القائمة الرئيسية

الصفحات

لعلاج الإمساك أو القبط إليك هذه النصائح والإرشادات

لعلاج الإمساك أو القبط إليك هذه النصائح والإرشادات

لعلاج الإمساك أو القبط إليك هذه النصائح والإرشادات
لعلاج الإمساك أو القبط إليك هذه النصائح والإرشادات

علاج الإمساك أو القبط نهائيا بجميع الطرق المتاحة


لعلاج الإمساك الحاد أو المزمن نهائيا بدون أدوية في المنزل فقط يجب عليك الإنتباه إلى النصائح والإرشادات التالية التي تجمع بين العلاج من الناحية الجسدية، النفسية، السلوكية والإجتماعية.

علاج الإمساك أو القبط لا يجب أن يقوم على فكرة أن الإمساك مرض مستقل بذاته لأنه ليس كذلك فالإمساك مجرد عرض لأمراض وإضطرابات عضوية أو نفسية كما يمكن أن يكون نتيجة أخطاء سلوكية أو مشاكل إجتماعية ولهذا فالعلاج النهائي للإمساك يقوم على البرنامج العلاج المتكامل الذي يجمع بين العناصر الأربعة السابقة، إضافة لذلك فإن التخلص من الإمساك يحتاج إلى القليل من الصبر والإلتزام حتى تستعيد عضلات القولون أو الأمعاء الغليظة عافيتها وحركتها النشيطة كما كانت في السابق

معالجة الإمساك الحاد يجب آخذه على محمل الجد والإستعجال به والتخلص منه في أقرب وقت ممكن تجنبا لتطور أعراضه الجسدية والنفسية في إتجاه الإصابة بالإمساك المزمن الذي يؤدي لظهور العديد من المضاعفات وأضرار الإمساك على صحة الإنسان، من جهة أخرى فإن علاج الإمساك المزمن في بعض الحالات يتطلب إشراف الطبيب عن طريق التدخل الدوائي تفاديا لظهور مشاكل صحية مثل إنسداد الأمعاء، الفتق المعوي، تورم ونزيف البواسير.... 

التخلص من الإمساك أو القبط عن طريق تطبيق وإتباع هذه النصائح والإرشادات الواردة أسفله سوف تنجح معكم لأنها مجربة شخصيا ومضمونة حققت من خلالها تقدما كبيرا في علاج الإمساك أو القبط في المنزل فقط بشكل نهائي بدون أدوية إضافة إلى تحسن كبير في حالتي الجسدية والنفسية، لهذا السبب قررت من خلال هذه التدوينة أن أتشارك معكم قاعدة العلاج المتكامل التي تقوم على الجمع بين العلاج الجسدي، النفسي، السلوكي والإجتماعي للقضاء نهائيا على مشكلة الإمساك المزمن. 

علاج الإمساك أو القبط من الناحية الجسدية، النفسية، السلوكية والإجتماعية


● علاج الإمساك أو القبط من الناحية الجسدية

• علاج إضطرابات جهاز الغدد الصماء 

° علاج مرض السكري : إذا كنت تعاني من الإمساك أو القبط بسبب مرض السكري فيجب عليك إستشارة الطبيب من أجل أخذ علاجات مناسبة لهذا المرض حسب نوع السكري الذي تعاني منه مع الحرص على الإلتزام بنظام غذائي صحي يتماشى مع النصائح والإرشادات التي يقدمها لك الطبيب إتجاه هذا المرض.

° علاج خلل هرمونات الغدة الدرقية : في حالة تم تشخيص الإمساك أو القبط الذي أصابك على أنه عرض لخلل في توازن هرمونات الغدة الدرقية فيجب عليك إستشارة الطبيب من أجل أخذ علاج مناسب لإعادة توازن هذه الهرمونات وبالتالي تكون في الطريق الصحيح للتخلص من الإمساك أو القبط.

° علاج خلل الغدد الجار درقية : تتواجد هذه الغدد بالقرب من الغدة الدرقية وتقوم بوظيفة مهمة تتجلى في تعديل تركيز معدن الكالسيوم في الدورة الدموية ويشكل أي خلل في هذه الغدد ظهور مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية أبرزها عرض الإمساك أو القبط الذي يظهر كجرس تنبيه لهذا الخلل وبالتالي إذا أردت في هذه الحالة علاج الإمساك نهائيا يجب عليك أولا علاج إضطراب الغدد الجار درقية.

• علاج إضطرابات الجهاز العصبي 

° علاج إعتلال الأعصاب : علاج الإمساك والتخلص منه نهائيا يعتمد على صحة الأعصاب حيث هناك العديد من العلاجات الجراحية، الكيميائية، الطبيعية .... التي من خلالها يتم ترميم الأعصاب وتقويتها والحرص على عملها بشكل جيد، في الغالب يتم إستهداف الأعصاب التي تربط بين الجهاز العصبي والجهاز الهضمي خصوصا العصب القحفي المبهم رقم 10 الذي  يقوم بتعصيب الرئتين، القلب، المعدة، الأمعاء الدقيقة والغليظة والذي تنطلق على مستواه نبضات كهربائية موجية مسؤولة عن مختلف العمليات الهضمية المعدية والحركات الدودية لعضلات الأمعاء الدقيقة والغليظة.

° علاج التصلب المتعدد : ينتج هذا المرض إنطلاقا من هجوم بعض المواد الإلتهابية (البروستاغلوندين، اللوكوتريين، الهيستامين) على محاور الخلايا العصبية المغلفة بمادة الميلين فيتم تعطيل إنتقال السيالات العصبية داخل الشبكة العصبية التي ترتبط مع عضلات الأمعاء ، لكن يمكن نوعا ما توقيف إنتشار هذا المرض إنطلاقا من كبح المواد الإلتهابية عبر أدوية مشتقة من مادة الكورتيزول في هذه الحالة يجب عليك تناول هذه الأدوية إذا كنت تريد علاج الإمساك أو القبط لكن لا ينصح تناولها بدون وصفة طبية لأن العديد من الأضرار والمضاعفات على الصحة الجسدية والنفسية.

° تعديل موجات الدماغ : ينتج عن مختلف النبضات الكهربائية التي يتم معالجتها من طرف المراكز الدماغية عدة موجات (دلتا، تيثا، ألفا، بيتا، غاما) تختلف من ناحية طولها، ترددها، والوظائف التي تقوم بها حيث أن مثلا في بعض الفترات اليومية قد يمر  الشخص بمواقف من الإنتباه، التركيز، و التفكير العقلي الشديد  في هذه الحالة ينتقل الدماغ إلى الموجة غاما بتردد يفوق 38 هرتز وهذا التردد إن إستمر طويلا فإنه يؤثر سلبا على صحة الأعضاء بما فيها القولون وبالتالي يجب على الإنسان النزول إلى التردد دلتا (0.5-4 هرتز) بممارسته بعض الأنشطة مثل النوم العميق، الصلاة أو التأمل والإسترخاء وذلك لمكافئة ومعادلة الموجات الدماغية مما سوف ينعكس إيجابا على علاج الإمساك المزمن والحاد بتطبيق هذه التقنيات على المدى البعيد.

° موازنة كيمياء الدماغ : يمكن كذلك علاج الإمساك أو القبط من خلال الحرص على توازن كيمياء الدماغ التي  تتواصل بها الخلايا العصبية فيما بينها والتي تنقل كيميائيا الرسائل والإشارات التي تلتقطها مستقبلات العصبونات من داخل وخارج الجسم وتعبر بها المشبك العصبي وصولا إلى مستقبلات الخلايا المجاورة، لكن في بعض الأحيان تتعرض هذه المواد الكيميائية إلى إنخفاظ أو زيادة في تركيزها مما يؤثر سلبا على صحة الإنسان الجسدية و النفسية فينتح ذلك الإصابة بالعديد من الإضطرابات والأمراض المزمنة ولهذا يجب الإنتباه إلى موازنة هذه المواد الكيميائية لزيادة فرص نجاح علاج الإمساك أو القبط بشكل نهائي.

• علاج إضطرابات الجهاز المناعتي : علاج الإمساك أو القبط لن ينجح معك إذا كنت تعاني من أحد أمراض المناعة الذاتية حيث إلى حد اليوم لم يستطع العلماء والباحثين تحديد السبب الذي يجعل الجهاز المناعتي يقرر الهجوم تلقائيا على بعض الأعضاء (القولون، الأعصاب، البنكرياس، المفاصل...) بمجموعة من المواد الإلتهابية (اللوكوتريين، البروستاغلوندين، الهيستامين) محدثة ما يسمى بأمراض المناعة الذاتية، يمكن علاج  هذه الأمراض الناتجة عن الإضطراب في تحرير  المواد الإلتهابية بإستعمال أدوية سترويدية مشتقة من مادة الكورتيزول تقوم بكبح المواد الإلتهابية التي تم ذكرها سابقا لكن يجب الحرص على عدم أخذ جرعات عالية من هذه الأدوية لأن لها مضاعفات خطيرة على الصحة العضوية والنفسية على حد سواء

• موازنة بكتيريا الأمعاء (البروبيوتيك) : هناك العديد من الدراسات العلمية أهمها هذه المنشورة على موقع health.harvard التي تؤكد أن البكتيريا النافعة يمكنها أن تساهم في علاج الإمساك أو القبط حيث يقدر عدد الجراثيم والبيكتيريا المتواجدة على مستوى الأنبوب الهضمي خاصة الأمعاء بعشرة أضعاف خلايا الجسم البشري بأكمله حيث تقوم بالعديد من الوظائف المهمة منها أنها تشكل حاجز مناعتي ضد البكتيريا الممرضة التي تدخل رفقة الأغذية وتنظف بقايا هذه الأغذية بعد عملية الهضم، كما تساهم في إفراز بعض الفيتامينات (B12+K) و المواد الكيميائية التي تؤثر بها على كيمياء الدماغ، في السنوات الأخيرة توصل المتخصصون في طب الجهاز الهضمي إلى أن المرضى المصابون بالإمساك أو القبط لديهم خلل في توازن بكتيريا الأمعاء ولهذا نصح الأطباء والباحثين بإعادة توازن هذه البكتريات وذلك عن طريق زرع البروبيوتيك الصناعية بالإضافة إلى الأغذية التي تعزز تكاثرها وإستطانها داخل الجهاز الهضمي مع الحرص على تجنب الأسباب التي قد تؤدي من جديد إلى خلل في توازن هذه البكتريات.

• موازنة فيتامينات ومعادن الجسم : من المستحيل علاج الإمساك أو القبط بشكل نهائي والمريض يعاني من نقصان أو زيادة في تركيز بعض المعادن أو الفيتامينات عن الحد الطبيعي، فهذه المواد الكيميائية تحتاجها جميع خلايا جسم الإنسان بما في ذلك الخلايا العصبية والخلايا العضلية ومن بين أهم هذه المعادن والفيتامينات نذكر (الحديد، المنغانيزيوم، الصوديوم، البوتاسيوم، الفيتامين B12, B9, B6....) ولهذا إذا كنت تريد التخلص والقضاء على الإمساك نهائيا لا تغفل عن موازنة هذه المواد عبر المكملات الغذائية.

• علاج العدوى : قد تسبب بعض العدوى البكتيرية، الفيروسية، الفطرية أو الطفيلية نفس أعراض الإمساك ولهذا إذا ثم تشخيص هذه العدوى على يد الطبيب  يجب على المريض إتباع النصائح والإرشادات الطبية مع أخذ العلاج المناسب لتفادي إنتشار العدوى في سائر أعضاء الجسم الأخرى.

● علاج الإمساك أو القبط من الناحية النفسية 

• الحزن والإكتئاب الحاد : يؤثر مرض الإكتئاب بشكل كبير على صحة الأمعاء والقولون تحديدا والذي يعرضه للإصابة بالعديد من الأمراض والإضطرابات مثل الإمساك أو القبط على سبيل المثال، في هذه الحالة إذا كنت تعاني من الإكتئاب فكن متأكدا أن أي علاج للإمساك سوف تجربه لن ينفع معك ولن يخلصك من القبط لهذا يجب عليك أولا علاج الإكتئاب بالأدوية وجلسات العلاج المعرفي السلوكي ثم بعد ذلك سوف تلاحظ أنك تتخلص في نفس الوقت من أعراض الإمساك أو القبط الجسدية والنفسية.

• نوبات الخوف والهلع : هناك العديد من الدراسات والأبحاث التي تربط الخوف الشديد ونوبات الهلع بالإصابة بمرض الإمساك المزمن وأبرز هذه الأبحاث هذه المنشورة على موقع verywellmind والتي تشير إلى أن التعرض للمشاعر السلبية مثل الخوف ونوبات الهلع المفاجئة يدمر بشكل كبير صحة الأعضاء خصوصا القولون ويؤدي إلى فشل حركة عضلاته الشيء الذي يؤدي للإصابة بالعديد من المشاكل والإضطرابات مثل الإمساك أو القبط ولهذا يتوجب في البداية التدرب على ضبط المشاعر وتفريغها ولما لا تناول بعض الأدوية لتهدئة الجهاز العصبي ومن ثم سوف يعالج الإمساك بشكل تلقائي.

• الإرهاق الفكري : الجهاز المعرفي الذي يعتبر الحاوية الرئيسية للأفكار والتجارب التي نكتسبها يمكن أن يؤثر على صحة الأمعاء الغليظة بطريقة غير مباشرة في حالة الضغط الفكري الشديد أيام الإمتحانات والعروض التي تتطلب جهد معرفي قوي،  وبالتالي للتقليل من حدة أعراض الإمساك في هذه الحالة يجب الإعتدال وتخفيف الضغط الفكري على الجهاز المعرفي.

• كبت المشاعر النفسية : لقد وضح عالم النفس ومؤسس مدرسة التحليل النفسي فرويد تأثير كبث المشاعر النفسية على صحة الإنسان الجسدية (الأمراض النفسجسدية) ، فالإمساك في هذه الحالة يصبح مثل كابح الصدمات الناتجة عن كبت المشاعر  وبالتالي فإستراتيجية التقليل من هذا الكبت تمنح التشافي و العلاج للمعي الغليظ و جميع الأعضاء الأخرى .

• الإجهاد والتوتر المزمن : أصبح النمط الإعتيادي للحياة قائم على التوتر المزمن والإجهاد المستمر وهذا يحمل في طياته العديد من الأمراض والإضطرابات التي تهدد صحتنا النفسية والجسدية لكن بمقابل ذلك توصل الإنسان إنطلاقا من تطوير العلوم إلى العديد من التقنيات و الأساليب (حميات ومكملات غذائية، التأمل والإسترخاء، صالات رياضية.....)  التي يمكنه من خلالها مواجهة التوتر والإجهاد و التكيف معه وعلاج الإمساك أو القبط نهائيا .

● علاج الإمساك أو القبط من الناحية السلوكية 

• تحسين العادات الغذائية 

° شرب المياه وتناول أغذية طبيعية ومتنوعة :  يجب على مرضى الإمساك أو القبط الحرص على شرب المياه بكثرة وتناول وجبات غذائية طبيعية ومتنوعة غنية بالألياف مع الإبتعاد كل البعد عن الأغذية الجاهزة والمصنعة

° مراقبة أعراض الأغذية :  يجب على المريض بالإمساك الإنتباه إلى الأعراض الناتجة عن الأغذية التي يتناولها بحيت إذا تبين له وجود أغذية ضمن نظامه الغذائي تسبب له زيادة في أعراض الإمساك الجسدية والنفسية يقوم بإجتنابها بالمقابل إذا وجد أغذية تخفض وتهدئ هذه الأعراض يزيد من إستهلاكها.

° الإحتياط من التسمم الغذائي :  إذا كنت تريد علاج الإمساك المزمن فنصيحتي إليك إبتعد بشكل كلي عن تناول الأغذية المصنعة الغنية بالمضافات الغذائية والمواد الحافظة بالإضافة إلى الحرص على غسل جيدا الخضار والفواكه من مخلفات المبيدات الكيميائية وتجنب طهي الوجبات الغذائية في الأواني المصنعة من المعادن الثقيلة مثل الألومنيوم، الزنك، النحاس...

° الإكثار من الفواكه والخضر الطازجة : يحتاج مرضى الإمساك أو القبط إلى كميات وفيرة من الفيتامينات والمعادن من أجل تجديد طاقة عضلات الأمعاء والأعصاب الطرفية المرتبطة معها، والمصدر الوحيد للحصول على هذه العناصر الطاقية هي تناول الخضر والفواكه الطازجة و الموسمية وبهذا السلوك سوف تكون في الطريق الصحيح للتخلص من الإمساك أو القبط.

• علاج الإمساك بالأعشاب : يمكن لمريض الإمساك أو القبط تناول بعض أنواع الأعشاب الغنية بالألياف الغذائية التي تساعد على تنظيف الجهاز الهضمي ودفع الفضلات داخل القولون ثم تليين البراز وتسهيل عملية الإخراج إضافة أن هذه الأعشاب تحتوي على مواد أخرى معدنية وفيتامينات تقوي عضلات القولون والأعصاب المتحكمة في حركتها وقد قمت بكتابة مقالة شاملة حول علاج الإمساك بالأعشاب يمكنكم الإطلاع عليها من خلال قسم الإمساك أو القبط أسفله.

• إستخدام المسهلات والملينات : هناك العديد من زيوت الأعشاب والأدوية التي شاع إستخدامها من طرف مرضى الإمساك أو القبط على أساس أنها ملينات ومسهلات للبراز لكن يجب الحذر فإذا زاد الشئ عن حده إنقلب إلى ضده فالإستخدامات السيئة لها ممكن أن يعود سلبا على صحة الأمعاء ويساهم في فشل علاج الإمساك وعودة الأعراض الجسدية والنفسية من جديد.

• إستشارة الطبيب في بعض الأدوية : أحيانا يصف الطبيب للمرضى بعض أنواع الأدوية التي تتسبب لهم في ظهور الإمساك ولهذا يجب إعادة إستشارة الطبيب من أجل الخروج بحلول فعالة يراها الطبيب مناسبة لتجنب معانات المريض مع الإمساك أو القبط، هذه الأدوية تكون غالبا عبارة عن : 

° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﻮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻟﻮﻣﻨﻴﻮﻡ.
° ﻣُﺪﺭّﺍﺕ ﺍﻟﺒﻮﻝ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻜﻠﻮﺭﻭﺛﻴﺎﺯﻳﺪ ‏(Chlorothiazide‏) (Amitriptyline ‏) ﻭﺇﻳﻤﻴﺒﺮﺍﻣﻴﻦ ‏(Imipramine‏) .
° ﺣﺎﺻﺮﺍﺕ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮﻡ  مثال ﺩﻳﻠﺘﻴﺎﺯﻳﻢ ‏(Diltiazem‏) ﻭﻧﻴﻔﻴﺪﻳﺒﻴﻦ ‏(Nifedipine‏).
° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻟﺼّﺮﻉ، ﻣﺜﻞ ﻓﻨﻴﺘﻮﻳﻴﻦ ‏(Phenytoin ‏) 
° ﻣُﻜﻤّﻼﺕ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰﻛﺎﺭﺑﺎﻣﺎﺯﻳﺒﻴﻦ ‏(Carbamazepine‏).
° ﻤُﺴﻜّﻨﺎﺕ الألم ﺍﻷﻓﻴﻮﻧﻴﺔ ‏(Opioid analgesics‏)
° ﻣُﻀﺎﺩّﺍﺕ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻷَﻣﻴﺘﺮﻳﺒﺘﻴﻠﻴﻦ

• علاج الإمساك بالنوم : للنوم علاقة رئيسية بصحة القولون وذلك كما أشارت هذه الدراسة المنشورة على موقع medscape والتي تؤكد أنه يجب على مرضى الإمساك أو القبط أخذ قسط وافي من النوم حوالي 8 ساعات مع الحرص على تحسين جودة النوم بالإسترخاء وأخذ حمام ساخن بالإضافة لتناول أغذية وأعشاب تزيد من كفاءة الدماغ على المرور بجميع مراحل النوم خاصة مرحلة الأحلام التي تخلص النفس البشرية من تراكم المشاعر السلبية التي تنعكس سلبا على مريض الإمساك أو القبط.


• علاج الإمساك بممارسة الإسترخاء والتأمل : من السلوكيات المفيدة للصحة الجسدية والنفسية والتي من شأنها التقليل من الأعراض الناجمة عن الإمساك أو القبط هي الإقبال على جلسات الإسترخاء وممارسة التأمل حيث أكدت العديد من الدراسات فوائد التأمل والإسترخاء لتهدئة الأعصاب وتقوية حركة عضلات القولون إضافة لتسهيل إخراج الفضلات.

• الإبتعاد عن تعاطي المخدرات : في حالة كان المصاب بالإمساك أو القبط مدمن مخدرات بجميع أنواعها يجب عليه الإقلاع عن تناولها نهائيا وذلك من خلال مساعدة الطبيب المختص بعلاج حالات الإدمان كي لا يعود المدمن إلى تناولها مجددا وإفشال بذلك خطة علاج الإمساك أو القبط.


• البعد عن الإدمان السلوكي : الإدمان لا يكون فقط على المواد المخدرة لكن أحيانا يمكن أن يكون على بعض السلوكيات المدمرة والخطيرة على صحة الإنسان مثل (إدمان الإباحية، إدمان الإستمناء، إدمان الإنترنت، إدمان الألعاب الإلكترونية ....) حيت أن الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة في علم الأعصاب تؤكد أن الإدمان السلوكي يمكن أن يكون له نفس تأثير المخدرات على الصحة العضوية والنفسية، لكن الجهاز الهضمي خصوصا القولون وأعصاب الأمعاء تمتص بشكل كبير الأضرار الناجمة عن هذه العادات السلبية الشيء الذي يتطلب تعديل السلوك للتخلص من الإمساك نهائيا بدون أدوية.

• تجنب الرياضات العنيفة : جميع الأبحاث والدراسات العليمة تؤكد أن الأنشطة الرياضية تؤثر بشكل إيجابي على الصحة العضوية والنفسية للإنسان، فالمصابون بالإمساك هم في أمس الحاجة لمزاولة الرياضة لكن يجب الإنتباه بأنها سيف ذو حدين فممارسة الأنشطة الرياضية العنيفة مثل كمال الأجسام قد يكون لها عواقب وخيمة على صحة الجسم خصوصا عضلات القولون والأعصاب المرتبطة معها، فالمريض بالإمساك أو القبط يحتاج إلى ممارسة بعض الرياضات فقط مثل الجري، المشي، حركات الإستطالة والأيروبيك....


●  علاج الإمساك أو القبط من الناحية الإجتماعية 

• تقليل المشاكل الإجتماعية : يؤثر الجانب الإجتماعي على الجانب النفسي ويؤثر هذا الأخير على الجانب العضوية حيث يمكن للمشاكل الإجتماعية مثل (البطالة، الفقر، تأخر سن الزواج...) أن تؤدي لإنتاج المشاعر النفسية وزيادة كبتها على مستوى الجهاز النفسي الشيء الذي قد يجعل من القولون أو الأمعاء الغليظة تمتص هذا الكبت وتصاب بالإمساك أو القبط ولهذا إذا أردت التخلص من الإمساك بسرعة فإن عليك البداية بتحسين وضعك الإجتماعي.


• الإنخراط والتفاعل الإجتماعي : تشير العديد من الدراسات والأبحاث العلمية الحديثة أن الإنطواء والعزلة الإجتماعية هي المسؤولة بشكل كبير عن تفاقم مشكلة الإمساك أو القبط، في المقابل فإن الإنخراط والإنظمام إلى التجمعات البشرية يزيد من إنتاج هرمون الحب والترابط المسمى الأكسيتوسين وهذا الأمر تم تأكيده على هذا الموقع bpac الذي تم الربط فيه بين المستويات العالية من هذا الهرمون وعلاج الإمساك أو القبط نهائيا.

• الحد من العنف الإجتماعي : من المستحيل علاج الإمساك نهائيا في المنزل الذي يكتض فيه العنف اللفظي، المعنوي والمادي إتجاه المريض خصوصا إذا كان طفل صغير صاحب ذاكرة قوية تستطيع تخزين هذا العنف في اللاوعي لسنوات طويلة تجعل من هذا الطفل يعاني من الإمساك المزمن مدى الحياة، لكن ولحسن الحظ فإن الطب النفسي حاليا يعمل على علاج مشكلة الإمساك الناتجة عن العنف الإجتماعي والأسري على وجه التحديد.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسو مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات