القائمة الرئيسية

الصفحات

تشخيص غازات البطن وفحص إنتفاخ القولون والمعدة بشكل دقيق

 تشخيص غازات البطن وفحص إنتفاخ القولون والمعدة بشكل دقيق

تشخيص غازات البطن وفحص إنتفاخ القولون والمعدة بشكل دقيق
تشخيص غازات البطن وفحص إنتفاخ القولون والمعدة بشكل دقيق

 فحص غازات المعدة والقولون وتشخيص إنتفاخ البطن 



■ تشخيص نفخة البطن وفحص الغازات في القولون والمعدة بشكل دقيق

● تشخيص الغازات المعوية وإنتفاخات البطن شفهيا : خلال مقابلة المريض الذي يعاني من الغازات والإنتفاخات للطبيب يقوم هذا الأخير بطرح مجموعة من الأسئلة التي تتضمن ما يلي : 

• مراجعة التاريخ الطبي للمريض : من الأسئلة المهمة التي يطرحها الطبيب على مريض الغازات والإنتفاخات هي تلك التي تخص التاريخ الطبي (قصة المريض مع المرض) حيث يطلب منه سرد معاناته مع الغازات والإنتفاخات مع الحرص على ذكر تاريخ بداية الأعراض، آلام المتعلقة بالمرض وموضعها في الجسم بالإضافة إلى معرفة ردة فعل المريض إتجاه الأعراض الناتجة عن الغازات والإنتفاخات .

• ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ العادات الغذائية للمريض :  يركز الأطباء بشكل كبير في حالة المرضى الذين يعانون من الغازات والإنتفاخات على النظام الغذائي للمريض ، فالأشخاص اللذين تشتد عليهم أعراض الغازات والإنتفاخات مباشرة بعد تناول الوجبات السكرية لا يمكن أن نعتبرهم مثل بعض الأشخاص الذين تشتد عليهم الأعراض بعد تناول الوجبات الغنية بمشتقات الألبان أو الحبوب أو الفوكه .... 

● تشخيص الغازات المعوية وإنتفاخات البطن بدنيا :  بعد إجراء الفحص الشفهي يتوجه الطبيب مباشرة لإجراء ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺒﺪﻧﻲ على المريض الذي من خلاله سوف يجزم في مشكل الغازات ويكشف السبب الذي يقف وراء ظهور الإنتفاخات ، هذه الفحوصات البدنية يستهدف من خلالها الطبيب أساسا : 

• فحص الهيدروجين في غازات الزفير (HBT): يستعمل الأطباء المتخصصين في طب الجهاز الهضمي هذا الإختبار لقياس مستوى إمتصاص الأمعاء للسكريات فالمرضى المصابون بالحساسيات الغذائية ضد الفريكتوز (سكر الفواكه)، اللكتوز (سكر الحليب) والسكاروز (سكر القصب) يحررون كميات ضئيلة إلى منعدمة من غاز الهيدروجين عبر الزفير من الرئتين هذا الفحص يتم تأكيده عبر جهاز يوضع على الأنف والفم لقياس مستوى تدفق هذا الغاز أثناء عملية الزفير . وتجدر الإشارة إلى أن المرضى المصابون بالحساسيات الغذائية هم أيضا يعانون من كثرة الغازات والإنتفاخات ولا يمكن تشخيص حالتهم المرضية إلا عبر هذا الإختبار .

•  كمية الهواء الداخلة : يقيس الأطباء التغير في حجم المعدة والأمعاء جراء الغازات المسببة للإنتفخات وذلك بمساعدة مخطاط  ﺍﻟﺘﺤﺠﻢ " ‏(Plethysmograph ‏) ﺃﻭ بواسطة عملية ﺍﻟﺘﺴﺘﻴﻞ ‏( ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻗﻄﺮﺓ ﻗﻄﺮ : Instillation ‏) التي تتم عبر  حقن من فتحة الشرج ﻟﻐﺎﺯ ﺍﻷﺭﻏﻮﻥ - Argon ‏(Noble gas) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻬﻀﻤﻲ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻓﺮﺍﻏﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﻒ وقياسها بعد ذلك لأخذ فكرة عن كمية الغازات التي كان يحتفظ بها الجهاز الهضمي .

 ¤ ملاحظة هامة : إعتمادا ﻋﻠﻰ بعض الأﻋﺮﺍﺿﻚ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻗﺪ ينصح ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ المريض الذي يعاني من الغازات والإنتفاخات ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ الأخرى لإﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ﺍﻟﺠﺰﺋﻲ أو سرطان القولون أو الحساسية ضد بروتين الحبوب (الغولتين)
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات