القائمة الرئيسية

الصفحات

فوائد مضادات الإكتئاب للصحة الجسدية، النفسية والسلوكية

 فوائد مضادات الإكتئاب للصحة الجسدية، النفسية والسلوكية

فوائد مضادات الإكتئاب للصحة الجسدية، النفسية والسلوكية
فوائد مضادات الإكتئاب للصحة الجسدية، النفسية والسلوكية


ما هي فوائد مضادات الإكتئاب ؟


فوائد مضادات الإكتئاب لا تقتصر فقط على علاج مرض الإكتئاب ولكنها تساعد في علاج العديد من المشاكل الصحية مثل الأمراض الجسدية والنفسية وبعض الإضطرابات السلوكية ورغم أن تناول مضادات الإكتئاب قد يشكل أحيانا تهديدا حقيقيا على حياة بعض الأشخاص خاصة وأنها تؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض الجانبية التي تختلف خطورتها من شخص لآخر إلا أن توصيفها بشكل دقيق من طرف الطبيب النفسي قد يساعد في الإستفادة من فوائد مضادات الإكتئاب العديدة التي سوف نتعرف عليها بالتفصيل في هذه المقالة.

فائدة مضادات الإكتئاب تتعلق بشكل رئيسي بالصحة النفسية للإنسان خاصة وأنها تنعكس بشكل إيجابي على مرضى الإكتئاب المزمن الذين يعانون من إختلال في توازن كيمياء الدماغ حيث تلعب المواد النشيطة والفعالة التي تحتويها مضادات الإكتئاب دورا هاما في زيادة تركيز النواقل العصبية مثل السيروتونين (هرمون السعادة)، الدوبامين (هرمون النشوة) النورأدرينالين (هرمون القلق) إضافة إلى مواد أخرى في الدماغ فينتج عن ذلك رفع حركية التوصيل العصبي لخلايا المخ مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تحسين المزاج وإستعادة الشعور بالبهجة والسعادة إضافة إلى طرد الأفكار السلبية من عقل الإنسان وتحفيزه على التفكير الجيد والإيجابي.

فوائد مضادات الإكتئاب على صحة الإنسان لا تعد ولا تحصى وهذا الأمر بشاهدة أبحاث ودراسات علمية مؤكدة لكن القائمة التي سوف نذكرها لكم في هذه المقالة هي فقط الفوائد التي تشتهر بها مضادات الإكتئاب وللإشارة فإنني لا أشجع من خلال هذه المقالة على علاج الإكتئاب بالأدوية فأنا شخصيا " عبد الهادي اليزغي " تخلصت من الإكتئاب بدون أدوية ولا زلت أتبع البرنامج العلاجي إلى حدود الساعة وذلك لتفادي أضرار مضادات الإكتئاب التي لا يمكن لأحد إنكارها والتي سوف أحاول سردها لكم بالتفصيل في مقالة قادمة على هذا الموقع.

فوائد مضادات الإكتئاب بالتفصيل 


فوائد مضادات الإكتئاب للصحة الجسدية

1) تهدئة الألم المزمن : يساعد تناول مضادات الإكتئاب على تهدئة آلام الجسم وذلك بسبب المواد النشيطة التي تحتويها هذه الأدوية النفسية والتي تساعد كما ذكرنا سابقا على رفع تركيز بعض النواقل العصبية في الدماغ مثل السيروتونين، الدوبامين والنورأدرينالين، هذه المواد الكيميائية تنتمي إلى مجموعة المواد المهدئة للأعصاب وبالتالي فإن رفع تركيزها يؤدي من جهة إلى تخدير الأعصاب وجعلها غير قادرة على نقل السيالات العصبية الحسية والتي تأتي عادة إما من مصدر خارجي أو داخلي (الجهاز الهضمي، القلب والشرايين، الرئتين، الكليتين، عضلات الساقين والذراعين....) ومن جهة أخرى فإن رفع تركيز النواقل العصبية يؤدي إلى كبح نشاط الجزء المسؤول والمتحكم في الإحساس والشعور بالآلم بالدماغ البشري مما يقلل بذلك من الألم المزمن بعضلات الساقين والذراعين، الجهاز الهضمي (خاصة المعدة والقولون)، عضلة القلب والشرايين، المثانة، الرئتين والكليتين.

2) إستعادة الطاقة والحيوية : يؤثر مرض الإكتئاب على حيوية وطاقة الإنسان وذلك بسبب تعب وفشل الغدة الكظرية التي تصبح مع مرور الوقت غير قادرة على إفراز المزيد من هرمون الأدرينالين إستجابة للضغط النفسي والتوتر العصبي المزمن لكن رغم ذلك مرض الإكتئاب ليس هو السبب الوحيد المسؤول عن إنخفاظ حيوية وطاقة الجسم المؤدية إلى الشعور بالتعب والإرهاق المتواصل، وبشكل عام فإن فائدة مضادات الإكتئاب تكمن في إعطاء الغدة الكظرية مهلة من الوقت لإستعادة نشاطها الإفرازي لهرمون الأدرينالين مما يؤدي إلى إسترجاع طاقة وحيوية الجسم ورغم أن البعض قد يشعر بعد تناول مضادات الإكتئاب بالخمول والكسل إلا أن هذا الأمر طبيعي ولا يجب القلق بشأنه.

2) علاج الأمراض الجسدية : يمكن أن يتسبب مرض الإكتئاب في العديد من الإضطرابات والأمراض التي قد تصيب جسم الإنسان وتؤثر بذلك على وظائف الأعضاء حيث أن مرض الإكتئاب الذي يعتبر مرض نفسي ناتج عن مشاعر الحزن الشديد ينعكس على فيزيولوجية الجسم وذلك بسبب إختلال توازن كيمياء الدماغ وإنخفاض تركيز النواقل العصبية مثل السيروتونين، الدوبامين، النورأدرينالين في المشابك العصبية ولهذا السبب فإن تناول مضادات الإكتئاب في هذه الحالة يعوض نقص هذه المواد الكيميائية ويرفع تركيزها في الدماغ مما يؤدي إلى علاج مجموعة من الأمراض والإضطرابات العضوية أبرزها نذكر ما يلي : 

¤ علاج القولون العصبي أو بومزوي (IBS) : هو إضطراب وظيفي يصيب الأمعاء الغليظة ويجعل عضلات جدارها الخارجي غير قادرة على الحركة بشكل متناغم حيث قد تتباطئ حركتها أحيانا ويصاب المريض بالإمساك المؤدي إلى توقف البراز والفضلات داخل القولون كما قد تتسارع حركة عضلات الأمعاء الغليظة ويصاب المريض في هذه الحالة بالإسهال المؤدي إلى البراز المائي أو المخاطي وبشكل عام فإن فوائد مضادات الإكتئاب تكمن في إسترجاء الحركات المتتاغمة لعضلات القولون من خلال الحفاظ على توازن كيمياء الدماغ للتحكم بشكل أفضل في الأعصاب الطرفية خاصة العصب العاشر أو العصب المبهم.

¤ علاج الإمساك (constipation) : يعتبر الإمساك من الإضطرابات الوظيفية التي تصيب عضلات القولون وتجعلها تتحرك ببطئ شديد مما يؤدي إلى ركود وترسب الفضلات أو البراز داخل الأمعاء الغليظة وظهور بذلك العديد من الأعراض المزعجة التي تؤثر سلبا على حياة المريض اليومية وذلك نتيجة مجموعة من الأسباب المتعددة أهمها العامل النفسي والذي قد يحتاج إلى تناول مضادات الإكتئاب لتقوية الأعصاب المحيطة بالقولون خاصة العصب الحائر أو المبهم.

¤ علاج إرتجاع المريء أو المعدة (GERD) : في الحالة الطبيعية يرتبط المريء بالمعدة عبر صمامات خاصة تحكم قبضتها على فم المعدة وتمنع تسرب حمض الكلوريدريك إلى جوف المريء لكن في حالة الإصابة بإرتجاع المعدة فإن صمامات المريء السفلية تفقد قدرتها على حبس حمض الكلوريدريك داخل المعدة فينج عن ذلك تسربه إلى جوف المريء والشعور بأعراض الإرتجاع المزعجة ولهذا فإن من بين العلاجات لهذه المشكلة الصحية تناول مضادات الإكتئاب التي توصف للأشخاص الذين يعانون من إرتجاع المريء بسبب مشاكل نفسية مثل القلق أو الإكتئاب أو نوبات الهلع.

¤ علاج ضيق التنفس : الشعور بالإختناق وصعوبة التنفس المفاجئ له العديد من الأسباب التي قد تختلف من شخص لآخر ومن بينها المشاكل النفسية مثل الإكتئاب، القلق المرضي ونوبات الهلع ويحدث هذا الأمر بسبب إنخفاض تركيز كيمياء الدماغ التي تهدئ من خلال مسالك عصبية معقدة الأعصاب التي تتحكم في تمدد وتقلص الشعب الهوائية ولإصلاح هذا المشكل الصحي فإن تناول مضادات الإكتئاب يؤدي إلى زيادة النواقل العصبية المهدئة للأعصاب فينتج عن ذلك تمدد عضلات الشعب الهوائية والشعور بتحسن عملية التنفس.

¤ علاج حرقة الفؤاد : هناك أسباب عديدة لمشكلة حريق عضلة القلب أو حرقة الفؤاد والتي تعود في غالب الأحيان إلى أسباب نفسية متعلقة بالتوتر والضغط النفسي المزمن أو القلق المزمن أو نوبات الهلع أو مرض الإكتئاب مما يصدر آلام شديدة تضايق المريض، ومن بين العلاجات المقترحة لحرقة الفؤاد تعتبر مضادات الإكتئاب ذات فعالية في التخلص من آلام عضلة القلب وذلك بسبب المواد النشيطة التي تتوفر عليها والتي ترفع من تركيز المواد المهدئة للأعصاب في الدماغ وتقلل بذلك من الشعور بالألم في جميع أن.

3) المساعدة على النوم والإسترخاء : فوائد مضادات الإكتئاب قد تنعكس إيجابا على الجهاز العصبي وتهدئ من نشاطه حيث أن المواد النشيطة التي تحتويها مضادات الإكتئاب والتي تعمل على زيادة تركيز النواقل العصبية مثل هرمون السيروتونين الذي يتحول في الغدة الصنوبرية إلى هرمون النوم الميلاتونين والذي يساعد على النوم والإسترخاء لكن رغم ذلك فإن بعض أنواع مضادات الإكتئاب يمكن أن تسبب الأرق وصعوبة النوم ولهذا يجب إستشارة الطبيب النفسي لتفادي أي مضاعات جانبية لمضادات الإكتئاب.

4) علاج مشاكل الشعر : مشاكل الشعر وفروته لها العديد من الأسباب من بينها نقص هرمون السيروتونين الذي يؤدي إلى الإصابة بمرض الإكتئاب، التوتر المزمن، القلق المزمن ونوبات الهلع التي تتلخص نتائجها في عدة أعراض جسدية ونفسية من بينها مشاكل عديدة بالشعر تتجلى في تساقط الشعر أو تقسفه وظهور القشرة على مستوى فروته ولعلاج هذه المشكلة التي تؤثر على جمالية الشعر يمكن لتناول مضادات الإكتئاب علاج الأمراض والإضطرابات النفسية المذكورة سابقا وبالتالي التخلص من جميع مشاكل الشعر.

5) علاج النحافة : بغض النظر عن أسباب النحافة الأخرى فإن التعرض لبعض المشاكل النفسية مثل التوتر المزمن، القلق المزمن، نوبات الهلع والإكتئاب يمكن أن تكون سببا في هذا المشكل الصحي وذلك نتيجة إضطراب توازن بعض النواقل العصبية على مستوى الدماغ مثل هرمون السيرتونين، الدوبامين والنورأدرينالين التي تؤثر على تركيز هرمونات البناء الأخرى والتي تساعد على إكتساب الوزن مثل هرمون التستيسترون، هرمون النمو وهرمون الأنسولين ولهذا السبب فإن تناول مضادات الإكتئاب يحفز نشاط هذه الهرمون ويبطئ من عمليات الهدم الشيء الذي يساعد على إكتساب الوزن وعلاج النحافة المرضية.

فوائد مضادات الإكتئاب للصحة النفسية

1) علاج التوتر والقلق الحاد : يؤثر إختلال كيمياء الدماغ وإضطراب تركيز النواقل العصبية تحديدا هرمون السيرتونين، الدوبامين وهرمون النورأدرينالين على الحالة النفسية للإنسان ويجعله أكثر عرضة للتوتر والقلق الحاد الشيء الذي يؤثر على جودة الحياة اليومية للمريض وبالتالي فمن بين فوائد مضادات الإكتئاب أنها تعمل كما أشرنا سابقا على تعديل تركيز هذه المواد الكيميائية على مستوى الدماغ والتقليل من حدة أعراض التوتر والقلق الحاد لكن إلى جانب ذلك توجد بعض أدوية الإكتئاب التي تزيد من تأجيج أعراض التوتر والقلق الشيء الذي ينعكس سلبا على الحالة النفسية للمريض ولهذا نوصي بضرورة إستشارة الطبيب في هذه الحالة.

2) الوقاية من نوبات الإكتئاب : فوائد مضادات الإكتئاب كما أصبح متعارف عليه حاليا في الطب النفسي تنعكس إيجابا على علاج مرض الإكتئاب المزمن وتساهم في الوقاية من أعراضه المتكررة وذلك حسب ما ذكر هذا الموقع medcraveonline عبر رفع تركيز النواقل العصبية تحديدا هرمون السيروتونين، الدوبامين، النورأدرينالين، الأسيتيل كولين والأكسيتوسين الشيء الذي يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية والنفسية ورغم أن بعض أنواع مضادات الإكتئاب قد لا تنجح إلى حد ما في علاج هذا المرض النفسي نهائيا إلا أن التشخيص الدقيق للإكتئاب وتوصيف الدواء المناسب له بشكل إحترافي على يد طبيب نفسي ماهر قد يساعد في تجاوز نوبات الإكتئاب نهائيا.

3) علاج نوبات الهلع : يمكن أن تساعد المواد النشيطة لمضادات الإكتئاب على علاج نوبات الهلع والتقليل من مشاعر الخوف والفزع وذلك عبر تهدئة اللوزة الدماغية بعتبارها البنية العصبية المتحكمة في مشاعر الفزع والخوف حيث أن فائدة مضادات الإكتئاب تتجلى بشكل أساسي في كبح الهرمونات والنواقل العصبية التي تساهم في تهييج اللوزة الدماغية مثل الأدرينالين، النورأدرينالين، الجلوتامات.... الشيء الذي يساعد على الوقاية من نوبات الهلع والخوف الشديد.

4) علاج الوسواس القهري : يعتبر مشكل الوسواس القهري من الأمراض العقلية التي تشير إلى إضطراب في كيمياء المخ ومستقبلات الدوبامين والسيروتونين بشكل خاص حيث أن الخلل في توصيل السيالات العصبية لهذه المواد الكيميائية يجعل الطبيب النفسي مضطر إلى توصيف أدوية نفسية من صنف مضادات الإكتئاب للسيطرة على التوصيل العصبي وضبطه في إيقاع تابث لجعل المريض بالوسواس القهري قادر على التحكم بسلوكه وأفكاره الوسواسية.


5) علاج ثنائي القطب : فوائد مضادات الإكتئاب قد تعود بشكل إيجابي على المرضى المصابون بثنائي القطب الذي يعتبر من الأمراض العقلية المسببة في تأرجح مزاج المريض بين القطب الموجب الذي يتسم فيه باللطافة والروح المرحة والبشاشة والقطب السالب الذي يتسم فيه بالإنفعالية والعدوانية والكراهية إتجاه أفراد العائلة والمجتمع ومن هنا يأتي دور مضادات الإكتئاب التي تعمل على تعديل مزاج المريض بثنائي القطب وحمايته من النوبات المتكررة والأعراض المزعجة التي تنعكس على المقربين له.

6) علاج الفصام : يسمى أيضا بالسكيزوفرينيا (Schizophrenia) وهو من بين الأمراض العقلية التي تصيب شريحة واسعة من المرضى حول العالم حيث أن هناك العديد من النظريات المفسرة للفصام والتي تعتمد بشكل رئيسي على إضطراب توازن النواقل العصبية على مستوى الدماغ الشيء الذي يؤدي لظهور سلسلة من الأعراض التي تختلف حسب نوع الفصام ومدة الإصابة ويمكن لمضادات الإكتئاب في هذه الحالة أن تلعب دورا فعالا في التخفيف من حدة الهلاوس التي ترافق الفصام وتعمل على ترتيب الأفكار والإدراك والعديد من فوائد مضادات الإكتئاب الأخرى.


فوائد مضادات الإكتئاب للصحة السلوكية

1) الوقاية من الإنتحار : هناك العديد من الدراسات والأبحاث العلمية منها المذكورة على موقع uptodate والتي تؤكد فوائد مضادات الإكتئاب في الوقاية من الإنتحار الذي يكون نتيجة أسباب متعددة أبرزها المتعلقة بالصحة النفسية والعقلية للإنسان والتي تتأثر نتيجة القلق والتوتر المزمن، الآلام النفسية الحادة، الإكتئاب المزمن، نوبات الهلع والخوف الشديد، الفصام، ثنائي القطب والعديد من المشاكل الصحية الآخرى، إلى جانب ذلك فإن بعض أنواع مضادات الإكتئاب قد تتورط في سلوك الإنتحار ولهذا السبب يرجى الإنتباه إلى المضاعفات الجانبية لأدوية الإكتئاب وإستشارة الطبيب في حالة الشعور بأي أفكار إنتحارية نتيجة تناول مضادات الإكتئاب.


2) محاربة الوحدة والعزلة : صحيح أن الإنسان كائن إجتماعي بطبعه حيث أن الإنظمام إلى الجماعة يحميه من عدة مشاكل صحية لكن الضغوطات النفسية المتواصلة تؤثر عليه وتمنع الإفرازات العصبية للناقل العصبي الأكسيتوسين الذي يعتبر الهرمون المسؤول عن لم شمل الجنس البشري في إطار مجموعات تتكون من فردين إلى أزيد من ذلك ولهذا السبب فإن مضادات الإكتئاب تعيد نشاط هذا الناقل العصبي وتفتح الطريق للإنسان من أجل الإنضمام إلى المجتمعات البشرية وتحفيز الرغبة في المشاركة والتواصل مع الآخر.

3) تحسين الشهية الغذائية : يمكن أن يصاب العديد من الأشخاص بفقدان الشهية وإنعدام الرغبة في الأكل بسبب إضطراب في الهرمونات (الجريلين/اللبتين) المسؤولة عن تنظيم السلوك الغذائي ويحدث هذا الإضطراب الهرموني نتيجة مجموعة من العوامل أبرزها المتعلقة بالجانب النفسي والتي تتأثر بالتوتر والقلق النفسي المزمن والإكتئاب المزمن ولهذا السبب ولتعديل هذه الهرمونات فإن فائدة مضادات الإكتئاب قد تكون تساعد في هذا الغرض وتضبط إلى حد ما السلوك الغذائي للإنسان.


4) تحسين الرغبة الجنسية : فوائد مضادات الإكتئاب خاصة المواد النشيطة التي تحتويها قد تساعد على تحسين الرغبة الجنسية للإنسان خاصة عند الرجال الذين يعانون من الضعف الجنسي وضعف الإنتصاب الذي يكون في غالب الأحيان بسبب عوامل نفسية مثل التعرض المزمن للتوتر والضغط النفسي الحاد إضافة إلى نوبات الهلع والإكتئاب وبالتالي فإن تعديل كيمياء الدماغ عن طريق تناول مضادات الإكتئاب يمكن أن يساعد بشكل كبير على ضبط السلوك الجنسي للإنسان سواء تعلق الإمر بالنساء أو الرجال.

5) تنشيط الحركية والنشاط : تتجلى فائدة مضادات الإكتئاب بشكل كبير في تنشيط الحركية والنشاط للمريض بالإضطرابات النفسية خاصة الإكتئاب ونوبات الهلع حيث تساعد على التخلص من الكسل والخمول وتعمل على تعديل مشاعر الإنسان في إطار جعله أكثر حافزية للدخول في المزيد من المغامرات التنافسية الشيء الذي يعزز من مكانته الإجتماعية ويقوي علاقة المريض الإجماعية.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات