القائمة الرئيسية

الصفحات

متى يصبح الإمساك خطر ؟ أضرار الإمساك أو القبط

متى يصبح الإمساك خطر ؟ أضرار الإمساك أو القبط 

متى يصبح الإمساك خطر ؟ أضرار الإمساك أو القبط
متى يصبح الإمساك خطر ؟ أضرار الإمساك أو القبط 

متى يصبح الإمساك خطر  على صحتك الجسدية والنفسية 


متى يصبح الإمساك خطر ؟ هذا السؤال جوابه قد يصدمك لأن مضاعفات وأضرار الإمساك أو القبط على الصحة الجسدية والنفسية تفوق كل التوقعات خصوصا على كبار السن والأطفال الرضع حديثي الولادة.

مضاعفات وأضرار الإمساك أو القبط تصبح أكثر خطورة على المدى البعيد وتهدد السلامة الصحية للأشخاص المصابين بالإمساك المزمن على وجه التحديد الشيء الذي يستدعي إستشارة الطبيب وأخذ العلاج الفعال في وقته المناسب تفاديا لتطور أعراض الإمساك أو القبط الجسدية والنفسية في إتجاه ظهور المزيد من المضاعفات وأضرار الإمساك الخطيرة ...

يصبح الإمساك خطر على صحتك إذا لم تحترم شروط الحياة السليمة مثل التغذية الطبيعية الغنية بالألياف، ممارسة الرياضة، شرب المياه بكثرة، النوم لساعات كافية، تقليل التوتر العصبي والضغط النفسي... في المقابل فإن الإمساك أو القبط أحيانا يمكن أن يصيب بعض الأشخاص رغم أنهم يحترمون كل ما سبق ذكره وذلك بسبب أنهم ربما يعانون من بعض الأمراض والإضطرابات الجسدية أو النفسية والتي تكون في الغالب هي السبب وراء إصابتهم بالإمساك أو القبط مثل السكري، الرعاش، التصلب المتعدد، فقر المعادن والفيتامينات، سرطان القولون والمستقيم، إنسداد الأمعاء، الإكتئاب المزمن ....

مضاعفات وأضرار الإمساك التي عانيت منها أنا شخصيا عبد الهادي اليزغي صاحب هذا الموقع تأترث بها بشكل كبير من الناحية الجسدية والنفسية، رغم أنني توصلت لعلاج الإمساك أو القبط نهائيا بعد ذلك إلا أنني أدركت ذلك متأخرا ولهذا قررت من خلال هذه التدوينة أن أسرد عليكم جميع مضاعفات وأضرار الإمساك أو القبط التي يجب عليكم الإنتباه إليها.

مضاعفات وأضرار الإمساك أو القبط على الصحة الجسدية والنفسية 


● مضاعفات وأضرار الإمساك أو القبط على الجهاز الهضمي  

• الإصابة بسرطان القولون والمستقيم : هناك العديد من الدراسات والأبحاث العلمية التي تؤكد حاليا أن مضاعفات وأضرار الإمساك على الأمعاء الغليظة يمكن أن تتسبب في الإصابة بسرطان القولون والمستقيم حيث كما جاء على موقع reuters فإن ترسب وتراكم بقايا الطعام والفضلات السامة داخل القولون لوقت طويل يؤدي إلى تشكل الإلتهابات على بطانة الأمعاء الغليظة والمستقيم الشيء الذي يزيد من نفاذية العناصر السامة إلى نواة الخلايا وتدمير بذلك بنية الشريط الوراثي المسمى الحمض الريبوزي المنقوص الأكسيجين إختصارا ADN   مما يجعل خلايا بطانة القولون والمستقيم تنقسم بشكل عشوائي وغير منتظم في إتجاه الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

• تقوب في جدار الأمعاء : الإمساك أو القبط هو تراكم وترسب الفضلات السامة على جدران القولون هذا يساهم مع الوقت في إحداث تقوب في هذا الجدار المعوي الشئ الذي يؤدي إلى زيادة في نفاذية العناصر والمواد السامة للبراز إلى الدورة الدموية مخترقة الجدار المعوي مما يعرض كافة أعضاء الجسم إلى الإصابة بالعديد من الإضطرابات والأمراض الخطيرة والمزمنة. 

• خلل توازن بيكتيريا الأمعاء أو البروبيوتيك : يقدر عدد البيكتيريا والجراثيم التي تستوطن الأمعاء بحوالي عشرة أضعاف خلايا الجسم البشري بأكمله حيث تلعب دور بالغ الأهمية في الحماية المناعية بنسبة %80 بالإضافة أنها تنظف جدران الأمعاء من بقايا الأغذية وتهضمها لتصنيع الفيتامينات (B12+K) , لكن الإمساك أو القبط يساهم في حدوث خلل في توازن هذه الكائنات المجهرية ويعطل جميع وظائفها حيث يؤدي تراكم وترسب بقايا الأغذية والفضلات داخل القولون إلى جذب أنواع خاصة من بكثيريا الأمعاء التي تبدأ في التكاثر لزيادة أنواعها بهدف تفكيك كثلة البراز الصلبة والمتحجرة في المقابل فإن الأنواع الآخرى من البكتيريا تتراجع أنواعها متسببة في خلل توازن بيكتيريا الأمعاء .

• الغازات المعوية : يحدث الإمساك جراء بطئ تقلصات العضلات الملساء المكونة لجدران الأمعاء الغليظة أو القولون فينتج عن ذلك تراكم وترسب بقايا الطعام والفضلات داخلها ومن هنا تنبثق مشكلة الغازات المعوية التي تحررها كائنات مجهرية دقيقة تسمى بيكتيريا الأمعاء أو البروبيوتيك التي تستوطن الجزء السفلي من الجهاز الهضمي بشكل دائم وذلك من خلال تغذيتها على بقايا الطعام التي فشلت المعدة والأمعاء الدقيقة في هضمها مما ينتج عن ذلك تحرير الغازات المعوية.

• الإلتهابات والتقرحات : يصبح الإمساك خطرا عندما يؤدي تراكم وترسب بقايا الطعام والفضلات على جدران الأمعاء الغليظة إلى جذب البيكتيريا والجراثيم المستوطنة للأنبوب الهضمي، هذه الكائنات الدقيقة تعيد إستهلاك الأطعمة الغير المهضومة وتنظف جدران القولون من رواسب الفضلات الضارة لكن بالمقابل تقوم بطرح غازات سامة تساهم في حدوث إلتهابات على جدران القولون مما يرفع إحتمالية الإصابة بالتقرحات المزمنة.


• آلام مزمنة : أضرار الإمساك تظهر عندما تؤدي الغازات السامة التي تحررها البكتيريا والجراثيم المستوطنة للأمعاء في حدوث الإلتهابات والتقرحات من الجهة الدخلية لجدان هذه الأمعاء، بالإضافة أن هذه الإلتهابات والتقرحات تساهم في رفع حساسية النهايات العصبية المرتبطة مع الأمعاء إتجاه بعض التوابل (البهارات الحارقة)، الفلفل الحار، الأغذية الغنية بالألياف .... الشئ الذي يؤدي بالمريض حين أكله لهذه المواد الغذائية للشعور بآلام حادة ومزعجة على مستوى الأمعاء .


• البواسير : يعتبر الإمساك أو القبط أبرز أسباب البواسير وهذا ما أكدت عليه الأبحاث العلمية المنشورة على موقع healthline حيث يؤدي تباطئ تقلصات عضلات الأمعاء إلى ترسب وتراكم بقايا الأغذية والفضلات داخل الأمعاء الغليظة أو القولون مما يجعل هذا الأخير يمتص المياه بشكل كبير من الأطعمة المترسبة والمتراكمة الشئ الذي يجعلها تتخذ شكلا متحجرا وصلبا وبالتالي يصبح طرحها وإخراجها خارج الجسم يقف عقبة أمام عضلات القولون ويشكل ضغط على البواسير الداخلية والخارجية مع الشعور بآلام حادة أثناء عملية الإخراج والتبرز.


● مضاعفات وأضرار الإمساك أو القبط خارج الجهاز الهضمي 

• الوهن والعياء المزمن : أضرار الإمساك أو القبط يمكن أن تؤثر على طاقة الجسم حيث كلما زاد تباطئ تقلصات عضلات القولون إرتفع منسوب تراكم وترسب بقايا الأغذية والفضلات، هذه الأخيرة التي تصبح متحجرة وصلبة جراء فقدانها لكميات كبيرة من المياه، كل هذا ينعكس سلبا على عضلات القولون ويجعلها كي تطرح الفضلات الصلبة والمتحجرة المتراكمة داخل القولون فإنها في حاجة إلى إستهلاك طاقة كبيرة جدا من الجسم مما يؤدي بالمريض للشعور بالوهن والعياء المزمن.


• آلام أسفل الظهر، الساقين والكتفين : يصبح الإمساك أكثر خطورة عندما يتسبب في الألم حيث بالإضافة للشعور بالوهن والعياء المزمن الذي ينتاب المصابون بالإمساك أو القبط فإنهم يشعرون كذلك بآلام أسفل الظهر جراء إنتفاخ القولون بالغازات وضغط الفضلات الصلبة والمتحجرة على منطقة العصعص، الألم كذلك يمس الساقين والكتفين بسبب أن عضلات القولون تسحب الدم الغني بالطاقة منهما كي تدفع بها الفضلات المتحجرة والصلبة المترسبة داخل الأمعاء الغليظة أو القولون.

• التسممات : أضرار الإمساك أو القبط يمكن أن تسمم جسم الشخص المريض حيث يؤدي تراكم وترسب الفضلات السامة على جدران القولون مع الوقت إلى إحداث تقوب في هذا الجدار المعوي مما يسمح بمرور المواد والعناصر السامة إلى الدورة الدموية وبالتالي كي يتخلص الجسم من هذه المواد لا بد عليه أن يستهلك مخزونه من المعادن والفيتامينات ومن هنا تبدأ معانات المريض بالإمساك أو القبط مع تساقط الشعر، تسوس الأسنان، هشاشة العضام .....


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسو مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء 
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات