القائمة الرئيسية

الصفحات

نقدم لكم في هذا المقال ظاهرة علاج بومزوي بالمغرب بين الحقيقة والدجل تابع القراءة حتى النهاية للمزيد من المعلومات المهمة حول هذه المشكلة الصحية.  

علاج بومزوي في المغرب
علاج بومزوي بالمغرب

علاج بومزوي في المغرب 


إضطراب بومزوي ليس مشكلة صحية جديدة على المغاربة صحيح أن أعداد الإصابات في تزايد مستمر يوما بعد يوم لكن مرض بومزوي كان معروف منذ القدم. فالأجداد والجدات كانوا يعرفون طرق علاج بومزوي والتعامل مع أعراضه الجسدية والنفسية وذلك عبر التغذية والوصفات الطبيعية التي تتكون من أعشاب طبية فعالة. 

وحتى أستاذي العزيز " الدكتور محمد الفايد " وهو من أفضل علماء التغذية على الصعيد الوطني والعالمي يؤكد طريقة تعامل المغاربة عبر العصور مع بومزوي. ويفسر أسباب الأعداد المتزايدة في الإصابات بهذا المرض في الوقت الراهن والتي تعود إلى تغير نمط التغذية إضافة للضغوطات الحياتية المتراكمة.


فأهل المغرب قديما كانو يتناولون أغذية طبيعية مثل لحم الدجاج البلدي وبيضه، البقولة، خبز القمح الكامل، زيت الزيتون، العسل الحر وغيرها من الأطعمة الصحية. كما أن الأعشاب الطبية كانت حاضرة بقوة والنساء في المطبخ تستعمل حبوب الكتان. حب الرشاد، حبة الحلاوة، النافع وغيرها من الأعشاب لتحضير الحلويات والخبز (الشعير، القمح والذرى).

في المقابل تراكم الضغوطات النفسية والعصبية يفاقم بشدة أعراض بومزوي ويساهم في ظهور العديد من الأمراض والإضطرابات الخطيرة. فمشكلة بومزوي قد تكون حالة عرضية للإشارة إلى حجم المعانات النفسية والعصبية التي أصبح يتعرض لها الإنسان المغربي بشكل مستمر.


علاج بومزوي بالكي بالمغرب


وأمام الأعداد المتزايدة للمرضى المصابون بمشكلة بومزوي ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من الطرق التقليدية القريبة من الخرافة والدجل منها إلى الطب والعقل. وأصبح الكل يزعم أنه قادر على علاج هذا المرض بطريقته الخاصة والكل له تفسيره الخاص إلى مرض بومزوي.

فأصحاب محلات ومراكز الرقية يحاولون إقناع المرضى بأن سبب بومزوي هو الإصابة بالعين أو السحر أو المس كما يقدمون طرق خاصة للعلاج والتشافي من بومزوي. حيت بعض الرقاة يركز على جلسات الرقية لطرد الجن بالقرآن. والبعض ينصح بالحجامة للتخلص من بومزوي والبعض يقوم بالكي للعلاج والبعض الآخر يبيع خلطات عشبية سرية وهكذا دواليك.

  
وينصح كذلك بعض المرضى الذين لهم تجربة سابقة مع مرض بومزوي بتطبيق بعض الطرق الغريبة التي ليس لها أي أساس منطقي أو طبي. حيت في المغرب الناس تتضامن مع بعضها البعض في كل شيء خصوصا وأن التضامن الآن أصبح لا يتطلب إلا كبسة زر واحدة. فمواقع التواصل الإجتماعي أصبحت مملوءة عن آخره بالوصفات والخلطات الغريبة التي تكون خطيرة على صحة المريض في بعض الأحيان.

والذي يزيد الطين بله أن بعض شبه المثقفون أيضا ركبو هذه الموجة وأصبح همهم الوحيد هو الترويج لمنتجات وأدوية لا علاقة لها بعلاج مرض بومزوي. كما أنها لا تباع في الصيدليات وتكون في الغالب تابعة لمتاجر ومواقع التجارة الإلكترونية التي ترى جسد المريض مغطى بالأوراق النقدية. والخطير أن هذه العقاقير والعلاجات قد تشكل خطر حقيقي على صحة الإنسان وتسبب له العديد من الأمراض والإضطرابات الجسدية والنفسية.


وأمام تدهور قطاع الصحة في المغرب وفشل منظومة التطبيب لإيجاد حلول ناجعة لمرض بومزوي فإن أغلب المرضى يعلقون في دوامة من العلاجات التقليدية. ويغفلون عن العلاج الحقيقي لمرض بومزوي الذي يتجلى كما أشار الدكتور محمد الفايد في تغيير نمط الحياة من الناحية الغذائية والتأقلم مع الظروف الخارجية.

وحصيلة علاج بومزوي بجميع الطرق التي يوصي بها الأخصائيون في جميع المجالات قد جمعتها لكم بشكل ملخص ومنظم في قسم القولون العصبي أو بومزوي أسفله. وهذه العلاجات والنصائح قد إستفدت منها شخصيا أنا " عبد الهادي اليزغي " وتمكنت بحول الله من التغلب على بومزوي الذي رافقني منذ سنة 2013. وهدفي الأن من خلال هذا الموقع هو نشر هذه النصائح العلمية ومساعدة أكبر عدد من المرضى بهذه المشكلة الصحية.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسو مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات