القائمة الرئيسية

الصفحات

أعراض الإكتئاب النفسية عند النساء والرجال بالتفصيل

أعراض الإكتئاب بالتفصيل النفسية عند النساء والرجال

أعراض الإكتئاب النفسية بالتفصيل
أعراض الإكتئاب النفسية عند النساء والرجال بالتفصيل

ما هي أعراض الإكتئاب عند الرجال والنساء النفسية بالتفصيل ؟


كانت بداية إصابتي بالإكتئاب سنة 2010، وكانت أعراض الإكتئاب النفسية التي أشعر بها حادة ومؤلمة لدرجة أنني أصبحت أكره نفسي ولم أعد أقوى على فعل شيء أو أرغب في القيام بما أحب.

أعراض الإكتئاب النفسية تظهر رويدا رويدا بشكل يوازي الظروف الخارجية الغير ملائمة التي يتعرض لها الأفراد خلال حياتهم اليومية، والجدير بالذكر أن مرض الإكتئاب عندما يصاب به أحدهم فإنه يصبح مثل ذلك الذي علق مضموم العينين داخل غابة مظلمة فاقدا لخريطته الجغرافية، في كل مرة تحاول البحث عن طريق الخروج من هذه الغابة المظلمة فإنك تزيد في الدخول والتوغل فيها شيئا فشيئا هذا ما يحدث بالضبط عندما تبدأ أعراض الإكتئاب النفسية في الظهور حيث بمجرد ظهور العرض الأول الذي يكون عادة التوتر العصبي والقلق الحاد تبدأ الأعراض الأخرى في الظهور بشكل متتالي نحوى اللامبلاة وفقدان الرغبة إتجاه أي شيء.

أعراض الإكتئاب النفسية غالبا ما تكون نقطة البداية التي تنطلق منها العديد من الإنحرافات السلوكية التي يلتجئ إليها مرضى الإكتئاب للتخفيف من الآلم والمعانات، ومن قبيل هذه الإنحرافات السلوكية وأشهرها تعاطي المخدرات بجميع أنواعها التي لا تزيد مريض الإكتئاب إلا غرقا في بحر الإدمان وتأجيج أعراض الإكتئاب النفسية والجسدية، نهيك عن إرتباط الإكتئاب كذلك بإدمان الأفلام الإباحية، إدمان العادة السرية، إدمان الإنترنت، إدمان بعض المأكولات الغذائية خاصة الغنية بالسكريات....، من جهة أخرى فإن أعراض الإكتئاب النفسية غالبا ما تتشابه مع أعراض أمراض نفسية وعضوية أخرى الشيء الذي يؤدي لفشل التشخيص وسوء تحديد العلاج الدقيق. 

أعراض الإكتئاب النفسية كذلك تختلف حسب أنواع الإكتئاب حيث مثلا أعراض الإكتئاب الموسمي أو الإكتئاب الحاد النفسية ليست هي بالضرورة نفس أعراض الإكتئاب الذهاني أو الإكتئاب المزمن النفسية فكل نوع له أعراض خاصة به لا نقول بالضرورة أن لا يكون هناك تشابه في الأعراض لكن لا يمكن أن يكون هناك تطابق ولهذا يجب دائما على مريض الإكتئاب أن يحرص على تحديد نوع الإكتئاب الذي يعاني منه كي يجد سهولة في التعامل مع أعراضه النفسية والجسدية إذا وجدت.

جميع علامات الإكتئاب عند المرأة والرجل النفسية بالتفصيل


من الناحية الأكاديمية وخلافا لأعراض الإكتئاب الجسدية فإن أعراض الإكتئاب النفسية تصيب جيمع مرضى الإكتئاب بدون إستثناء لكنها بدرجات متفاوتة الحدة والخطورة هذا حسب ما تقدمت به الجمعية الأمريكية للطب النفسي في جميع نسخها من الدليل الإحصائي والتشخيصي للأمراض النفسية والعقلية، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن هذه الأعراض النفسية للإكتئاب توزع إلى نوعين هناك أعراض رئيسية وهناك أعراض ثانوية 

● أعراض الإكتئاب النفسية الرئيسية : هذه الأعراض الرئيسية نجدها في جميع أنواع الإكتئاب وعند جميع مرضى الإكتئاب بدون إستثناء ولا يمكن لأي طبيب أن يتجاهلها أثناء التشخيص وعلى أساسها يتم وصف نوع مضادات الإكتئاب المناسب والدقيق إذا تطلب الأمر ذلك أو يتم فقط الإكتفاء بالعلاج النفسي المعرفي السلوكي ومن جملة هذه الأعراض الرئيسية نجد ما يلي :

• تبلد المشاعر : عندما تصاب بالإكتئاب فإن تركيز بعض الهرمونات والنواقل العصبية (السيروتونين، الدوبامين، الأكسيتوسين ...) ينخفض والتي تكون مسؤولة عن إنتاج المشاعر في النهايات العصبية بالدماغ ولهذا السبب تظهر أعراض الإكتئاب النفسية على شكل تحجر وتبلد في المشاعر وكأن المريض بالإكتئاب أصبح إنسان آلي بدون مشاعر وهذا طبعا أمر مستحيل لأن المشاعر لها دور مهم في السلسلة التطورية للجنس البشري خاصة من ناحية التواصل الإجتماعي الذي يعتمد على خاصية التعبير الحسي الشعوري.

• الحزن الشديد : يشتكي أغلب المرضى الذين تظهر عليهم أعراض الإكتئاب النفسية أنهم يعانون بشكل كبير من البؤس والحزن الشديد دون سبب حقيقي لذلك حتى أنا هذا الشعور يظهر بشكل جلي على تعابير وجه الشخص الكئيب ويلاحظه فيه المقربين منه من أفراد العائلة والأصدقاء والغريب في الأمر أن أغلب مرضى الإكتئاب يحاولون مرارا وتكرارا تغيير وضعهم لتخفيف هذه الحالة لكنهم يجدون صعوبة كبيرة في تخطي هذا الشعور الدفين المغروس بين مسالك النفس البشرية.

• إضطراب النوم : يتأثر النوم بشكل كبير وهو أبر أعراض الإكتئاب النفسية الرئيسية التي يمكن أن يعتمد عليها في معرفة ما إذا كان الشخص مصاب بالإكتئاب أم لا، ويعود السبب في ذلك إلا أن الناقل العصبي المتدخل في عملية النوم والمسمى الميلاتونين يصنع إنطلاقا من الناقل العصبي الذي يرتبط إرتباطا وثيقا بمرض الإكتئاب والمسمى السيروتونين، هذا الأخير الذي نجده منخفظا عادة عند مرضى الإكتئاب مما يجعل هرمون النوم كذلك منخفظا ويتسبب للمريض في الأرق وصعوبة في النوم، لكن من جهة أخرى قد يعود هذا الأمر على بعض الأشخاص برغبة كبيرة في النوم والخمول لأزيد من 12 ساعة في الفراش وهؤلاء غالبا لا يعانون من نقص في السيروتونين لكن هرمونات أخرى تنخفظ لديهم.

• إضطراب المزاج : يتربع الإكتئاب إلى جانب بعض الأمراض والإضطربات على قائمة إضطربات المزاج المشهورة والتي تؤثر بشكل كبير على إسقرار المزاج في وضعيته الطبيعية، كما ويؤثر الإكتئاب على المزاج خاصة في الفترة الصباحية التي تكون قبل الإستيقاظ مباشرة مما يجعل أغلب مرضى الإكتئاب يعودون إلى الفراش ولا يجدون الطاقة النفسية في مواجهة الحياة، ويعتبر إضطراب المزاج إلى جانب أعراض الإكتئاب النفسية الأخرى من المعايير التشخصية الرئيسية في تحديد نوع الإكتئاب الذي يصاب به كل شخص على حدى.

• إضطراب الشهية : تتحكم في شهية الإنسان العديد من العوامل أهمها تلك المتعلقة بجهاز الغدد الصماء الذي يفرز هرمونات الجريلين (هرمون الجوع) وهرمون آخر يدعى الليبتين (هرمون الشبع)، وأكدت دراسات منشورة على موقع everydayhealth أن الإكتئاب يؤثر بشكل سلبي على توازن هذه الهرومونات الشيء الذي يؤدي لإضطراب الشهية والذي يعتبر أبرز أعراض الإكتئاب النفسية الرئيسية التي يعتمد عليها بشكل كبير في تشخيص الإكتئاب وتحديد نوعه بالنسبة لكل مريض على حدى، وتجدر الإشارة أن الإكتئاب قد يؤثر على الشهية بالزيادة عند بعض المرضى ويسبب لهم الإصابة بالسمنة نتيجة الأكل المفرط وقلة الحركة كما يمكن أن يؤثر الإكتئاب على الشهية بالنقصان ويسبب لهم النحافة المرضية نتيجة قلة الأكل.

• التوتر والقلق الحاد : يعتبر التوتر أو الإجهاد هو السبب الرئيسي للإصابة بجميع الأمراض النفسية والعقلية وتستمر أعراضه حتى بعد الإصابة بمرض الإكتئاب حيث تكون مرافقة مع أعراض الإكتئاب النفسية الرئيسية التي يمكن أن تصل حدتها إلى القلق الحاد والقلق المرضي الذي يحدث بسبب خلل إمتصاص أيون الكلور على مستوى النهايات العصبية لخلايا دماغ مرضى الإكتئاب والتوتر، ومن المضاعفات السلبية للقلق الحاد أنه يؤثر سلبا على جودة الحياة اليومية لمريض الإكتئاب.

• الشعور باليأس والعجز : من أبرز أعراض الإكتئاب النفسية التي تؤثر سلبا على جودة الحياة اليومية للمرضى نجد أن الشعور باليأس والعجز هو أكبر عائق يحجز المريض ويقييده ويجعله مسجون في غرفة مظلمة بعيدا على المجتمع دون عمل أي شيء أو إنجاز أي مهام يمكن أن تمنحه بعض المشاعر الإيجابية تساعده من جديد على إثبات ذاته داخل المجتمع الشيء الذي يؤدي بأغلب مرضى الإكتئاب للأسف الشديد بعد مدة معينة إلى التفكير في الإنتحار لأنه ببساطة لا يجد معنى لحياته.

• التفكير السلبي المستمر : لا يمكن أن نتحدث عن أعراض الإكتئاب النفسية دون ذكر نمط التفكير السلبي المستمر الذي يستحوذ على عقل مريض الإكتئاب ويصف الدكتور النفسي أحمد هارون هذا النوع من التفكير السلبي بالتشوهات المعرفية بمعنى أن مريض الإكتئاب يفكر بطريقة جانبية، تشاؤمية وغير صحيحة في أحداث ومواقف يمكن أن يفكر فيها الشخص الطبيعي السليم بطريقة إيجابية وتفاؤلية، هذا الفرق في التفكير بين مريض الإكتئاب والشخص الطبيعي قد لا يتمكن الأشخاص العاديين من تمييزه لكن الأطباء النفسيين يمكنهم إستكشاف ذلك ببساطة وإعادة تصليح هذه التشوهات المعرفية عبر طرق وأساليب من العلاج المعرفيىالسلوكي.

• إضطراب الرغبة الجنسية : من أبرز أعراض الإكتئاب النفسية التي يعتمد عليها الأطباء النفسيين في تشخيص الإكتئاب وتحديد نوعه بشكل دقيق هو الرغبة الجنسية، حيث تعتبر عند الأشخاص الأصحاء من الحاجيات الأساسية في الحياة نظرا للشعور البهيج والجميل الذي ينجم عنها لكن في مقابل ذلك عندما يصاب أحدهم بالإكتئاب فإن رغبته للجنس الآخر تبدأ في الإنخفاظ رويدا رويدا حتى تنطفئ ويكون السبب في ذلك عوامل هرمونية مرافقة بالإستعداد الوراثي تؤثر عليها النواقل العصبية في الدماغ،  لكن إنخفاظ الرغبة الجنسية لا نجدها عند جميع مرضى الإكتئاب فمنهم من قد تزيد الرغبة الجنسية عنده بشكل مزعج وهذا قد يؤدي للعديد من المضاعفات على الصحة الجسدية(إرهاق الأعضاء التناسلية)، الصحة النفسية (التوتر والقلق الحاد)، الناحية السلوكية (العادة السرية، مشاهدة الإباحية)، الناحية الإجتماعية (الطلاق في حالة الزواج).

• نوبات الهلع والخوف الشديد : يشعر مرضى الإكتئاب بالخوف الشديد دون سبب حقيقي لذلك حيث يطغى على جميع أعراض الإكتئاب النفسية الأخرى ويسبب للمريض فشل في تواصله الإجتماعي مع الآخرين أو مواصلته للحياة بشكل طبيعي وتحقيق نجاحات فيها مثل باقي الأشخاص الأصحاء، والخوف الشديد قد يأتي على شكل نوبات الهلع تجعل مريض الإكتئاب يخاف من أي شيء  طبعا مع مجموعة من الأعراض الجسدية المرافقة والتي لا يمكن تحملها بسبب المعانات والألم الذي تسببه، من جهة أخرى المريض بالإكتئاب لا يمكنه حتى التعبير على هذا الخوف للآخرين لأنه يعرف مسبقا أن الأشياء التي يخاف منها هي سخيفة جدا وسوف تجعل المحيطين به ينظرون له أنه شخص جبان.

• تأنيب الضمير والشعور بالذنب : أبرز أعراض الإكتئاب النفسية الرئيسية التي يتشاركها جميع مرضى الإكتئاب هي تلك التي تتعلق بجلد الذات وتأنيب الضمير بشكل مستمر إضافة للشعور بالذنب دون أي ظلم أو خطأ إرتكبه إتجاه أحدهم، هذه المشاعر الهدامة تنتج بشكل تلقائي على مستوى أدمغة مرضى الإكتئاب بسبب خلل توازن الهرمونات والنواقل العصبية لكن للأسف الشديد نادرا ما ينتبه مريض الإكتئاب إلى هذه الأفكار والمشاعر السلبية التي تمارس عليه العنف طوال الوقت الشيء الذي يقود أغلبهم إلى الإنتحار أو تعنيف الذات بأدوات حادة.

• عدم الإحساس بالمتعة والسعادة : رغم حظور مريض الإكتئاب إلى الحفلات أو خروجه في نزهة مع الأصدقاء أو سماعه أخبار مفرحة وسارة فإنه يظل على حالته الحزينة أي أنه لا يحس أو يشعر بدون متعة أو سعادة وهذا يعتبر من أعراض الإكتئاب النفسية التي تؤثر بشكل بليغ على  الجهاز النفسي لمريض الإكتئاب، والشيء الذي يحز في قلبه أنه يرى المحيطين به في قمة سعادتهم وفرحهم بتحقيق المزيد من الإنجازات المهمة وهو مكبل الأيدي عاجز لا يقدر على فعل أي شيء وكأنه لا جدوى منه.

• فقدان الثقة بالنفس وتقدير الذات : يعاني كذلك مرضى الإكتئاب من فقدان للثقة في النفس وتقدير الذات حيث رغم النجاحات التي قد يحققها إلا أنه ينظر إليها بنوع من الإستخفاف في المقابل ينظر لإنجازات الآخرين حتى لو كانت أقل من إنجزاته يعتبرها إنجازات عظيمة والأشخاص الذين حققوه أحسن منه في كل شيء ويمتلكون شخصية قوية مقارنة بشخصيته الضعيفة حسب إعتقاده، هذه المشاعر طبعا من أعراض الإكتئاب النفسية إلا أن الشخص المريض بالإكتئاب لا يدركها.

• الإحساس بالدونية وإنعدام القيمة : كذلك من أعراض الإكتئاب النفسية التي تنتشر بشكل كبير بين مرضى الإكتئاب هي الإحساس بالدونية وإنعدام القيمة وسط المجتمع وأنه شخص منبوذ وغير محبوب والكل يتعمد إضطهاده، مضاعفات هذا الأمر تتجلى في التحول إلى إنسان إنطوائي يتجنب مخالطة الناس أو تقاسم الحديث معهم مما يؤدي به إلى دخول غابة الإكتئاب المضلمة التي لا يخرج منها إلا من كتب لهم عمر جديد.

• اللامبلاة وفقدان الرغبة في الحياة : مقارنة بالأعراض النفسية السابقة فإن مرحلة اللامبلاة وفقدان الرغبة في الحياة لا يصل إليها إلا الذين عايشوا أعراض الإكتئاب النفسية لسنوات طويلة فقدوا خلالها طاقة الصبر والكفاح والعزيمة على إيجاد العلاج مما يؤدي بأغلبهم في نهاية المطاف إلى الإقبال على الإنتحار أو الإصابة بأمراض عقلية يصعب علاجها. 

• عدم القدرة على مسامحة الآخرين : عادة مرضى الإكتئاب هم أشخاص لطفاء في تعملاتهم مع الأشخاص الآخرين لكن محاولة بعضهم إستفزاز مريض الإكتئاب من شأنه أن يترك بصمة يتذكرها مريض الإكتئاب لمدة طويلة جدا وتجعله غير قادر على مسامحة الشخص الذي تسبب في أذيته ليس لأنه لا يرغب في  العفو والصفح عنه لكن الإكتئاب هو الذي منعه والمواد الكيميائية هي التي تمنعه بشكل أكثر دقة.

• فقدان الرغبة في التواصل والتعبير : كذلك من أعراض الإكتئاب النفسية التي يتشاركها جميع مرضى الإكتئاب بدون إستثناء هو فقدان الرغبة في التواصل والتعبير أي أن المريض لا يحب الحديث أو تقاسم الأفكار مع المحيط حيث يفضل دائما الصمت والغرق في بحر الأحاديث والأفكار السلبية التي تروج داخل عقله، هذا الأمر لا يقرره من تلقاء نفسه لكن إضطراب تركيز المواد الكيميائية داخل دماغه هو من يقرر الأشياء التي يحبها من الأشياء التي يكرهها.

• التعب النفسي وفقدان الطاقة الإيجابية : جميع مرضى الإكتئاب يعانون من فقدان شديد للطاقة النفسية والمقصود بالطاقة هنا تلك التي تسمح لك بالنهوض رغم الفشل الذي قد يصادفك تلك التي تجعلك تقاوم كلام الآخرين القاسي تلك التي تجعلك تتحمل إنتقادات الآخرين اللاذعة....، فقدان هذه الطاقة من مريض الإكتئاب يسحب منه أيضا الروح الإيجابية والمرحة الشيء الذي يجعل أعراض الإكتئاب النفسية الأخرى تجده فريسة سهلة.

• عدم القدرة على نسيان الأحداث السيئة : يمتاز مرضى الإكتئاب كذلك بذاكرة مأساوية قادرة على حفظ الأحداث السيئة لدرجة كبيرة وإعادة تذكرها بشكل تلقائي مسببة هالة من مشاعر القلق، الخوف ونوبات الهلع والعديد من أعراض الإكتئاب النفسية الأخرى إضافة إلى أعراض الإكتئاب الجسدية التي تتأجج بتذكر هذه المواقف والأحداث السيئة.

• التفكير في الإنتحار والتخلص من الذات : حسب منظمة الصحة العالمية فإن الإكتئاب أصبح يمثل السبب الأول والرئيسي في ظاهرة الإنتحار حاليا حول العالم حيث مرضى الإكتئاب لا يفكرون بشكل واعي في التخلص والإنتقام من الذات لكن يعتقد علماء الأعصاب حاليا أن هناك مجموعة من العوامل والأحداث بما فيها أعراض الإكتئاب النفسية عندما تصل درجة معينة من الحدة والألم تجعل هؤلاء المرضى يتجهون إلى إفناء نوعهم بشكل تلقائي دون تردد أو تفكير مسبق لذلك. 

● أعراض الإكتئاب النفسية الثانوية : هذه الأعراض الثانوية نجدها فقط عند بعض مرضى الإكتئاب دون سواهم وفي أنواع محددة من الإكتئاب، وغالبا ما يتجاهلها الطبيب النفسي أثناء التشخيص لأنها لا تؤكد إصابة المريض بالإكتئاب خصوصا إذا لم ترافقها أعراض الإكتئاب الجسدية ومن بين هذه الأعراض :

• الرغبة في البكاء دون سبب : مريض الإكتئاب في المراحل الأولى من المرض تنتابه رغبة ملحة بشكل يومي في البكاء خاصة بين العصر والمغرب، هذه الفترة تعرف تحرير الناقل العصبي السيروتونين ولذلك تتدفق هذه رغبة البكاء بشكل مفاجئ وقهري دون أدنى سبب لذلك،  لكن ليس جميع مرضى الإكتئاب يتعرضون لهذه الظاهرة فالنساء مثلا لهم صلاحيات بالبكاء مقارنة مع الرجال الذي ينظر إليهم المجتمع بصورة مختلفة.

• كراهية الأسرة والمجتمع : أعراض الإكتئاب النفسية تجعل من مريض الإكتئاب شخص عاجز على ربط علاقة جيدة بأسرته ومحيطه الإجتماعي وذلك بسبب أنه لا يجد شخصا يفهمه ويحكي له همومه ومشاكله الشيء الذي يجعل منه شخص كاره وحاقد على أفراد الأسرة والمجتمع، لكن طبعا توجد هناك إستثناءات فهناك بعض مرضى الإكتئاب الذين يتميزون بحب شديد للآخرين سواء أفراد الأسرة أو المجتمع فتراهم يتعاملون معهم بلطافة كبيرة.

• الشعور بالحسرة والندم : المريض بالإكتئاب دائما ما تراوده مشاعر بالحسرة والندم على أتفه الأشياء حيث يظن في ذلك أنه هو السبب الرئيسي في كل ما يقع حول العالم من أحداث سيئة، حتى لو حاول طرد الشعور إلا أنه يحس أنه أقوى منه بكثير قد يضل يرافقه لأسابيع أو شهور عديدة، لكن أيضا ليس جميع مرضى الإكتئاب فمنهم من لديه القدرة على تغيير شعوره وتحسين حالته النفسية.

🔴 إقرأ أيضا :  ما هو الإكتئاب أو الكآبة ؟ 

• الإحساس بالظلم والقهر : أعراض الإكتئاب النفسية يمكن أن يكون تأثيرها بليغا لدرجة الشعور بالظلم والقهر من أتفه الأشياء لكن أحيانا يمكن أن يكون هذا الشعور في محله نتيجة عوامل خارجية تستحق هذا الشعور لكن الأشخاص الأصحاء تكون ردة فعلهم طبيعية خلافا لمرضى الإكتئاب التي تكون ردود أفعالهم إتجاه مشاهد الظلم والقهر مبالغ فيها بعض الشيء، لكن ليس عند جميع مرضى الإكتئاب فمنهم من لديه القدرة على السيطرة على حالته النفسية والعودة إلى وضعيته الطبيعة بشكل أسرع.


• إضطراب الشخصية : تعرف الشخصية على أنها مجموعة من المشاعر المنتجة لسلوكيات مختلفة من شخص لآخر، وبما أن أعراض الإكتئاب النفسية تظهر على شكل إضطراب في المشاعر فإن الشخصية أيضا سوف تكون مضطربة ينتقل فيها مريض الإكتئاب نتيجة مجموعة من العوامل إلى وضعية الحزن الشديد ولكن دائما ما نجد بعض الأشخاص المصابين بالإكتئاب من لديهم مقدرة على تعديل مشاعرهم وضبط شخصيتهم.


• الشعور بالأوهام : نتيجة تزايد درجات الحدة التي قد تصل إليها أعراض الإكتئاب النفسية عند بعض مرضى الإكتئاب فإنهم قد يبدؤون بتوهم مجموعة من الأشياء التي قد تكون غير موجودة فعليا على أرض الواقع، وهذا قد يكون دلالة على بداية ظهور مضاعفات الإكتئاب في إتجاه الإصابة بأمراض عقلية مثل الفصام وتنائي القطب لكن ليس عند جميع المرضى فقط الذين لديهم إستعداد وراثي في الغالب للإصابة بالأمراض العقلية.


• إضطراب الآنية : أعراض الإكتئاب النفسية عندما تبلغ أقصى درجات حدتها يبدأ اللاوعي البشري بالتوهم ويبدأ بتحفيز إضطراب الآنية الذي يصبح فيه الشخض غير مصدق لما يحدث له على أرض الواقع وكأنه ينفصم عن شخصيته الحقيقية ويخرج من جسده بعيدا ثم يبدأ في ملاحظة نفسه من بعيد وهذه الإشارات خطيرة جدا قد تكون دلالة على بداية الإصابة بمرض عقلي لكن فقط عند الأشخاص الذين تتوفر فيهم الشروط الوراثية وليس جميع مرضى الإكتئاب.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوية لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء 
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات