القائمة الرئيسية

الصفحات

 أسباب الإمساك أو القبض بالتفصيل

أسباب الإمساك أو القبض بالتفصيل
أسباب الإمساك أو القبض بالتفصيل

ما هي أسباب الإمساك أو القبض 





مسببات الإمساك  أو القبض


● أسباب الإمساك أو القبض الجسدية

• إظطرابات الجهاز الهضمي : يمكن لبعض الإضطرابات والأمراض  التي تصيب الجهاز الهضمي أن تتسبب في ظهور الإمساك مثل (داء كرون، القولون العصبي، سرطان القولون، إنسداد  القولون، ﺗﺪﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻢ، ﺍﻻﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻴﻤﻲ، الشق الشرجي، ﺗﻨﺴﻴﻖ ﻏﻴﺮ ﻓﻌﺎﻝ ﻟﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﺟﻴﺔ ......).

• إضطرابات الجهاز العصبي 

° إعتلال الأعصاب : تتعدد وتختلف أسباب إضطرابات وإعتلالات الأعصاب التي يتواصل من خلالها  الجهاز العصبي والجهاز الهضمي حيث في مرض الإمساك غالبا ما توجه أصابع الإتهام إلى العصب القحفي العاشر ذو الوظيفة الثنائية الحسية التي تتجلى في توصيله من الأنبوب الهضمي %95 من المعلومات الحسية في إتجاه الدماغ و الحركية التي تتجلى في نقله %5 من المعلومات الحركية إلى الجهاز الهضمي وبالتالي أي خلل أو عطب في هذا العصب قد يؤثر سلبا على العلاقة التواصلية الموجودة بين الجهاز العصبي و الهضمي .

° خلل كيمياء الدماغ : تتواصل العصبونات أو الخلايا العصبية مع بعضها البعض و مع جميع خلايا الجسم الأخرى عبر عدة نبضات كهربائية  تنتقل داخل الشبكة العصبية بمساعدة كيمياء الجهاز العصبي أو ما يسمى بالنواقل العصبية (السيروتونين، الدومابين،الأسيتيل كولين، الغاما، النورإبنفرين....) ، هذه المواد قد تتعرض للعديد من الأسباب التي من شأنها التأثير على تركيزها في المشابك التي تربط بين العصبونات وخلايا الجسم الأخرى بما في ذلك خلايا القولون أو المعي الغليظ .

° مرض الباركنسون : يسمى أحيانا مرض الرعاش وهو من التشوهات التي تصيب القواعد العصبية تحديدا المادة السوداء  جراء نقص مادة الدوبامين ، هذا الإضطراب يساهم في تعطيل الجهاز الحركي للجسم بأكمله فيصبح الشخص المصاب بهذا المرض عاجز تماما على التحكم في حركاته إضافة أن الأعصاب الطرفية المتحكمة في الأحشاء الداخلية (القلب، الرئتين، الأمعاء ....) تصاب كذلك بإضطراب وظيفي يعرقل سير المعلومات الحركية على مستواها فتصاب في هذه الحالة الأمعاء بالإمساك .

° التصلب المتعدد : هو مرض ﻣﺴﺒﺐ لإﻋﺎﻗﺔ كاملة ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﺍﻟﺤﺒﻞ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ‏(ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ) والسبب في ذلك راجع إلى إضطراب في وظيفة الجهاز المناعتي الذي يبدأ بمهاجمة مادة الميالين التي تغلف محاور الخلايا العصبية فتتأثر الأعصاب التي تربط الجهاز العصبي و الجهاز الهضمي مما يؤدي للإصابة بالإمساك .

 إضطرابات جهاز الغدد الصماء 

° مرض السكري : يعرف هذا المرض على أنه الزيادة في نسبة السكر الدموي فوق قيمته المعتادة التي تعادل 1g/L بسبب عدم قدرة خلايا لانجرهانس ألفا للبنكرياس على إفراز وتحرير هرمون الأنسولين ، تؤدي الزيادة في السكر الدموي إلى سحب المياه من الخلايا خاصة العصبية مما يعود سلبا على صحة الأعصاب التي تربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي .

° إضطرابات الغدة الدرقية : تلعب الغدة الدرقية دور مهم في العمليات الإستقلابية داخل جسم الإنسان حيث عبر نوعين من الهرمونات (T3,T4) تتحكم في عمليتي الهدم والبناء ، لكن في بعض الأحيان وعبر عدة ظروف ممكن الغدة الدرقية  تمتنع عن تحرير هرموناتها أو تحررها بتراكيز مرتفعة مما يؤثر كثيرا على الصحة العضوية والنفسية 

° إضطرابات الغدة الجار درقية : تتواجد هذه الغدة بالقرب من الغدة الدرقية حيث تتحكم في نسبة الكالسيوم الدموي عن المحافظة عليه في قيم ثابتة ، لكن في بعض الأحيان تفقد هذه الغدة قدرتها على التحكم في نسبة الكالسيوم الدموي مما يعرض للجسم لعدة إضطرابات ومشاكل جسدية ونفسية 

• الحمل : عند بعض النساء الحوامل يؤدي الحيز الذي يشغله الجنين داخل الرحم إلى الضغط على القولون والمستقيم  ويمنع خروج البراز بالشكل الطبيعي حيث تحدث هذه الحالة  خصوصا في الشهور الأخيرة من عمر المولود داخل الرحم مما يؤدي لإصابتهن بالإمساك لكن مباشرة بعد الولادة تختفي أعراض الإمساك نهائيا .

 خلل في المعادن والفيتامينات : تتأثر عضلات  القولون والأعصاب الطرفية المرتبطة معها من الخلل الموجود في المعادن والفيتامينات التي يتلقاها جسم الإنسان من الوجبات الغذائية اليومية أبرزها (الكالسيوم، الصوديوم، البوتاسيوم، المنغانيزيوم، اليود، الحديد، الفيتامين B12 .....)

• الشيخوخة : يشكل عامل السن فارق كبير في إصابة المريض بالإمساك حيث مع التقدم في العمر تصاب عضلات الأمعاء بالكسل ويفقد الجسم مخزونه من المعادن والفيتامينات ويصبح يعيش الشخص في الحياة على قدم وساق عرضة لجميع الأمراض .

 أسباب الإمساك أو القبض
 النفسية 

• الإجهاد والتوتر المزمن : إن هذه النقلة الحداثية التي عرفتها المجتمعات البشرية في السنوات الأخيرة ساهمت وبشكل كبير في تسريع الإيقاع اليومي للحياة وأصبح الإنسان مجبر على الإجهاد و التوتر مما ينتج عنه تبعيات خطيرة على الصحة الجسدية و النفسية، فالإمساك ما هو إلا مرض من أمراض العصر الناتج عن التوتر والإجهاد الذي نعيشه بفعل نمط الحياة المتسارع .

• الحزن والإكتئاب الحاد : العديد من الدراسات و الأبحاث الحديثة خرجت نتائج إحصائياتها مؤكدة أن معظم الأشخاص الذين يعانون الحزن الشديد و الإكتئاب يسجل عندهم  وجود الأمراض النفسجسدية حيث يعتبر الإمساك  واحد من تلك الأمراض، هذه النتائج التي خرجت بها الأبحاث الحديثة تصب في إتجاه إتباث ما جاء به مؤسس مدرسة التحليل النفسي "فرويد" في آوائل القرن العشرين حول علاقة النفس بالجسد . 

 نوبات الخوف و الهلع : لا زال علماء النفس والأعصاب يحاولون فهم كيف يتكون شعور الخوف المرضي ونوبات الهلع التي تصيب الإنسان فرغم أنهم توصلوا إلى كشف المسلك الجسدي للمخاوف و الفوبيات إلا أن التفسير النفسي لها يبقى نسبيا ، لكن ما خرجت إليه نتائج التجارب و الأبحاث التي تجرى على فئران المختبرات أذهل العلماء حيث تبين أن شعور الخوف والرهاب له تأثيرات جانبية على الصحة العضوية خاصة الجهاز الهضمي الذي يمتص هذه المشاعر السلبية فتظهر عليه العديد من الإظطرابات منها الإمساك .

• كبث المشاعر النفسية : تعتبر ظاهرة الكبث النفسي التي طورها الجنس البشري من أهم الإستراتيجيات التي ساعدته في التكيف والتأقلم مع الحالة المدنية التي إنتقل إليها بعدما كان يعيش حياة الطبيعة التي يطغى عليها الصراعات و الحروب بين الأجناس ، هذه النقلة النوعية التي عرفتها النفس البشرية إلى الحالة المدنية التي تتسم بالخضوع للتقاليد، القوانين، العادات، الأعراف، الأخلاق.... كان لها وقع سلبي على الإنسان حيث ساهمت في ظهور ما يسمى بالصراع النفسي الذي يحمل في طياته عدة عقد نفسية مكبوتة يكون الناتج من عدم الترويح و التفريغ عنها التأثير على نمط عمل الأعضاء خاصة الجهاز الهضمي .

• الإرهاق الفكري : حاجة الإنسان إلى تطوير إستراتيجية الكبت النفسي لم تكن لترى النور إلا بعد ظهور العقل الذي يتغذى على الأفكار والتجارب اليومية التي تحلل وتعالج داخل قشرة الدماغ ، هذا الجزء الحديث من الدماغ البشري يعتبر الوطن الرسمي للعقل الذي ساهم في هذه الثورة العلمية التقافية التي تحمل من ورائها زخم هائل من التطور و التقدم في جميع الأصعدة و الميادين لكن هذا الإرهاق بالتوتر المعرفي والتقل المعلوماتي أثر نوعا ما على الصحة العضوية والنفسية للجنس البشري .

 أسباب الإمساك أو القبض السلوكية 

• ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴّﺔ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ :  ﻣﺜﻞ الإدمان على تناول الأغذية المصنعة والجاهزة التي تكون غنية بالمضافات الغذائية والمواد الحافظة التي تسمم الجسم خصوصا الجهاز العصبي ، الإﻋﺘﻤﺎﺩ كذلك ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲّ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻟﻴﺎﻑ حيث أن ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴّﺔ ﺑﺎﻟﺪّﻫﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﻦ، ﻭﺍﻟﻠّﺤﻮﻡ ، ﻭﺍﻟﺒﻴﺾ ﺗُﻘﻠّﻞ ﻣﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗُﺴﺒّﺐ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ،  للتنبيه أيضا  يجب غسل الفواكه والخضر جيدا من المبيدات الكيميائية السامة و طهيها في الأواني الغير مصنعة من المعادن التقيلة مثل (الألمنيوم، النحاس، الزنك...)  ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﺈﻥّ كذلك ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﻭﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﻟﺒﺎﻥ ﻭﻋﺪﻡ ﺷﺮﺏ ﻛﻤﻴّﺎﺕ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻹﻣﺴﺎﻙ الحاد والمزمن.

• ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ : بعض الأشخاص يعتادون نسيان وإهمال الذهاب للمرحاض لقضاء الحاجة بسبب الإنشغال بالعمل أو الدراسة ، مما يجعلهم يواجهون صعوبات كبيرة في إخراج البراز الذي إتخذ شكلا متحجرا وصلبا 

• تعاطي المخدرات : تؤثر المخدرات بجميع أنواعها على الصحة الجسدية والنفسية للمدمنين عليها، لكن علاقتها بالإمساك تتجلى من خلال التأثير على كيمياء الدماغ خصوصا مادة الدوبامين التي تمكن المادة السوداء االمنتمية للقواعد العصبية من تسليم الأوامر الحركية إلى الأعصاب الحركية التي تساهم في تعصيب الأمعاء .

• الإدمان السلوكي : هناك العديد من السلوكيات الإدمانية (إدمان الإباحية، إدمان الإنترنيت، إدمان المطالعة....) التي أثبت الدراسات والأبحات تأثيرها السلبي على الصحة العضوية والجسدية حيث قد تبلغ درجة خطورتها في بعض الأحيان نفس خطورة الإدمان المادي على المخدرات .

 مضاعفات جانبية لبعض الأدوية 

° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻮﻣﻨﻴﻮﻡ.
° ﻣُﺪﺭّﺍﺕ ﺍﻟﺒﻮﻝ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﺛﻴﺎﺯﻳﺪ ‏(Chlorothiazide‏) (Amitriptyline ‏) ﻭﺇﻳﻤﻴﺒﺮﺍﻣﻴﻦ ‏(Imipramine‏) .
° ﺣﺎﺻﺮﺍﺕ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ  مثال ﺩﻳﻠﺘﻴﺎﺯﻳﻢ ‏(Diltiazem‏) ﻭﻧﻴﻔﻴﺪﻳﺒﻴﻦ ‏(Nifedipine‏).
° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻟﺼّﺮﻉ، ﻣﺜﻞ ﻓﻨﻴﺘﻮﻳﻴﻦ ‏(Phenytoin ‏) 
° ﻣُﻜﻤّﻼﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰﻛﺎﺭﺑﺎﻣﺎﺯﻳﺒﻴﻦ ‏(Carbamazepine‏).
° ﻤُﺴﻜّﻨﺎﺕ الألم ﺍﻷﻓﻴﻮﻧﻴﺔ ‏(Opioid analgesics‏)
° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷَﻣﻴﺘﺮﻳﺒﺘﻴﻠﻴﻦ

• السهر لساعات متأخرة من الليل : يعتبر السهر  من العادات السلبية والمدمرة التي إكتسبها الإنسان بسبب التقدم التكنولوجي(إدمان الإنترنيت)، مشاكل نفسية وعاطفية،  ضغوطات الحياة الإجتماعية (العمل، الدراسة).... كل هذا ينعكس سلبا على الصحة الجسدية والنفسية للإنسان . 

• عدم ممارسة الرياضة أو ممارستها بشكل عنيف :  لازالت تقافة ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل يومي نوعا  ما تعرف نوع من الإنخفاظ خصوصا في بلداننا العربية ولهذا لا نستغرب من ظهور هذه الأمراض مثل الإمساك، القولون العصبي، التوتر والقلق .... كذلك لا نسمع ممارسة الرياضة ونمارسها بشكل خاطئ فإذا زاد الشئ عن حده إنقلب إلا ضده  فالرياضات العنيفة ممكن أن تحمل في طياتها العديد من العواقب على الصحة الجسدية والنفسية . 

• ﺍلإﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻔﺮﻁ ﻟﻠﻤُﻠﻴّﻨﺎﺕ أو المسهلات :  هناك العديد من أنواع الملينات والمسهلات الطبيعية منها والصناعية التي يستعملها مرضى الإمساك من أجل تليين صلابة البراز وتسهيل مروره عبر الأمعاء لكن الإستخدام المفرط لهذه الأشياء يؤثر سلبا على السلامة الصحية للقولون ويفاقم بشكل كبير الإمساك.

● أسباب  الإمساك أو القبض  الإجتماعية 

 العنف الإجتماعي : أكدت العديد من نتائج الأبحات والتجارب أن إحتمالية إنتشار الإمساك بين الأشخاص الذين سبق لهم التعرض للعنف الإجتماعي { العنف الأسري ضد الطفل، العنف الأسري ضد المرأة، العنف بالتمييز العنصري ....)  مرتفعة بشكل كبير جدا مما يفسر إنتشار هذا المرض في المناطق التي يسود فيها العنف والإضطهاد .

 المشاكل الإجتماعية : لقد أصبح الفقر، البطالة، تأخر الزواج... من أبرز المشاكل الإجتماعية التي تعاني منها المجتمعات خاصة الفقيرة بحيث أمسى من جهة تكثل هذه المشاكل يعطي صورة واضحة حول الدخل الفردي والتقدم الإقتصادي في أي بلد ومن جهة أخري إرتفاع معدلات هذه المشاكل يؤثر بشكل أو بآخر على الصحة الجسدية بظهور مجموعة من الأمراض (القولون العصبي، الإمساك ، أمراض القلب والشرايين، الأمراض العصبية ...) والنفسية كذلك بظهور عدة أمراض منها (الإكتئاب، القلق، التوتر، الرهاب....)

 أسباب الإمساك أو القبض المتعلقة بالعدوى 


لازالت الدراسات والأبحات جارية من أجل تحديد إمكانية وجود علاقة بين الإمساك و العدوى الإنتقالية من طرف الجراثيم، الفيروسات، الطفيليات أو الفطريات
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات