتئاب بشكل عام يمر بثلاثة درجات أو ثلاثة مراحل يعاني في بداية الإصابة  من الإكتئاب الحاد (severe depression) ثم بعد ذلك يمر بالإكتئاب المتوسط (moderate depression) وفي الأخير ينتقل المريض بعد إهمال التشخيص والعلاج في الوقت المناسب وتطور الأعراض الجسدية والنفسية إلى الإصابة بالإكتئاب المزمن (Chronic depression) وتجدر الإشارة أن بعض المرضى قد يصابوا مباشرة بالإكتئاب المزمن وليس من الضروري أن يمروا بهذه الدرجات بشكل متتالي وذلك نتيجة بعض العوامل مثل الإستعداد الوراثي أو حدة الظروف البيئية والسلوكية كما أن فكرة علاج الإكتئاب بدون أدوية قد لا تكون ملائمة بالنسبة للأشخاص المصابون بالإكتئاب المزمن لأن وظيفة مضادات الإكتئاب في هذه الحالة مهمة جدا، وبشكل عام فإن هناك 12 من أنواع الإكتئاب التي يجب على الجميع التعرف عليها قبل تطبيق علاج الإكتئاب بدون أدوية يمكنكم التعرف عليها من خلال رابط المقالة التالية.


تخلصت من الإكتئاب بدون أدوية من خلال التركيز على أربعة جوانب رئيسية حاولت عبرها وضع برنامج علاجي متكامل لعلاج الإكتئاب نهائيا في المنزل فقط بالنسبة لمرضى الإكتئاب الحاد والإكتئاب المتوسط حيث في الجانب الأول ركزت على علاج الإكتئاب من الناحية البيولوجية عبر الحرص على تعديل إعدادات الفيزيولوجيا الداخلية وفقا لقوانين تابثة التوازن للوسط الداخلي التي تسمى بالإنجليزية homeostasis والجانب الثاني والثالث ركزت فيه على العلاج المعرفي السلوكي (Cognitive-behavioral therapy) من خلال الجمع بين تقنيات العلاج النفسي لتحسين طريقة تعاملنا مع المشاعر والأفكار السلبية وإعادة التوازن إلى الجهاز النفسي والمعرفي إضافة إلى ضبط سلوكياتنا اليومية وفق مسار تنشيط الجينات والحفاظ على توازن المواد الكيميائية داخل الدورة الدموية والجهاز العصبي تحديدا الدماغ بشكل خاص وفي الأخير ركزت على الجانب الإجتماعي في علاج الإكتئاب بدون أدوية لإعادة تحفيز النزعة الغريزية لمريض الإكتئاب ومحاولة تنشيط بعض المواد الكيميائية المهدئة للأعصاب إنطلاقا من هذا الجانب، وللإطلاع على هذا البرنامج العلاجي المتكامل الذي لا زلت أطبقه أنا شخصيا " عبد الهادي اليزغي " للتخلص من الإكتئاب في المنزل بدون أدوية أنصحكم بقراءة المقالة أسفله والتي أشرت فيها إلى جميع أساليب وطرق علاج الإكتئاب بدون أدوية.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات