القائمة الرئيسية

الصفحات

إذا كنت تبحث عن علاج التهاب القولون التقرحي في هذه المقالة سوف نتعرف على جميع الطرق العلاجية. التي تساعد على التخفيف من الإلتهابات والتقليل من تقرحات القولون.

علاج القولون التقرحي
علاج القولون التقرحي

علاج تقرحات القولون


التهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية : ulcerative colitis) هو مرض إلتهابي مزمن يصيب بطانة الأمعاء الغليظة تحديدا الطبقة المخاطية والتحت مخاطية. مما يتسبب في إنتشار التقرحات والإلتهابات المسؤولة عن ظهور سلسلة من الأعراض الأخرى الجسدية والنفسية.

العوامل والأسباب الحقيقية لمرض القولون التقرحي غير معروفة حاليا لكن الدراسات والأبحاث العلمية توصلت حديثا إلى تفسير مفاده. وجود إضطراب وخلل في وظيفة الجهاز المناعتي تجعله يهجم على بطانة القولون بدون سبب حقيقي. الشيء الذي يجعل القولون التقرحي إحدى أمراض المناعة الذاتية بالإنجليزية (autoimmune diseases).

في معظم الحالات المرضية إلتهاب القولون التقرحي لا يعتبر مشكلة صحية خطيرة فالتشخيص المبكر والإلتزام بالعلاج. يمنع تطور أعراض التهاب القولون التقرحي من الإنتشار وبالتالي ظهور مضاعفات خطيرة قد تنهي حياة المريض لا قدر الله.

القولون التقرحي وعلاجه


للأسف الشديد حتى وقتنا هذا لازال لم يتوصل بعد المجتمع الطبي إلى علاج نهائي للقولون التقرحي إلا أن هناك العديد من العلاجات. التي يمكن إستعمالها من أجل تخفيف نوعا ما أعراض هذا المرض والحد من إنتشاره في جميع أجزاء الأمعاء الغليظة هذه العلاجات تضم ما يلي :

● علاج القولون التقرحي بالأدوية : عادة ما يكون العلاج الدوائي هو الخيار الأول للأطباء المختصين في طب الجهاز الهضمي. لكن هناك بعض الأدوية والعقاقير التي لا تتسم بالفعالية المراد تحقيقها لعلاج إلتهاب القولون التقرحي. وحتى وإن حصل تحقيق هذه الفعالية فإنها لا تكون بالنسبة لجميع المرضى ولهذا قد يتطلب الأمر بعض الوقت من أجل الحصول على العلاج المناسب. وفي بعض الأحيان قد تحمل هذه الأدوية في طياتها العديد من المضاعفات السلبية. مما يفرض على المريض بالقولون التقرحي رفقة الطبيب المختص تقييم الفوائد والآضرار التي قد تنجم عن أي علاج من العلاجات الدوائية.

• مضادات الإلتهاب : يعتمد الأطباء بشكل كبير في علاج أمراض المناعة الذاتية على مضادات الإلتهاب. حيت أنه منذ إكتشاف لأول مرة المادة المضادة للإلتهاب طبيعيا المسماة بالكروتيزول ( تنتجها بشكل طبيعي الغدد الفوق كلوية وتحررها في الدورة الدموية). والأدوية المشتقة من هذه المادة تعرف رواجا كبيرا لكن الإستعمال الغير معقلن لهذه الأدوية قد يتسبب في حدوث العديد من المشاكل. (هشاشة العظام)، في حالة القولون التقرحي عادة ما يستعمل الأطباء أدوية تنتمي إلى فصيلتين هما :

¤ ﺍﻟﻜﻮﺭﺗﻴﻜﻮسترويد (corticosteroids) : هذه  الفصيلة من الأدوية التي تضم ﺑﺮﻳﺪﻧﻴﺰﻭﻥ ﻭﻫﻴﺪﺭﻭﻛﻮﺭﺗﻴﺰﻭﻥ لا يصفها الأطباء لعلاج إلتهاب القولون التقرحي. إلا في الحالات المتوسطة والشديدة وذلك بسبب آثارها الجانبية على المدى الطويل.

¤ ﺍﻷﻣﻴﻨﻮﺳﺎﻟﺴﻴلات -5 (Aminosalicylate -5) : هذه الفصيلة من الأدوية تضم ﺳﻠﻔﺎﺳﺎﻻﺯﻳﻦ ‏( ﺁﺯﻭﻟﻔﻴﺪﻳﻦ ‏). ﻭﻣﻴﺴﺎﻻﺯﻳﻦ ‏( ﺃﺳﺎﻛﻮﻝ HD ، ﺩﻳﻠﺰﻳﻜﻮﻝ، وﻏﻴﺮﻫﺎ ‏) ، ﺑﺎﻟﺴﻼﺯﻳﺪ ‏( ﻛﻮﻻﺯﺍﻝ ‏) ﻭﺃﻭﻟﺴﺎﻻﺯﻳﻦ ‏( ﺩﻳﺒﻨﺘﻮﻡ ‏).


• متبطات الجهاز المناعتي : هي نوع آخر من الأدوية التي يصفها الأطباء لمرضى القولون التقرحي والتي تعمل على تقليل التقرحات والإلتهابات. إنطلاقا من كبح إستجابة الجهاز المناعتي للمواد الإلتهابية التي تحررها بعض الخلايا المناعية هذه الأدوية تشمل :

¤ ﺃﺯﺍﺛﻴﻮﺑﺮﻳﻦ ‏( ﺃﺯﺍﺳﺎﻥ، ﺇﻣﻮﺭﺍﻥ ‏) ، ﻭﻣﻴﺮﻛﺎﺑﺘﻮﺑﻮﺭﻳﻦ‏( ﺑﻮﺭﻳﻨﻴﺜﻮﻝ، ﺑﻮﺭﻳﻜﺴﺎﻥ ‏) .

¤ ﺃﺩﻭﻳﺔ ﺳﻴﻜﻠﻮﺳﺒﻮﺭﻳﻦ ‏(ﻧﻴﻮﺭﺍﻝ ﻭﺳﺎﻧﺪﻣﻴﻮﻥ ﻭﺟﻴﻨﺠﺮﺍﻑ ‏).

¤ ﺇﻧﻔﻠﻴﻜﺴﻴﻤﺎﺏ ‏( ﺭﻳﻤﻴﻜﺎﺩ Remicade ‏) ، ﻭﺃﺩﺍﻟﻴﻤﻮﻣﺎﺏ ‏( ﻫﻮﻣﻴﺮﺍ Humira ‏) ، ﻭﻭﻏﻮﻟﻴﻤﻮﻣﺎﺏ ‏( ﺳﻴﻤﺒﻮﻧﻲ ‏) .

¤ ﻓﻴﺪﻭﻟﻴﺰﻭﻣﺎﺏ ‏( ﺇﻧﺘﻴﻔﻴﻮ ‏) .


أدوية أخرى لعلاج القولون التقرحي

¤ المضادات الحيوية : إحتمالية إصابة الأشخاص الذين يعانون من إلتهاب القولون التقرحي بالعدوى الطفيلية مرتفعة جدا. ولهذا يجب على جميع المرضى الذين يشتكون من هذا المرض تناول المضادات الحيوية للتصدي لأي عدوى محتملة.

¤ مسكنات الألم : يمكن للطبيب المشرف على حالة المريض بالقولون التقرحي أن يصف بعض الأدوية المسكنة للألم مثل ﺄﺳﻴﺘﺎﻣﻴﻨﻮﻓﻴﻦ ‏(ﺗﺎﻳﻠﻴﻨﻮﻝ ﻭﻏﻴﺮﻩ).

¤ المكملات الغذائية : يمكن للطبيب أو أخصائي التغذية أحيانا أن ينصح المريض بالقولون التقرحي بأخذ بعض المكملات الغذائية. لإعادة توازن بعض الفيتامينات والمعادن مثل الفيتامين B12، الحديد، المنغانيزيوم، الكالسيوم .....).

تقرحات القولون وعلاجها



● علاج القولون التقرحي بالأعشاب : رغم أن العلاج الطبيعي لمرضى القولون التقرحي من الممكن أن يحمل في طياته العديد من المخاطر. خصوصا عندما يتم دمج الخلطات العشبية التي يجهل أغلبية المرضى مكوناتها الكيميائية. لكن عندما تسقط هذه العلاجات في يد مختصين ودارسين لطب الأعشاب فإن النتائج تكون جيدة جدا.

● علاج القولون التقرحي بالجراحة : بسبب الإنتشار السريع والكامل للتقرحات والإلتهابات الناجمة عن القولون التقرحي في جميع أجزاء الأمعاء الغليظة. يضطر الأطباء أحيانا إلى إجراء عملية جراحية يتم من خلالها إستئصال القولون والمستقيم. وتوصيل القناة الشرجية بالجيب اللفائفي مما يجعل المريض في غنى تام عن إرتداء حقيبة لجمع البراز. لكن أحيانا لا يسع الأطباء تكوين هذا الجيب مما يفرض عليهم إنشاء فتحة في البطن (الفتحة اللفائفية) متصلة بحقيبة مرفقة لجمع البراز .


● علاج القولون التقرحي من الناحية النفسية : ينتج عن إلتهاب القولون التقرحي العديد من الأعراض النفسية المزعجة. التي لا تزيد وضعية وحالة المريض إلا سوءا وأبرز المضاعفات التي تنجم عن هذا المرض الإلتهابي نذكر التوتر والقلق النفسي. بالإضافة لنوبات من الرهاب والإكتئاب الشديدين ولهذا وجب على المريض الحرص على أخذ علاجات نفسية مرافقة منها الدوائية ومنها المعرفية السلوكية.

● علاج القولون التقرحي عن طريق نظام غذائي محدد : يعتبر إتباع نظام غذائي خاص بمرض إلتهاب القولون التقرحي من الإستراتيجيات المهمة. التي يجب على المريض الإلتزام بها لأن التعايش مع هذا المرض المزمن يعتبر تحديا حقيقيا للمريض. حيث وفي جميع الحالات يجب عليه تجنب الأغذية التي تثير وتهيج آلام إلتهاب القولون التقرحي والبحث عن الأغذية التي تحسن نوعا ما من حالته الصحية.


أحبابي الكرام وصلنا لنهاية هذه التدوينة لا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم لتعم الفائدة إلى اللقاء
عبد الهادي اليزغي
عبد الهادي اليزغي
عانيت 27 سنة مع أعراض القولون العصبي, أعراض الإكتئاب, الخوف الشديد, التوتر والقلق الحاد, الضغط الدموي, الإمساك المزمن, ضيق التنفس وأمراض أخرى، دخلت الجامعة ودرست ماجيستر الصحة ثم أنقض العلم حياتي تابعوني على مواقع التواصل الإجتماعي تحت شعار لكل مرض علاج.

تعليقات